صبري صيدم :نتطلع لجهد دبلوماسي سياسي نوعي متميز يرشح عنه ما يسر الشعب الفلسطيني

قال صبري صيدم نائب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح حول ثلاثمائة وثلاثة وخمسين يوما لاستمرار هذا العدوان والمسلسل لا زال مستمرا:

س: كيف تقرأون المشهد في ظل تصريحات اسرائيلية واضحة المعالم؟

  • كما تعرفون وتلاحظون العالم صامت يراقب ما يجري يترقب البعض منه تصريحات وبيانات ومواقف تصدر عن حكومة الاحتلال وقبل قليل المؤتمر الصحفي لما يسمى الناطق باسم الجيش الاسرائيلي يقدم رؤيته فيما يتعلق بالتعامل مع لبنان بصراحة، هذه الحقيقة الماثلة أمام أعيننا ما هي إلا ضرب من ضروب الجنون ما يجري الآن هو خروج عن كل القيم، وهو تأكيد على حالة الاحتدام الميداني والمواجهة والغطاء الذي تحظى به اسرائيل وهو غير مسبوق في حياة البشرية، تخوض دولة تقريبا سبع جبهات او حروب على سبع جبهات دون ان يكون هناك اي رادع على ارضية ازاحة الناس وليس على اي ارضية ثانية لا دفاع عن النفس ولا كل ما يروج.
  • هذا كله في اطار ذر الرماد في العيون باتجاه ازاحة الفلسطينيين وتنفيذ مشروع التهجير هذا لا يقوله فلسطيني هذا الذي قاله نتنياهو والذي قال انه بدأ بمرحلة رسم معالم شرق اوسط جديد وأوضح وأبرز الخارطة بالأحرى وأوضح مبتغاه وبالتالي الامور واضحة كيف تتجه الآن وكيف تتصاعد بهذا الشكل المؤسف وعملية القتل المستمرة وحرمان أهلنا في قطاع غزة من أبسط مقومات الحياة لهو دليل قاطع على أن من أعطى الضوء الأخضر هو مسؤول عن هذا الموضوع والذي ينفذ هو أيضا مسؤول عن هذا الموضوع .

س: كيف يمكن ان تنعكس هذه الدورة ايجابا على مجمل الاحداث؟

المتابعة حثيثة باتجاه ان يكون يوم ستة وعشرين يوما عالميا بامتياز سيما وانه كما تعرفون هناك دعوة وجهت من الامم المتحدة للدول الاعضاء للمشاركة في مؤتمر يخص فلسطين ومن المفترض ان يتم نقل الملف الذي انجز في مدريد لطاولة الامم المتحدة بحيث يصبح الاعلان الذي صدر في مدريد اعلانا امميا ويرتكز على النقاط التي تعرفونها، لذلك نحن نتطلع لجهد دبلوماسي سياسي نوعي متميز يرشح عنه ما يسر الشعب الفلسطيني ولكن كما تعرف بالنسبة للشعب الفلسطيني الامور لا تقاس فقط بالبيانات ولا تقاس بالمواقف خاصة واننا رأينا بعض المواقف المتقدمة لبعض الدول لكن تقاس بفعل التأثير .