حوار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير دكتور أحمد التميمي حول وفد من منظمة التحرير التقى أعضاء من البرلمان الفرنسي وأيضا اطلعتم الحزب الاشتراكي في فرنسا:
س: أهمية هذا الحراك تحديدا على الدول في الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا في ظل هذا التحشيد الذي نراه والانزياح بالمواقف بشكل تدريجي من داعم وموالي لدولة الاحتلال إلى مؤيد للقضية الفلسطينية؟
- صحيح فإن فرنسا دولة ذات كيان سواء على مستوى العالم أو على مستوى أنها عضو من خمسة أعضاء في مجلس الأمن يستطيعون أن يتخذوا القرار الذي يرونه مناسبا، نحن لنا أصدقاء في العالم وفي فرنسا وهو الحزب الاشتراكي أو الأحزاب الاشتراكية اليسارية وفي كل عام يقومون بعمل حراك كبير كان في هذا الأسبوع الذي ذهبنا به إلى فرنسا كان هناك فعالية عدد الذين شاركوا فيها من الأحزاب أكثر من عشرة أحزاب، وكلها أحزاب يسارية وتقوم على الإعلان بشكل واضح بالدعم لدولة فلسطين ومطالبة الحكومة بأن تعترف بدولة فلسطين، وأن تعمل على أن توقف الحرب الجائرة التي تعمل على إبادة شعبنا من قبل الاحتلال.
- نحن كان لنا حراكا كبيرا مع هذه الأحزاب الذي حضر من الشعب الفرنسي ما يزيد عن ستمائة ألف مواطن فرنسي حضروا هذه الفعاليات وكانوا كلهم مع الشعب الفلسطيني يتناغموا بصوت واحد بدعمنا ووعدونا بان يبقوا مستمرين في مطالبه الحكومه بالاعتراف بدوله فلسطين وقريبا اعتقد اننا سنصل الى ذلك بدعم من هذه الاحزاب.
س: هل وجدتم تغيرا ملحوظا بمستوى تأييد الجماهير للقضية الفلسطينية وايضا التحفظات التي اصبحت اكثر وضوحا ضد دولة الاحتلال ومجازرها؟
- انا حضرت هذه الفعالية العام الماضي وكان مجموع الحضور من المواطنين الفرنسيين في حدود ثلاثمائة ألف في هذا العام كان الحضور مميز ستمائة ألف مواطن فرنسي تضاعف العدد وتضاعف الصوت المؤيد للشعب الفلسطيني شعبيا وحزبيا كان الشعب يسابق الحكومات يسابق الأحزاب في ما يتعلق بدعمه للشعب الفلسطيني.
- نحن نعول على هذا الشعب وعلى هذه الأحزاب التي جلسنا وتحاورنا معها وكان كلامهم لنا واضحا وضوح الشمس بدعمهم لنا وسيعملون في البرلمان الفرنسي على رفع العلم الفلسطيني وتأييدنا في إقامة دولتنا الفلسطينية، وأيضا متألمين لما يحصل لنا من إبادة شعبية من قبل الاحتلال الإسرائيلي سواء على قطاع غزة أو في الضفة الغربية.