واصل ابو يوسف :لا يمكن القبول بأن تبقى حكومة الاحتلال دولة مارقة لا تلتزم بأي من قرارات الشرعية الدولية

قال واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول الحراك السياسي الحاصل حاليا مع اعمال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة:

س: فلسطينيا ما المطلوب من هذه الدورة؟

  • كان انا اعتقد فلسطينيا لا بد ان يكون هناك تأكيد على ما يتعلق بالقرار الذي اتخذته الجمعية العامة للامم المتحدة بناء على قرار محكمة العدل الدولية بإنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية خلال اثنى عشر شهرا، لا بد ان يكون هناك ارادة جادة وحقيقية تفضي الى فرض عقوبات على الاحتلال وتلزمه بتنفيذ قرارات المؤسسات الدولية بما فيها مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية.
  • لا يمكن القبول بأن تبقى حكومة الاحتلال دولة مارقة لا تلتزم بأي من قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي هذا الاحتلال الجاثم على صدر الشعب الفلسطيني الذي يستمر منذ عام في حرب إبادة مستمرة بتدمير وقتل الأطفال والنساء والمدنيين في قطاع غزة وأيضا في الضفة الفلسطينية والقدس واضح تماما أنه يحاول تكريس الاحتلال ويحاول توسيع الاستعمار الاستيطاني، ويحاول شطب كل القضية الفلسطينية من أجل تكريس هذا الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة.
  • هذا الأمر لا يمكن القبول به، ولا بد أن يكون هناك إرادة لدى المجتمع الدولي بالاستمرار بالوقوف أمام هذا الاحتلال، وخاصة أن الاحتلال ارتكز في حربه المستمرة ضد الشعب الفلسطيني على مسألتين رئيسيتين الرسالة الأولى تحالفها الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية وشراكتها معه في استمرار هذه الحرب العدوانية والإجرامية والأمر الثاني عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ قرارات المؤسسات الدولية ومن أجل وقف هذه الحرب بشكل اساسي ورئيسي.

س: اعمال هذه الدورة العديد من التحديات خاصة على الصعيد الفلسطيني كل هذه التحديات الآن كيف سيتم التعامل معها؟

  • أعتقد جرائم متصاعدة يقوم بها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني هناك عدم محاسبته نتاج للتغطية الأمريكية وانحياز الأمريكي والشراكة الأمريكية في هذه الحرب وعجز المجتمع الدولي عن تنفيذ قراراته الصادرة خاصة عن المؤسسات الدولية هذا الأمر يجب أن ينتهي ويتوقف لا بد أن يكون هناك فعالية أساسية فيما يتعلق بآليات عملية لفرض محاكمة على الاحتلال ومحاسبة هذا الاحتلال فرض عقوبات على الاحتلال من أجل الزامه بتنفيذ هذه القرارات.

س: ضرورة أن يكون هناك حساب وعلى هذا التحريض الممنهج الذي تقوم به حكومة الاحتلال؟

  • مصادرة الأراضي بناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني غير الشرعي وغير القانوني، وايضا ما يجري من تحضيرات للاعتداء على المسجد الأقصى المبارك خلال الشهر القادم تحت ذريعة الأعياد اليهودية، وكل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة ضد شعب فلسطين من قطعان المستوطنين وعصاباتهم.
  • نحن بالنسبة لنا في القيادة الفلسطينية منذ اللحظة الأولى تحدثنا بشكل واضح تماما حول أهمية وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية ووقف تداعياتها، وخاصة محاولة تنفيذ استراتيجيات لهذه الحرب، وفي مقدمتها تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني سواء من قطاع غزة إلى خارجها، ومن الضفة والقدس إلى الخارج، وأيضا التأكيد على أهمية عقد مؤتمر دولي اليوم الرئيس أبو مازن في نيويورك واللقاءات التي تجري جميعها تؤكد على أهمية عقد مؤتمر دولي يفضي إلى إنهاء الاحتلال والاستعمار، ويؤكد على حق شعبنا الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين ثوابت الشعب الفلسطيني ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني التي قدمت مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى في سبيل تحقيقها ولن تحيد عن ذلك الطريق ونبقى مستمرين ومؤكدين على التمسك بهذه الحقوق والثوابت من أجل حرية واستقلال الشعب الفلسطيني .