مي كيلة:الآن يدخل قطاع غزة 100 شاحنة، و بعد هذا الدمار حتى لو دخل خمسمائة شاحنة في اليوم لقطاع غزة فإن هذا لا يكفي.

قالت وزيرة الصحة مي كيلة حول مدى صحة الانباء التي تتحدث عن ان اسرائيل قد زادت عدد الشاحنات التي تدخل معبر رفح الى قطاع غزة لمئة شاحنة يوميا:

  • لقد بلغنا ان هنالك محادثات وهناك مفاوضات على ادخال الشاحنات، و تتغير القصة حول هذا الموضوع من فترة الى الاخرى. توجهنا أمس الى المجتمع الدولي وكانت زيارتنا بالأمس لمسؤولة الشؤون الانسانية في وزارة الخارجية الألمانية التي زارت الوزارة وتحدثنا وقدمنا لها تفصيلا لما يدور في قطاع غزة وما يحتاجه قطاع غزة ، وأبلغناها عن الجرحى والشهداء وكل ما يدور، لكن أبلغناها بشكل أساس على الاحتياجات الطبية والإنسانية، وقلنا لها أنه قبل الاجتياح كان يدخل من معبر رفح خمسمائة شاحنة، يعني يوميا يدخل على قطاع غزة خمسمائة شاحنة من الأصناف المتنوعة، سواء كانت أدوية أو أمور إغاثية أو أكل . والان يدخل 100 شحنة، و بعد هذا الدمار حتى لو دخل خمسمائة شاحنة في اليوم لقطاع غزة فإن هذا لا يكفي.  وبالتالي على المجتمع الدولي أن يدعم وهذا ما أخبرناه عليكم. وقلنا لها ان هذا الدمار وهذا القتل وهذا البطش من اسرائيل أيضا هم يجوعون الناس ولا يداونوهم، فهذه كارثة. نحن نريد على الأقل كل الشاحنات الموجودة للإغاثة أن تدخل لقطاع غزة لأن قطاع غزة بحاجة الى ذلك سواء من الأكل أو الدواء أو كل المستلزمات التي نحتاجها في المستشفيات. هل يعقل أن الأطباء يعملون عملياتهم على ضوء التلفون؟ هذه امر لم يحصل ، ونرفع القبعات الى الكادر الصحي، الكادر الصحي وكادر الدفاع المدني في قطاع غزة لهم ترفع القبعات والتحية والإجلال والإكبار على الجهود الذي عملوها تحت القصف و شح الموارد لكن يبدعون من أجل إنقاذ أبناء شعبنا.
  • بالعودة الى الاحتياجات. لا يزال قطاع غزة يحتاج الى الكثير. مكتب السيد الرئيس يقوم بإتصالات بشكل متواصل وأيضا رئيس الوزراء، وأنا عن وزارة الصحة وأيضا الزملاء في الحكومة نتواصل بشكل حثيث من أجل إدخال أكبر كمية من المواد الغذائية والمواد الإغاثية وأيضا الأدوية والمستلزمات الطبية، كما أعددنا فرقة من 30 ممرض وطبيب جاهزون لإرسالهم بأي وقت الى قطاع غزة، وهنالك اطباء عرب يريدون القدوم الى قطاع غزة. ، لكن نحن نريد أن يفتحوا المعابر حتى نستطيع إدخال الأطباء، هناك كم كبير من الأطباء والجراحين الذين يريدون الدخول من أجل إغاثة أبناء شعبنا.
  • ويما يتعلق بالجهود لإدخال الوقود من أجل تشغيل مولدات المشافي، فهنالك جهود كبيرة في هذا الإطار، لكن وكالة الغوث الدولية ومنظمة الصحة العالمية أخذوا على عاتقهم ذلك، وهم يدخلون رويدا رويدا الوقد إلى المستشفيات. لكن مشكلتنا أنهم يدخلون  الوقود للمستشفيات التي في جنوب وادي غزة. أما المستشفيات في شمال وادي غزة الذين هم 24 مستشفى، التي هي المنطقة التي أطلقت عليها إسرائيل منطقة “التهجير”. بالنسبة لنا هي التي لديها شح في الوقود وشح في الأدوية والمستلزمات الطبية. لأن إسرائيل أعطت الأوامر أن لا يحولوا الأدوية أو الوقود إلى هذه المشافي،  لأنهم يريدون تهجيرها أيضا كما رأينا بالأمس بالنسبة لمستشفى القدس وقبله مستشفيات أخرى. و في اجتماعي بالأمس مع المفوضية الألمانية قلت لها مستشفى الشفاء هو المستشفى المركزي، و ليس لنا غنى عنه سواء كان بالمعدات أو الأطقم الطبية أو بعدد الأسرة سبعمئة سرير وهو الان في حوالي ألفين سرير مشغل.
