قال عضو اللجنة التنفيذية بسام الصالحي حول مخرجات اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير:
- أبرز القضايا هي ذات القضايا التي تشغل كل اهتمام كل الفلسطينيين والعالم الان هي كيفية توحيد الموقف في مواجهة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة والإبادة الصامتة المستمرة أيضا في الضفة الغربية، وأن الأساس لذلك هو في التصدي للمشروع الاحتلال بكل تعبيراته، والأمر الأخر أيضا الشديد الأهمية الذي طرح في هذا الاجتماع هو تأكيد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على رفض التصدي للمشروع الأمريكي الإسرائيلي المسمى باليوم التالي.
- ، ولا ترمي بأي شكل من الأشكال إلى وقف العدوان على قطاع غزة لأنها تتماهى بالكامل مع مخططات إسرائيل في غزة، فضلا عن أن المشروع الذي تطرحه سياسيا نحو ما يسمى اليوم التالي هو أيضا مشروع إسرائيلي بامتياز، ولذلك اللجنة التنفيذية أيضا اتخذت قرارا برفض المشروع الأمريكي لليوم التالي.
- والأمر الثالث أكدت اللجنة التنفيذية على استمرار الجهد من أجل الحوار الوطني الفلسطيني، وإتاحة المجال لذلك بتحديد موعد جديد من قبل القيادة الصينية لانعقاد هذا اللقاء بمشاركة كل القوى الفلسطينية من جهة، وأيضا بلقاء ثنائي يضم حماس وفتح من جهة أخرى، كما كان متفق عليه في الجولة السابقة من الحوار، وعلى أساس التوصل إلى اتفاق لإنهاء الانقسام وتوحيد الخطاب الفلسطيني.
- القضية ليست الحوار وليس التمثيل الحوار هناك يجب أن يحسم الأمر الأساسي في توحيد الخطاب السياسي والموقف الموحد، وينهي حالة الانقسام بالأساس بين القوى التي هي كانت طرف في كل الحوارات السابقة، وهذا بطبيعة الحال عندما تكون على أسس صحيحة هي تفسح المجال بطبيعة الحال لتوسيع النشاط السياسي والديمقراطي والمجتمعي بين كافة القوى الفلسطينية والتجمعات والأطر التي نشأت وتنشأ المهم أن يكون هناك مناخ جديد للعلاقات الوطنية مبني على وحدة الموقف السياسي ووحدة العمل الكفاحي وإنهاء حالة الانقسام الموجود.
- ما هي القضايا الأكثر خطورة الان التي تجابه الشعب الفلسطيني هناك خطر استمرار الإبادة الجارية في غزة والتهجير وخلق ما يسمونه البيئة الطاردة في قطاع غزة وهي ذات الأمر في الضفة المشروع الذي تعمل عليه الحكومة الإسرائيلية بوضوح الان هو ضم الضفة الغربية واستمرار الإجراءات التعسفية والاستيطان وإعطاء مشروعية أكثر لبؤر استيطانية واسعة وتدمير كل مقومات أيضا الحياة في الضفة الغربية بما في ذلك الضغوط ذات الطابع السياسي والاقتصادي والمالي وبكل الأشكال وفي مقابل ذلك هناك لا مفر أمام الشعب الفلسطيني من تعزيز المقاومة لهذا الاحتلال.
- الاحتلال يريد أيضا أن يصفي الشعب الفلسطيني، والمهم إلى جانب ذلك إسرائيل والولايات المتحدة وغيرها تريد أن تصفي حق الشعب الفلسطيني في مقاومة هذا الاحتلال بكل الأشكال، المضمون الأساسي للعنصرية في الموقف الإسرائيلي والأمريكي هو أن الحق في مقاومة الاحتلال يجب أن ينزع من الشعب الفلسطيني بغض النظر عن شكل هذه المقاومة.
- هم من جهة لا يريدون المقاومة المسلحة علنا هم لا يريدون المقاومة الدبلوماسية التي يسمونها إرهاب، هم لا يريدون المقاومة الفردية الفلسطينية التي يعتبروها تحريض هم لا يريدون مجرد رفض المشاريع الإسرائيلية التي يعتبروها أنها تطرف ومبالغة في الرفض، وبالتالي هم من ناحية الجوهر كأي احتلال عنصري، وأي استعمار في العالم يريدون أن ينهوا الحق للشعب الفلسطيني في مقاومة هذا الاحتلال.
- فيما يتعلق بالموقف تجاه الخطة التي يجري إنفاذها على الأرض، تفكيك السلطة الفلسطينية ودفعها للانهيار ” علينا أن نواجه الحقيقة التالية أولا السلطة الفلسطينية منذ تم وقف الالتزام الإسرائيلي السياسي باستكمال عملية الانسحاب من الضفة الغربية وإنهاء المفاوضات التي كانت يجب أن تنتهي في عام تسعة وتسعين من أجل إنهاء الاحتلال، لأن هذا هو مضمون العملية السياسية ومضمون أيضا تشكل السلطة الفلسطينية منذ ذلك التاريخ وإسرائيل من الناحية الفعلية تجوف المضمون السياسي لوجود السلطة الفلسطينية، وازداد هذا الأمر يوما بعد يوم”.
- القضية الأن أنها ليس فقط جوفت المعنى السياسي لوجود السلطة ولكن أيضا الأن هي تجويف المعنى التنفيذي لوجود هذه السلطة في كل المجالات سواء من خلال أنها تستبدل الإدارة المدنية فعليا في العديد من المسائل في الضفة الغربية من خلال إضعافها ماليا ومصادرة الأموال، والأهم من ذلك أنها تفرض شروط حتى على بعض الأشياء الاستحقاقية الأساسية المطلوبة لهذه السلطة أو للشعب الفلسطيني.
- القضية لم تعد أن تواجه السلطة بشكل جزئي هذا الموضوع السلطة الأن أيضا فلسطينيا باتت خلفنا، ما أمامنا هو بالضبط الأن الاعتراف الدولي ودولة فلسطين باعتبارها تجاوز لاتفاق أوسلو بكل تكويناته ، هذه قضية الأن نحن نطرحها بقوة شديدة وهناك اتساع في حجم الانطلاق منها نحن لن ننطلق من واقع تكريس السلطة كما هي الأن وإنما تجاوز السلطة باتجاه أن الدولة هي القضية المركزية وإنهاء الاحتلال عن الدولة.
- وبالتالي الدولة تعني عمليا أن ما كان يسمى قضايا الحل النهائي حول الحدود والقدس وغيرها لم تعد في الوارد، والمطروح في الوارد فقط هو إنهاء الاحتلال عن أراضي هذه الدولة التي اعترفت بها الأمم المتحدة والتي تعترف بها دول عديدة في العالم، ورفض التغييرات التي أجرتها إسرائيل على الأرض طوال سنوات الاحتلال منذ عام سبعة وستين وبالإضافة إلى ذلك طبعا تحقيق حق العودة.
- نحن أكدنا بشكل واضح أننا يجب أن ننطلق من أن الدولة الفلسطينية هي الهدف المباشر، ليس السلطة كما هي عليه الأن السلطة الأن أصبحت من وجهة نظري خلفنا تماما في كل المجالات نحن أمامنا فقط شيء واحد إنهاء الاحتلال عن دولة فلسطين وإنهاء التزامات السلطة بالكامل مع الاحتلال ونقل مسؤولياتها إلى الدولة الفلسطينية التي تصارع من أجل إنهاء الاحتلال وبالتالي إعادة بناء مؤسساتها وفقا لتوافق وطني فلسطيني والتقدم إلى الأمام باتجاه القضية المركزية وهي إنهاء الاحتلال وضمان حق العودة للشعب الفلسطيني.