قال رياض المالكي مستشار السيد الرئيس للشؤون الدولية حول كيف سيصار لمزيد من الاتصالات وزيادة هذه الاتصالات لوقف هذه الإبادة التي تنفذها دولة الاحتلال بحق أبناء شعبنا سواء في قطاع غزة أو في الضفة:
- هناك اتصال مستمر مع كافة الجهات ذات العلاقة ليس فقط على مستوى الأمم المتحدة، وأن الحوار المستمر والتواصل مستمر ما بين البعثة الفلسطينية الدائمة هناك مع بقية الوفود، كان ذلك في مجلس الأمن ثم في الجمعية العامة، بالإضافة قبل عدة أيام كان هناك أيضا اجتماع لمجلس حقوق الإنسان للاستماع إلى التقرير الأخير للجنة الدائمة للتحقيق في الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، ونتائج ذلك التحقيق ومتابعته مع تواصل مستمر مع أيضا الاتحاد الأوروبي ويوم أمس كان هناك اجتماع لمجلس وزراء الخارجية، وكان هناك نقاش مستفيض حول الأوضاع في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، ونحن نتواصل مع الجميع ونحث الجميع على اتخاذ مواقف وعلى الضغط على إسرائيل للالتزام بالقرارات.
- كما تعلمون أيضا يوم أمس، اضطرت إسرائيل أن تقدم تقريرها إلى محكمة العدل الدولية التي طلبتها في الاجتماع الأخير، بناء على الدعوة المقدمة من دولة جنوب أفريقيا، أن تقدم تقرير خلال شهر حول إلى أي مدى التزمت إسرائيل بالإجراءات الاحترازية المؤقتة التي طلبتها محكمة العدل الدولية، ويوم أمس إسرائيل تقدمت بذلك التقرير التزاما بما جاء ، هناك أيضا نقاش مستفيض في مجلس الأمن حول مدى وضرورة التزام الأطراف، وتحديدا إسرائيل، بقرار مجلس الأمن الأخير أيضا وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات.
- نحن بتعليمات واضحة من قبل السيد الرئيس، نقوم بمتابعة كل هذه الأمور يوما بيوم وساعة بساعة مع كل الأطراف المعنية من أجل التأكد بأن هذه القضية لا زالت هي القضية الرئيسة على جدول أعمال المجتمع الدولي، وأن المجتمع الدولي يأخذ هذا الموضوع بجدية عالية ويتابعه ويفرض الضغوطات المطلوبة على الجانب الإسرائيلي من أجل التخفيف من تلك الإجراءات وانعكاساتها على الشعب الفلسطيني كان ذلك في قطاع غزة وفي الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
- نحن منذ تسعة أشهر ونحن نحاول في مجلس الأمن من أجل تمرير مشروع قرار له علاقة بوقف إطلاق النار، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية التي تستعمل حق النقض الفيتو لمنع التوصل إلى قرار بوقف إطلاق النار، وأخيرا كانت الولايات المتحدة الأمريكية هي التي بادرت بمشروع قرار لوقف إطلاق النار، ونجحنا في تحصيل ذلك القرار، ولكن للأسف الشديد إسرائيل لم تلتزم بذلك القرار، وأيضا كما أنها لم تلتزم بالتعليمات المؤقتة التي طلبتها إياها محكمة العدل الدولية، إذا واضح كل الوضوح بأن إسرائيل تتغاضى تماما عن كل التزاماتها وما يخرج به قرارات كان ذلك مجلس الأمن أم اللجنة الدائمة للتحقيق في الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو فيما يصدر من أوامر احترازية مؤقتة من قبل محكمة العدل الدولية.
- من الصعب بمكان لسموترش الشأن أن يستمر في هذا الادعاء أو أن يتمكن من تحقيق أية خطوة في هذا الاتجاه أولا لأن المجتمع الدولي بأجمعه هو يرفض فكرة الضم على الإطلاق، وهناك استعداد للمجتمع الدولي أن يتخذ خطوات وإجراءات تجاه دولة الاحتلال في حال أنها تجرأت لاتخاذ خطوة في هذا الاتجاه ولكن في نفس الوقت بالتأكيد نحن الان نعمل من اجل فرض عقوبات على سموتريتش وعلى بن غفير بسبب ما يقومون به من إجراءات أو ما يصدر عنهم من تصريحات عنصرية تصريحات حاقدة تدعو الى القتل.