عمر عوض الله:المطلوب الأن أن تأخذ الدول خطوات فاعلة أن تقوم الدول بكسر هذا الحصار

قال عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية وشؤون المغتربين للأمم المتحدة ومنظماتها حول  تقارير المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة وتحذيرها من المجاعة والوصول الى حافة المجاعة وفق تقاريرها:

  • أعتقد أن المطلوب الأن إلى جانب كل هذا الكم من القرارات الهامة التي صدرت عن الأمم المتحدة وعن مجلس الأمن وعن مجلس حقوق الإنسان وغيرها من هذه المؤسسات المطلوب الأن في واقع الأمر أن تأخذ الدول خطوات فاعلة أن تقوم الدول بكسر هذا الحصار وكذلك تحذير إسرائيل بشكل مباشر أنه لا يمكن أن نقبل أنه في القرن الواحد والعشرين أن يكون هناك مجاعة ضد الشعب الفلسطيني الذي يتعرض على مدار القرن الماضي الى كل أشكال الاضطهاد والجرائم التي ترتكب ضده.
  • لذلك الأن الكرة في ملعب المجتمع الدولي الذي يجب أن يأخذ خطوات فاعلة ولا نكتفي بالحديث وأنه هناك مجاعة ولكن ما المطلوب الأن؟ الحراك مع الدول والحديث مع الدول انه في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني الى مجاعة متعمدة في قطاع غزة نفس السياسات الاستعمارية الاسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها القدس بما فيها سرقة ليس فقط موارد الشعب الفلسطيني بل أموال ومقاصده وحقوقه، لذلك ربط غزة في الضفة الغربية مهم في هذا الوقت لأنه المجتمع الدولي يتعامل وكأنه انه أن هناك مشكلة في مكان واحد ومشكلة بسيطة بالامكان حلها، يجب أن يكون هناك في هذه الفترة رفع الصوت بشكل عال من الدول، يجب أن يكون هناك بشكل أو بأخر تحذير الخط الأحمر قد قطع وقد تمادت اسرائيل بكل الخطوط الحمر التي وضعها المجتمع الدولي.
  • اعتقد ان الحراك الان مع الدول يجب أن يكون شكله بشكل عام مختلف هناك صلف اسرائيلي واضح يجب أن يواجه بسياسة دولية واضحة مباشرة وهو يستغل حقيقة أن أوروبا الان انشغلت في انتخاباتها وأن أوروبا الأن تتجه نحو اليمين واليمين المتطرف الشعبوية موجودة، الولايات المتحدة الأمريكية على أبواب انتخابات الرئيس الأمريكي الأن في مرحلة البطة العرجاء يستغل كل هذه الظروف ولكن الدول ما زالت تحكم وما زالت تدير مؤسساتها وما زالت تدير النطاق العلاقات الدولية، لذلك مطلوب أكثر من هذه الدول أن يكون أن تكون أكثر حزما في التعامل مع اسرائيل وخاصة في ظل المجاعة التي ترتكبها عن عمد الأوامر الاحترازية كما قالت المحكمة الجنائية الدولية كما قالت كل المؤسسات يعني نتنياهو ووزير حربه أوامر باعتقال الموجهة باتجاههم أساسا لارتكابهم مجاعة ضد الشعب الفلسطيني.
  • الولايات المتحدة الأمريكية تتفنن في ذر الرماد في العيون، تتفنن في اصطناع أنها تعمل شيء لأجل هذه القضية تتفنن في تحميل المسؤولية للفلسطيني بشكل عام، وسيطرته تتفنن في الكذب على المستوى الدولي وخارج الحدود، الولايات المتحدة الأمريكية جلبت هذا القرار لأنها لا تريد أن تنفذه لأنه جاءت بهذا القرار وهي تقول بلسان اسرائيل أن اسرائيل توافق على فحوى مبادرة بايدن، رغم أننا لم نسمع من أي من المسؤولين الإسرائيليين قبولهم لهذه المبادرة واستعدادهم لتنفيذها بشكل مباشر، أو أنهم يبدأوا بتنفيذ ما عليهم من قرارات مسبقة من قرار سبعة وعشرين عشرين الى سبعة وعشرين أربعة وثلاثين.
  • لذلك اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية يتناوبون في الكذب على المجتمع الدولي لكي أولا من أجل أن يشعر المجتمع الدولي أنه يريد أن يفعل شيئا وأن هناك تقدم فيما يحصل في داخل مجلس الأمن وهذا طبعا المشكلة في الوقت الذي ثمنه دم فلسطيني يسقط في قطاع غزة، وكذلك ثمنه دم فلسطيني يسقط في الضفة الغربية بما فيها القدس المشكلة هو في تحويل هذا القرار من فصل ثابت إلى فصل سابع، وأعتقد أنه ان الأوان لذلك.
  • هناك مسارين المسار الأول هو مسار القضاء الدولي للدول بمعنى الولاية القضائية العالمية أن تبدأ الدول بفتح قضايا ضد سموتريتش بسبب انتهاك القانون الدولي وكل قواعده كل هذا التعذيب والقتل الذي يحصل في الضفة الغربية بأوامر من سموتريتش أو نتنياهو أو بن غفير يجب أن تكون على طاولة القضاء المحلي للدول بشكل أو بأخر، ثانيا، أو من خلال من خلال الأمم المتحدة من أن تضع اسمه على قائمة الإرهاب الدولي بشكل مباشر، الدول تتفق وتقول طبعا سموتريتش أصلا مرفوض دوليا كثير من الدول لا تتعامل معه ولا تتعاطى معه، وعندما تتحدث عن الحكومة الإسرائيلية تتعامل وكأنه سموترش غير موجود ولا بن غفير، طبعا هذا كذلك غير مقبول لأن هؤلاء للأسف هي الترويكا المجرمة.
  • فيما يتعلق بمحاولة إسرائيل تغييب الصليب الأحمر ” لا شيء يعكس قضية واحدة أن إسرائيل تعادي كل المجتمع الدولي ومنظماته المحترمة الإنسانية الأونروا منظمة إنسانية، الصليب الأحمر منظمة إنسانية، القوة الدولية التي كانت متواجدة في الخليل، تي إي بي اتش قوة دولية قامت من أجل حماية ورقابة ما تقوم به إسرائيل تم طردها من الأرض الفلسطينية المحتلة، هذه ممارسة طبيعية، المجرم لا يريد لأي جهة أن تقوم برقابة وبمتابعة كل هذه الجرائم من هذا الباب إسرائيل نعم تقوم بانتهاك كل قواعد القانون الدولي بما فيها الاتفاقيات الأممية الخاصة بالحصانة والامتيازات للمؤسسات الأممية والدولية بما فيها الصليب الأحمر”.