قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان حول إستهداف الاحتلال للحركة الأسيرة داخل السجون الاحتلال:
- هناك استفراد بالحركة الأسيرة الفلسطينية، هناك عقوبات جماعية، هناك سياسات انتقامية واضحة. منذ السابع من هذا الشهر والأسرى يتعرضون لشتى انواع التعذيب والتنكيل بهم ونقلهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية والاعتداء على ابسط هذه الحقوق في المأكل والمشرب والملبس، والذهاب الى العيادات الطبية وحرمانهم من زيارات الأهالي، ومن زيارات المحامين وحرمانهم من أي اتصال بالعالم الخارجي. الأسرى معزولون عن العالم، هم مغيبون عن واقعهم الفلسطيني، حملات تنقلات واسعة داخل السجون الاسرائيلية واقتحامات واعتداءات، وسحب كل مستلزمات الحياة للأسرى من داخل غرفهم أو أقسامهم وإعادتهم إلى العصر الحجري، وبالتالي هذا بالإضافة الى الاكتظاظ الكبير الذي تشهده مختلف السجون الإسرائيلية حيث أن الأعداد ازدادت بشكل كبير جدا، نحن نقترب من ألفي معتقل منذ السابع من هذا الشهر بوتيرة أكثر من 100-120 معتقلا في كل فجر يوم جديد في مختلف المحافظات الفلسطينية، وبالتالي أوضاع كارثية يعيشها الأسرى داخل هذه السجون الإسرائيلية، لا يسمح للمؤسسات الحقوقية بزيارة الأسرى والإطلاع على أوضاعهم داخل هذه السجون، ونخص بالذكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر المطالبة دوما بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري بحق أسرانا داخل هذه السجون والإطلاع على أوضاعهم وعلى معاناتهم، ولكن لا يوجد لدينا أي معلومات من داخل السجون الإسرائيلية سوى من الأسرى المحررون الذين يتم تحررهم من مختلف السجون الإسرائيلية حتى وأن الاتصالات مقطوعة تماما مع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
- حملات الاعتقال اليومية التي تنفذ بحق المواطنين منذ السابع من أكتوبر الماضي تزيد من معاناة الأسرى على كافة الأصعدة وعلى كافة الاحتياجات للأسرى داخل السجون الإسرائيلية. الغرفة التي كان يوجد بها عشرة من الأسرى الأن بها عشرين وهذا الاكتظاظ هو يعمل ضغط كبير على المأكل وعلى المسكن وعلى الملبس وعلى الاحتياجات وعلى ما يحتاج الأسرى من أغراض يستخدموها داخل الغرف والأقسام وخاصة في ظل سحب كل ما يحتاجه الأسرى. تم سحب الأجهزة الكهربائية وتم سحب أدوات الطبخ وغير ذلك، وحتى تم سحب الملابس من داخل غرف الأسرى، وبالتالي هناك ضغط حقيقي على أوضاع الأسرى لا يوجد ما يلبسه الأسرى داخل السجون الإسرائيلية من الملابس الشتوية، ونحن مقبلون على فصل شتاء بارد لا يوجد هناك كم كافي من الفرشات والأغطية والحمامات داخل هذه السجون الإسرائيلية والبطانيات بفعل هذه السياسات الانتقامية التي تمارس بحق أسرانا. هناك ضغط كبير على كميات الطعام التي تقدم للحركة الأسيرة الفلسطينية كما ونوعا، ويحرم الأسرى من الشراء من الكماليات، من الخروج الى الفورة، من أداء صلاة الجمعة ومن أي اتصالات ما بينهم وما بينهم وبين العالم الخارجي، وبالتالي هذه الإجراءات كلها تزيد من معاناة الأسرى وتفاقم حالتهم الصعبة داخل السجون الإسرائيلية، أولا بسبب حرمانهم من العديد من الحقوق الإنسانية البسيطة داخل هذه السجون الإسرائيلية. وثاني هذه الأسباب هي الأعداد الكبيرة التي بدأت تتوافد على مختلف الغرف والأقسام والمعبر وغير ذلك من المعتقلات ومراكز التوقيف في مختلف السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
- كافة المؤسسات الحقوقية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي جلسنا معها عدة مرات، واليوم هناك لقاء لممثلين عن مؤسسات الأسرى مع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر للمطالبة بضرورة تحمل مسؤولياتها وأن تصدر بيان إذا كانت ممنوعة منعا باتا من زيارة الأسرى، و أن يصدر عنها بيان واضح بسبب منعها من زيارة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، أو أن تقوم بمسؤولياتها وتزويدنا بأخبار حقيقية عن ما يعانيه الأسرى المرضى وكبار السن والأسيرات والأطفال، وعما يتعرض له الأسرى من عقوبات جماعية انتقامية داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.