  • نحن نناقش مع الدول التي تعتبر حالها وسيطة أو مع المنظمات الأممية مثل منظمة الصحة العالمية التي لن تأنى جهد الحقيقة في العمل، فكل التحية إلى منظمة الصحة العالمية لأنهم يعملون ليلا نهارا من أجل إدخال الأدوية والمعدات الصحية . وبالنسبة إلى الأغذية أيضا هناك في صعوبات، لكن أيضا يعملون بكل جهد المؤسسات الأممية من أجل إدخالها
  • هناك قرار وطني وشعبي ورسمي بعدم التهجير. ولن نقبل نكبة أخرى. لن نقبل ولن نتحرك من أراضينا. وفي هذا السياق أود أن أقول لكم أن هناك خمسمائة عائلة فلسطينية من غزة موجودة بالعريش وتريد أن تدخل على غزة. ويقولون نحن نموت في غزة ولن نبقى في الخارج. ويحاول أن يقنعهم اخوتنا المصريين، و هم على اتصال مع المنسق الفلسطيني من جانبنا بهذا الموضوع، وهذه إرادة الشعب الفلسطيني.
  • في مقدمة حديثنا مع الألمانية بالأمس كان أولا المشافي والمدنيين والمؤسسات المدنية والمشافي هي خط أحمر وإسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمر، أين أنتم؟ يعني في المقدمة نحكي عن هذا الموضوع لأن هذا أمر مسلم به في كل العالم، لم يحصل في التاريخ أن استهدف مستشفى أو كادر طبي لم يحصل في التاريخ أن تهدم عمارة كاملة بوجود مدنيين، فهذه الحرب تختلف عن كل الحروب، حرب انتقامية ابدية، فنحن نحاول بكل ما بوسعنا، سواء كان السيد الرئيس الذي يعمل ليلا نهارا بالتواصل مع الدول ورؤساء الدول، والمجتمع الدولي. أو نحن نقوم بإتصالاتنا من أجل أن نضع حد لهذا الموضوع. اليوم هنالك جلسة للأمم المتحدة ويجب أن يستخدموا قوتهم. أعان الله سفيرنا في نيويورك لأنه يعمل بجهود مكثفة من أجل التصويت.  للأسف قررات الجمعية العمومية ليست ملزمة، وقرار مجلس الأمن هو الملزم ولكن للأسف أمريكا تضع فيتو.
  • إلا أن ما قامت به جاليتنا العظيمة وأصدقائنا والجاليات العربية والإسلامية مع الجالية الفلسطينية في الشتات كان له دور كبير في تغير المناخ العالمي عنا كفلسطينيين أنه نحن إرهابيين، لا تغير وتغير أيضا مكالماتهم معنا،.
  • نحن لم ننسى الضفة الغربية و عملنا الأسبوع الماضي جهوزية كاملة للمستشفيات والأن في يوم في مجلس الوزراء سأطلب كمية المال التي نحتاجها من أجل الأمن الدوائي في المشافي الحكومية وفي القطاع الحكومي، على الأقل يكون ثلاثة إلى أربعة شهور أن يكون كل شيء جاهز. من مدة شهر بعثنا لكافة المستشفيات تعميم أنه اعملوا عندكم في مستودعات لما يكفيكم إلى ثلاث شهور لأنه ممكن أن تتقطع الأوصال، فعملوا كل ذلك ، وأبلغنا  المستشفيات الخاصة ذلك، واجتمعنا أيضا مع اتحاد الصناعات الدوائية واتحاد الموردين الدوائيين وأبلغناهم بذلك، وبالتالي نحن الأن نعمل من أجل أن يكون لدينا أمن دوائي والمستلزمات طبية في كافة المستشفيات من أجل إذا تقطعت الأواصر،  أن يكون هناك ما يكفي في داخل المستشفيات والعيادات، أيضا عملنا على خطة مهمة أن المستودع المركزي في نابلس يغطي الشمال ، و المستودع  في رام الله يغطي منطقة الوسط ، وأنجزنا تحضير مستودع في منطقة الخليل إلى الجنوب من أجل أن يغطي الجنوب، ويزود هذا المستودع بمستلزمات وأدوية لمدة ثلاثة شهور. نعمل على ذلك حثيثا لكن ينقصنا بعض المواد ، فهنالك أشياء موجودة ضمن العطاءات وهنالك  أشياء موجودة حتى أننا نستطيع أن تكون متوفرة يجب شراءها، فوضعها اليوم على طاولة مجلس الوزراء من أجل إقرارها وشرائها.