واصل ابو يوسف :لا يمكن القبول ان يتم المساس بوكالة الاونروا

قال واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول باهمية قرار اللجنة التنفيذية للقوى والجماهير بالوقوف سوية ومعا لاحباط مخططات الاحتلال وايضا للتصدي لجرائم الاحتلال:

  • بالتأكيد ما قامت به حكومة الاحتلال والمجلس المصغر باتخاذ جملة من القرارات وفي صلبها موضوع ما يسمى الابوار الاستعمارية الاستيطانية وبناء آلاف من وعدات الاستعمارية الاسلطانية خلافا لكل قرار شرعي دوري رقم دولي وخاصة القرار الصادر على المجلس الامن الدولي والجمهورية العامة المتحدة والتي كان اخرها القرار رقم اثنين ثلاثة رقم اربعة الصادر عن المجلس الامن الدولي والذي يؤكد على عدم شرعية وقانونية البناء والتوسع والاستعمار الاستيطاني ما فيه في القدس المحتلة.
  • لذلك حكومة الاحتلال تمادى في سياق المضي قدما باتجاه تثبيت وقائعها على الارض باتجاه تنفيذ وقائع على الارض من خلال هذا اليمين المتطرف الذي يعتقد أنه يمكن أن يحول دون اقامة الدولة فلسطيني إضافة لاتخاذ جراءات عقابية أخرى ضد السلطة الوطنية الفلسطينة من أجل تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية بطرد التمثيل الفلسطيني ليس فقط في إطار السلطة المطنية الفلسطينية ولكن في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
  • لذلك اللجنة التنفيذية استشعرت بهذه المخاطر وأكتت على أن التصدي بكل هذه المشاريع ووحدة وطنية الفلسطينية بين مجموعة شعب الفلسطيني وابناء شعبنا الفلسطيني من أجل الدفاع على الأرض الفلسطينية ومن أجل الدفاع أيضًا عن البلدات والقرى التي تتعرض لهجمات المستوطنين أو المستعمرين وتعديل لجان الحراسة والحماية من أجل افشال كل مخططات الاحتلال الهادفة للاستيلاء على الأرض وفرض هذه الوقائع على الارض.
  • استشعارا بكل هذه المخاطر أيضًا سيكون هناك تحرك على مستوى السياسي الدولي على صعيد مجلس الامن وعلى صعيد محكمة العدل الدولية على صعيد كل المؤسسات الدولية من أجل ضغط لوقف كل ما يتعلق بهذه الحرب العدوانية والاجرامية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني كل ذلك يجري في اطار حرب الإبادة، التدمير، وقتل النساء والاطفال وما يجري يتطلب تظافر كل الجهود من أجل وقف الحرب العدوانية والاجرامية وهذا الأمر الذي تسعى له القيادة الفلسطينية من أجل وقف الحرب المجنونة التي يقوم بها الاحتلال.
  • كما هو معروف منذ فترات طويلة والموضوع ليس جديد هو قديم جديد هو محاولة لتصفية عمل وكالة أونروا وانهاء عملها وهي التي جاءت بإقرار من 302 من الجمهورية العامة للأمم المتحدة فأنا أعتقد أنه كما هو معروف تقوم الوكالة بالنهوض بأوضاعها على مستوى مناطقها الخمس الضفة وقطاع غزة وسوريا، لبنان والاردن.
  • وبالتالي مجتمع اللاجئين الذي يبلغ الملايين يحتاج إلى المضي باتجاه ما يمكن أن يشكل اعطاء الوكالة كل الإمكانيات من أجل النهوض باوضاعها، تحاول حكومة الاحتلال الزج بالوكالة بما يسمى الإرهاب تحاول تقويد عمل الوكالة، تحاول منعها كما جرى في قطاع غزة ، وبالتالي نحن اكدنا على أن الحفاظ على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين هو الأساس في هذا الموضوع أن تهب باوضاعها على المستويات الإنسانية والصحية والتعليمية وعلى كل المستويات.
  • وبالتالي لا يمكن القبول ان يتم المساس بالوكالة الحفاظ على الوكالة هوالحفاظ على حق عودة اللاجئين الفلسطيني مسنود بقرار 124 ولا يمكن المساس بعمل الوكالة في هذا الامر.