قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول اليوم اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير:
- بالطبع حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني هذه الأساس الذي تجري القيادة الفلسطينية والرئيس ابو مازن جملة من الاتصالات المكثفة من أجل وقف هذه الحرب العدوانية والإجرامية، هذا الهدف الرئيسي والأساسي هو حماية شعبنا الفلسطيني، حماية الدم الفلسطيني، ووقف هذه الحرب المجنونة التي يقوم بها نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، وأنا أعتقد أن هذا هو الأساس، بالإضافة إلى الاتصالات التي تجري مع كل أطراف المجتمع الدولي من أجل التأكيد على أهمية الاعتراف بدولة فلسطين، على أهمية التأكيد على إنهاء الاحتلال والاستعمار، على التأكيد على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين هذه ثوابت منظمة التحرير الفلسطينية.
- هناك سيناريوهات عديدة ترشح من قبل الاحتلال الذي يحاول من خلالها فصل قطاع غزة عندما يتحدث عن اليوم التالي، وهذا الأمر الذي أشار إليه رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو بالأمس وقبل ذلك أنه هو الذي يعارض إقامة دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهذا ما جاء أيضا في خطة الوزير المتطرف سموترش الذي من خلال خطته المشهورة ومن خلال ما جرى من تسريبات أنه يريد ضم الضفة الفلسطينية ومنع إقامة دولة فلسطينية.
- كل الجهود تنصب حول عدم إقامة دولة فلسطينية، ونحن نقول أنه لا أمن ولا استقرار ولا سلام دون دولة فلسطينية وعاصمتها القدس على الضفة وقطاع غزة والقدس العاصمة، ودون حق العودة للاجئين حسب قرار أممي أربعة وتسعين، وأنا أعتقد هذا هو الأساس الذي تمضي القيادة الفلسطينية من خلال الاتصالات المكثفة التي تجري مع كل أطراف المجتمع الدولي حتى لا يتم التأكيد من قبل الاحتلال على أنه يمضي قدما بنجاح في خطته حول الاستعمار الاستيطاني حول سلب حقوق الشعب الفلسطيني وحول كل ذلك.
- إضافة إلى ذلك، عندما يتم الحديث عن اليوم التالي هناك هدفين الهدف الأول فصل قطاع غزة من أجل عدم قيام دولة فلسطينية، وهذا هدف استراتيجي لدى الاحتلال متفقين عليه من قبل كل الأطراف اليمين المتطرف والأمر الثاني ضرب التمثيل الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية، وهذا الأمر ليس خافيا عندما يتم اتخاذ جملة من القرارات سواء بقرصنة أموال المقاصة وعدم توريد الأموال إلى السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل دفع رواتب الموظفين ، أو على صعيد ما يقوم به الاحتلال من تقطيع أوصال المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وإطلاق العنان لقطعان المستوطنين للاعتداء على أبناء شعبنا الفلسطيني.
- كل ذلك يندرج في إطار المشهد الفلسطيني الذي لا بد أن يكون هناك جدية فيما يتعلق من كل الأطراف والمجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وقانون دولي في مقدمتها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية وغيرها، وهذا الأمر الذي نسعى من أجل تحقيقه في ظل أهمية المسألة الأولى والأساسية وهي وقف حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
- أنا أعتقد أنه بالتأكيد لا بد من اتخاذ جملة من القرارات التي لها علاقة بما قامت به منظمة التحرير الفلسطينية وأيضا جملة من القرارات الهادفة إلى محاصرة هذا الاحتلال ومحاسبة هذا الاحتلال وقطع العلاقات معه، كل ما له علاقة بإمكانية إعطائه أية إمكانية الحديث عن علاقة مع الوضع الفلسطيني القائم في ظل هذه الحرب العدوانية والإجرامية، في ظل ما يقوم به الاحتلال من جرائم متصاعدة ضد الشعب الفلسطيني.
- ما يستوجب النقاش حوله هو اتخاذ جملة من القرارات حوله بتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني بوقف العلاقات مع كل ما له علاقة بهذا الاحتلال المجرم الذي يصعد من عدوانه وجرائمه، وأيضا مواصلة الجهود مع كل المؤسسات الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية، محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة، وكل ما له علاقة بمحاسبة الاحتلال وفرض عقوبات عليه وإلزامه بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بما يفضي إلى إنهاء الاحتلال والاستعمار وتأمين حقوق الشعب الفلسطيني في الدولة والقدس وحق العودة للاجئين.