مقابلة مع صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح

قال صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح حول سبعة وسبعين يوما بعد المائة الثانية وما زالت إسرائيل مستمرة في عدوانها وحرب الإبادة على أبناء شعبنا في شطري الوطن:

  • تخيلوا للحظة فقط أن العالم يقف بوجه نتنياهو ويرفض هذه العملية العسكرية، كيف كان سيكون مال الأمور ولكن استمرار الإدارة الأمريكية في توفير الغطاء والدعم، والأن فتح أبواب الكونغرس لإستقبال نتنياهو حتى يقدم خطابه الذي يرى فيه خطاب الأبطال هذه القضية حقيقة تقض مضاجع العالم بأسره وليس فقط الفلسطينيين الذين يعيشون الأمرين تحت وقع هذه الضربات واستمرار المحرقة وحرب التجويع القائمة واستهداف الامنين بهذه الصورة في طولكرم كما في غزة كما في كل مكان هذه الحرب المسعورة ما زالت مستمرة جراء هذا التواطؤ جراء هذا الصمت، بل هناك ما يزال من يبرر هذه المعركة ويعطي الذرائع لنتنياهو ليستمر بحربه.
  • هذه المعركة لم تعد حربا على فصيل، وإنما حرب على الكينونة الفلسطينية وعلى بقاء الفلسطيني على أرضه، وبالتالي هي تبدو الذريعة الذهبية لنتنياهو حتى يستمر بهذه المحرقة التي يفرضها على عموم أبناء شعبنا في كل مكان هذه قمة العنصرية، قمة الازدراء للبشرية، وقمة التواطؤ أيضا من قبل بعض دول العالم على المستوى الرسمي، لأنه على المستوى الشعبي تختلف الموازين، ولكن بالفعل نتنياهو اخترق كل الحواجز وقلب كل الموازين، وهو يسعى لكي يكون إمبراطور إسرائيل بامتياز عبر الزج بالشعب الفلسطيني إلى ما وراء الحدود.
  • بنك الإدانات والشجب والاستنكار قد طفح ولم يعد هناك بالإمكان استخدام هذه اللغة في مواجهة هذا الاحتلال نحن نتحدث عن سياسة سافرة الحرب والإبادة نحن نتحدث عن خطاب وقرارات وإجراءات وأفعال عنصرية تراكمية وواضحة اصحابها لا يخفوا اي شيء بتفاصيلها نحن رأينا بن جبير يقول بأنه علينا ان لا نوفر وجبات الغذاء للأسرى وإنما أن نضع رصاصة في رأس كل سجين رأيهم الحديث عن عملية الترحيل والإبادة، القوانين التي صدرت وهذه المواقف التي تأتينا تباعا وخطب مطرة التراكمية التي رأيناها حتى قبيل السابع من أكتوبر في عرضه لخرائط مختلفة يتحدث فيها عن تمدد إسرائيل وتوسعها، عملية إزاحة الفلسطينيين وأبنائهم والقضاء عليهم.