عبدالله زغاري:نقف دعما وإسناد لأسرانا ورفضا لحرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة

قال رئيس نادي الأسير عبدالله زغاري حول الوقفة أمام الصليب الأحمر في رام الله اليوم ،ما الرسالة التي تحملونها؟

  • الوقفة اليوم دعما وإسناد لأسرانا ورفضا لحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها وشعبنا وأطفالنا ونساؤنا في قطاع غزة ومختلف الأراضي الفلسطينية، التجمع اليوم أمام مقر الصليب الأحمر في رام الله وفي بيت لحم، وكذلك في طولكرم وبعض المحافظات الفلسطينية من أجل رفع الصوت عاليا أمام هذه المنظومة الاحتلالية الظالمة. هذا الاحتلال المجرم وهذه المنظومة الدولية التي تقف خلف هذا المحتل والتي تمارس شتى أشكال القهر والإجرام بحق أبناء شعبنا الفلسطيني. يقف اليوم المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني أمام مقرات الصليب الأحمر ليرسل عدة رسائل الرسالة أولى أولا لمنظمة الصليب الأحمر الدولي التي لم تقم بدورها المنوط بها كمؤسسة دولية إنسانية تعمل في الأرض الفلسطينية . هي رسالة الصليب الأحمر الذي لم يقم منذ اليوم الأول لهذا العدوان بكشف ما يحدث لأسرانا واسيراتنا داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، الذين يتعرضون الى سلسلة من الإجراءات والجرائم والاعتداءات الوحشية التي طالت كل الحياة الاعتقالية، الأسرى الذين يعيشون في أقسام معزولة عن كل العالم الخارجي، حيث قام الاحتلال بسحب كل أغراضهم الشخصية و مقتنياتهم وقطعوا الماء والكهرباء، وشددوا من عمليات الاعتداء التي يتعرض لها االسرى الذين تعرضوا للضرب المبرح والكسور والرضوض، رائحة الدماء بين الأقسام وفي سيارات البوسطة، الصليب يتحمل المسؤولية في زيارة المعتقلين،  منذ اليوم الأول لهذا العدوان لم يقم الصليب بدوره.
  • لذلك رسالتنا أمام الصليب بأن يقوم بهذه المسؤولية وإلا أن يعلن بشكل واضح أن الاحتلال يمنعه من القيام بهذا الدور المنوط به، وبالتالي من الضروري استمرار وجوده، هذا أولا. ثانيا هي رسالة للعالم الأعور، هذا العالم المنافق الذي يقف مع المنظومة الاحتلالية في قتل أبناء شعبنا في قطاع غزة، نقول له بأنه أن الأوان أن يتحمل مسؤولية، نحن لا نناشد هذا العالم ولكنه يجب أن يقف عند مسؤولياته في وقف هذه الإبادة الجماعية ، التي يتعرض لها أطفال ونساء غزة، وأن تتوقف حملة الاعتقالات الواسعة التي طالت أكثر من 1740 مواطن فلسطيني منذ بدء هذا العدوان.
  • حملات الاعتقال متواصلة في هذه الساعة التي أتحدث معك هناك حملة اعتقالات وشهيد في طوباس وعمليات هدم واعتداءات متواصلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. في كل يوم وليل يقتحم الاحتلال المدن والقرى والمخيمات وهناك نزعة انتقامية، حالة من الوحشية التي يستخدمها الاحتلال في التعامل مع المواطنين الفلسطينيين أثناء اقتحام منازلهم، تخريب وتحطيم المنازل والاعتداء على المواطنين وعلى المعتقلين أثناء اعتقالهم، مرورا بمرحلة الاعتقال ومرحلة التوقيف، وداخل المحاكم، هناك اعتداءات وحشية أدت خلال الأسابيع الماضية أو الأسبوع الماضي الى استشهاد أسيرين داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي الشهيد عمر دراغمة الذي استشهد بعد اثني عشر يوما من اعتقاله، وكان قد تعرض الى الاعتداءات الوحشية من قبل الاحتلال، وكذلك الشهيد عرفات حمدان أيضا الذي استشهد بعد يومين، وبالتالي هذا يؤكد بأن حجم الجريمة التي يتعرض لها الأسرى الذين يتم اعتقالهم أو الأسرى داخل السجون هي تفوق كل المعايير الإنسانية، هذا الاحتلال الذي ضرب بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والإنسانية وأصدر الأوامر العسكرية الخاصة به من أجل الانتقام من أبناء شعبنا الفلسطيني، لذلك الجماهير غاضبة محتشدة ترفع صوتها عاليا من أجل وقف الإبادة الجماعية ووقف حملات الاعتقال وكشف ما يتعرض له الأسرى داخل السجون.
  • وحول الأسير عاصف الرفاعي فالأسرى المرضى بشكل عام سواء عاصف الرفاعي أو وليد دقة أو الأسرى المرضى بشكل عام منعوا من زيارة المحامين على مدار الثلاثة أسابيع الماضية، زيارة يتيمة تمت للأسير عاطف قبل يومين بعد جهود كبيرة بذلت من قبل المحامين والمؤسسات، يؤكدون بأنه لازال في وضع صحي صعب وحرج، وأن العلاجات لا تقدم له في الأوقات المناسبة هو وعديد من الأسرى المرضى، بالإضافة الى أن الاحتلال كان قد صادر أدوية المعتقلين من داخل الأقسام، وبالتالي هناك حالات صعبة يعيشها الأسرى المرضى داخل السجون، وربما تتفاقم أمراضهم لأسباب عديدة وعلى رأسها عدم تلقي العلاجات المناسبة في الأوقات المناسبة، بالإضافة إلى الأسرى الجرحى الذين تم اعتقالهم من قبل الاحتلال وهم مصابون وتم اطلاق النار عليهم ايضا، هؤلاء يمرون في ظروف صعبة وهناك صعوبة كبيرة في التواصل معهم بعد منع الاحتلال للمحامين من زيارة السجون وزيارة اقسام المعتقلين، لذلك الصليب هو الان دوره الحقيقي في ان يقوم بالتواصل وطمأنة الاهالي.