قال عمر عوض الله مساعد وزير الخارجيه والمغتربين حول الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة:
س: ما الذي سيبحثه اجتماع الامم المتحدة ولقاءات السيد الرئيس محمود عباس على هامش مشاركته في اعمال هذه الدوره:
- في واقع الأمر هذه مناسبة هامة العمل من خلال الاجتماعات في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأسبوع رفيع المستوى وخاصة اجتماعات السيد الرئيس، اجتماعات دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية مع نظرائهم وخاصة في الحديث عن كيفية وقف هذا العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، وامتداد ذلك إلى الضفة الغربية بما فيها القدس، وتدمير المدن الفلسطينية والبنى التحتية والاجتماعية الحديث مع هذه الدول وهذه الجهات وهناك أكثر من ثلاثين إلى ما هو أكثر من ثلاثين اجتماعا إن كان ثنائيا أو متعددة الأطراف في نيويورك على هامش الجمعية العامة والأهم من ذلك هو الحديث عن كيفية تطبيق قرار الجمعية العامة والخاص بشرعنة الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية.
س: كيف سيتم العمل على تنفيذ ما جاء من قرار للجمعية العامة وتبنيه لفتوى لاهاي؟
- هناك العديد من العمل مع الدول ثنائيا مطلوب منهم أن يكونوا جزء من الآليات التي وضعها هذا القرار قرار الجمعية العامة الآليات الكثيرة بما فيها الآليات التي تحدثت عن انعقاد المؤتمر الدولي والعمل الآن مع مجموعة من الدول العربية والإسلامية من أجل أن يكون هناك مؤتمر دولي للسلام من أجل أن يضع كيفية تنفيذ حل الدولتين بأسرع وقت ممكن، وأن السيد الرئيس ودولة رئيس الوزراء حددوا بأن حل الدولتين يعني إنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي وإحقاق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني باعتباره أحد الحقوق غير القابلة للتصرف، والتركيز على أن إنهاء الاحتلال هو واجب على الدول ولم يعد عباره عن شعار فارغ حل الدولتين انهاء الاحتلال واعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه كافة بما فيها حق تقرير المصير وحق العودة والاستقلال في دولته.
س: كيف يمكن استثمار اعمال هذه الدورة ايضا لدعوة المحكمة الجنائية الدولية بضرورة الإسراع في استصدار مذكرات اعتقال بحق مجرمي الحرب الإسرائيليين؟
- العظيم في هذا الموضوع هو أن تحدثت القانونية تحدثت عن عدم مشروعية الاحتلال وأن إسرائيل تقوم في سيادة مهزومة بمعنى أن عرفت هذه الجريمة، لذلك محكمة الجنائية الدولية عليها واجب في الإسراع في إصدار أوامر الاعتقال لنتنياهو وغالانت بداية وكذلك عليها واجبات بتوسيع قائمة أولئك مجرمي الحرب الإسرائيليين ليشمل الاستيطان الاستعماري وليشمل الجرائم التي ترتكب ضد أبناء شعبنا في هذه الأيام، بما فيها الإعدام الميداني بما فيها الاختفاء القسري التعذيب الذي نشهده ضد أبناء شعبنا وخاصة اسرانا البواسل داخل السجون وغيرها من الجرائم التي ترتكبها اسرائيل لتوسيع هذه القائمة لتصل متروسه بن غفير وغيرهم من أعضاء وأركان الحكومة الاسرائيلية الذين يمارسون القتل والدمار ضد أبناء شعبنا وعناوين الاستيطان الإرهابي والمستوطنين الإرهابيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.
س: ما الذي ستطلبه فلسطين في كلمة السيد الرئيس محمود عباس الخميس؟
- طبعا كلمة السيد الرئيس ستكون يوم السادس والعشرين نحن جميعا نعلم أن السيد الرئيس أولويته الآن هي في وقف هذا العدوان على أبناء شعبنا، سيطالب المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته بهذا الشأن ومنع التهجير القسري وكذلك إدخال المساعدات ومنع المجاعة التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني، وتنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية ومطالبة الدول لاتخاذ خطوات فاعلة بهذا الاتجاه، كل الحراك السياسي والقانوني الذي يقوده السيد الرئيس سوف يطلب من العالم أن يتحرك باتجاه أن يتم تنفيذ هذه الفتوى القانونية بأسرع وقت ممكن، وغيرها من الأدوات التي تساعد على إنهاء هذا الاحتلال الاستعماري الاسرائيلي، وسيضع في كلمته المجتمع الدولي كي يتحمل مسؤولياته بشكل واضح.
س: وكيف ايضا سيتم التطرق الى توجه السيد الرئيس محمود عباس الى قطاع غزه وكذلك التنسيق مع الامم المتحده وغيرها؟
- هناك لقاءات مع الامين العام وسيكون هذا الطلب على الطاوله موجود وغيره من الطلبات الاخرى التي سوف يطالب فيها السيد الرئيس في كلمته، كلمه السيد الرئيس ستكون شامله كي تلخص الحراك السياسي والقانوني والدبلوماسي وبما فيه بوجود هذه العلامة الفارقة بتاريخ القانون الدولي وتاريخ القضية الفلسطينية القرار الذي اعتمد من اجل تنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية .