قال سفير فلسطين لدى مصر دياب اللوح حول الغزيون في مصر يعيشون أوضاعاً صعبة.. مساعِ لاستصدار تصاريح إقامة مؤقتة:
- كان هناك عدد موجود قبل بدء العدوان والحرب على قطاع غزة، والشعب الفلسطيني في مصر كانوا بنية العودة إلى غزة وتعطلت عودتهم بسبب الحرب، علما أنه عاد في الهدنة الأولى حوالي ألفين مواطن فلسطيني ولا زال يوميا يعود مواطنين إلى قطاع غزة، ونحن نعمل على جدولة ذلك مع السلطات المصرية المعنية تسهيلا لعودتهم طوعيا إلى قطاع غزة.
- في تقديرنا حسب الأرقام المتوفرة لدينا، أنه دخل خلال الحرب أو بعد الحرب من غزة إلى مصر حوالي مئة ألف مواطن فلسطيني، ونحن في السفارة نرى أن ذلك يأتي في إطار الاحتياجات الإنسانية والطبيعية لشعبنا في قطاع غزة، وليس في إطار مخطط التهجير أو تفريغ الأرض من أصحابها، من بين هؤلاء طبعا يوجد عشرة ألاف على الأقل جريح ومريض ومرافق لهم من ذويهم أيضا لدينا عشرة ألاف تلميذ مدرسة تعليم أساسي من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، حوالي خمسة ألاف طالب جامعي كانوا يدرسون في جامعات غزة التي تم تدميرها وفقدوا فرصة التعليم في غزة.
- مصر طبعا فتحت أبوابها وترحب بكافة المواطنين الفلسطينيين نحن أولا كسفارة لدينا لجنة خلية أزمة تعمل في معبر رفح بالتنسيق الكامل مع السلطات المصرية المعنية لتصويب الوضع القانوني للمواطنين الفلسطينيين الذين خرجوا من غزة والذين فقدوا أوراقهم الثبوتية، جوازات سفرهم وما شابه، نحن نقوم بإصدار وثيقة سفر تختم بختم السفارة وختم المعبر وتأشيرة الدخول وختم الجوازات المصرية لتصويب الوضع القانوني للمواطنين الفلسطينيين، ولاحقا حال وصولهم إلى مقر السفارة يقدمون طلبات إصدار جوازات سفر ترسل إلى وزارة الداخلية في رام الله، وحال وصولها إلى السفارة يتم تسليمها للمواطنين واعطائهم كتب بنقل بياناتهم من الوثائق المؤقتة التي منحتها السفارة لهم على جوازات سفرهم الجديدة.
- هناك حاجة حيوية وملحة وضرورية جدا لمنحهم إقامات في مصر نحن طرحنا هذا الأمر على السلطات المصرية المعنية، وكذلك الوفود الرسمية التي تأتي إلى مصر طرحت هذا الأمر على الأشقاء في السلطات المصرية المعنية نحن قلنا على الأقل لمدة ستة شهور حتى لا يفسر ذلك بأنه تسكين أو تنفيذ لمخطط التهجير الذي مصر تقف فيه بصلابة أمام هذه المحاولات.
- نحن لدينا تخوف في الشعب الفلسطيني، في القيادة الفلسطينية هناك تخوف وهناك موقف واضح وصلب سواء من فلسطين أو مصر، حتى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في كل مناسبة يؤكد على رفض مصر لمخطط التهجير، أن العدد الذي خرج من غزة ليس في إطار مخطط التهجير وإنما في إطار الاحتياجات الإنسانية وهو عدد قليل جدا قياسا للأشهر ما قبل الحرب ، الشعب الفلسطيني متمسك بالبقاء على أرضه ولن يغادر أرضه، لكن مصر هي بوابة قطاع غزة الوحيدة على العالم الخارجي وبالتالي شعب قطاع غزة له احتياجات التعليم، العلاج، العمل، التواصل مع العالم الخارجي، التبادل التجاري، كل شيء يتم هذا من خلال مصر وبالتالي الشعب الفلسطيني في غزة بحاجة إلى السفر والتنقل ومصر دائما تسمح بذلك.
- السلطة الفلسطينية تعاني أزمة مالية خانقة وبحثنا عن مؤسسات وجمعيات خيرية ويتلقى المواطن التبرعات من خلال التشبيك مع الجمعية دون تدخل السفارة.
- آلية التشبيك تتم بين المتبرع والمستفيد وفق قاعدة البيانات المتوفرة والمساعدات العينية يستلمها الهلال الأحمر أو الجمعية المسؤولة.
- لم نتلقَ أي تبرعات أو أموال من رجال أعمال، والجمعيات والمؤسسات الخيرية يتبرعون بمبالغ متواضعة وبالتراكم يستفيد منها المواطن الفلسطيني.
- 6 آلاف طالب من أصل 13 ألف طالب في مصر استفاد من المساعدات الخيرية.
- وثيقة الإقامة المؤقتة تلبي الاحتياجات الحيوية مثل إلحاق الأبناء بالمدارس والحصول على كشف حساب بنكي واستلام حوالات والحصول على تأشيرة للسفر إلى دول أخرى.
- أعداد كبيرة من مرضى السرطان في المشافي المصرية وأقسام الأورام مكتظة.
- فيما يتعلق بالشكاوى حول ازدياد أعداد مرضى السرطان في المشافي هناك خلية لاحتواء الأزمة ووجهنا كتب خطية إلى النظائر في الدول الأخرى لنقل المرضى.