قال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول حجم ما تبذلونه الأن من اتصالات وجهود مع أطراف دولية مع الدول من أجل الضغط على هذا الاحتلال و محاولة إيقاع عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي لوقف هذه الجرائم:
- بدون شك قرار مجلس الأمن الذي تم اعتماده ليلة أول أمس والضغوط والحملة التي قادتها الولايات المتحدة الأميركية لمحاولة تبرئة حكومة الاحتلال الإسرائيلي ونتنياهو من أنه موافق على قرار مجلس الأمن، وأن المشكلة عند حركة حماس قد سقطت هذه الورقة من يد الولايات المتحدة، واليوم من المفترض أن قرار مجلس الأمن قد دخل حيز التنفيذ، وأن الأطراف الأخرى هي أيضا موافقة على القرار، بما في مقدمتهم القيادة الفلسطينية الشرعية.
- القرار ينبغي أن يجري تنفيذه لأن عدم التنفيذ يحمل الأطراف الأخرى المسؤولية القانونية قرار مجلس الأمن ليس قرارا من أجل أن يضاف إلى سلسلة القرارات الأخرى التي اتخذها مجلس الأمن بدون تنفيذ القرار واجب الاتباع وعلى الولايات المتحدة الأميركية ممارسة كافة الضغوط على نتنياهو وحكومته لتنفيذه، لأن ما سمعناه أمس من مكتب نتنياهو يفيد بوضوح أن نتنياهو وحكومته غير جاهزين لتنفيذ هذا القرار.
- حاولنا وحرصنا على أن يكون قرار مجلس الأمن شاملا لكافة الأراضي الفلسطينية وليس لقطاع غزة، لأن وقف إطلاق النار لا يعني وقف إطلاق النار في غزة، لأن الحرب العدوانية متواصلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وهي أيضا عنيفة، وهي تستهدف التطهير العرقي وتستهدف أبناء شعبنا ومخيماتها في كل أرجاء الضفة الغربية، وما يجري هو فعلا جرائم حرب ترتكب بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية.
واضح تماما أن المعركة التي تدور في الضفة الغربية وعنفها وعمقها، وأيضا الهدف السياسي منها الرامي إلى تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية وانهيارها، يغطيه جرائم الإبادة الجماعية التي تجري في قطاع غزة، العالم كله مشدود بأنظاره وجهده إلى ما يجري في قطاع غزة، لكن ما يجري في الضفة الغربية للأسف الشديد لا يلقى كل هذا الاهتمام والتركيز رغم خطورته ورغم أثاره السياسية العميقة والتي من الممكن أن يكون لها ارتدادات كبيرة على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.