قال المفوض الإعلامي لوكالة الاورنوا عدنان أبو حسنة حول التطورات في القطاع على صعيد مدارس ومراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا:
- هناك حوالي 716 ألف من النازحين في 149 مركز إيواء تابع للأونروا في مختلف مناطق القطاع. طبعا الأوضاع هي أوضاع سيئة وخطيرة للغاية. الأونروا كانت كل خططها في السابق على أساس أن أعداد النازحين ستكون 150 ألف، ولكن اليوم نتحدث عن 716 ألف وهذا الرقم مرشح للتصاعد خلال الفترات القادمة. هناك حوالي50 مؤسسة الأونروا أصيبت إما بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. من بين هذه المؤسسات أيضا طبعا بالإضافة إلى مراكز الإيواء التي أصيبت وقتل فيها أيضا عدد كبير من النازحين، مقر رئاسة الأونروا في مدينة غزة هذا المقر خرج عن الخدمة نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت به. يضاف إلى ذلك أنه لدينا حوالي 89 من موظفي الأونروا قتلوا منذ بداية هذا التصعيد حتى الأن، وهذا الرقم مرشح للتصاعد بدرجة كبيرة خلال الفترة القادمة.
- حتى 12 من أكتوبر، كان هناك حوالي 140 ألف من النازحين في مدارس الأونروا ولكن بعد ذلك لا نعرف الأرقام الحقيقية، لمن تبقى في هذه المدارس ومن غادرها سواء إلى المشافي أو إلى منطقة جنوب قطاع غزة.
- هنالك طلب متواصل من الأونروا بإخلاء المدارس في الشمال، فمنذ بداية الحرب هذه المطالب موجودة، هم طالبوا أيضا بإخلاء مقر الأونروا في مقر إقليم غزة، و تم الطلب بإخلاء أيضا مقر رئاسة الأونروا، رسالة كانت موجهة للجميع بأن يتم إخلاء المناطق إلى الجنوب.
- هناك تنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني لدخول المساعدات، هناك مساعدات تأتي عبر معبر رفح جزء منها مخصص للهلال وجزء للأونروا وجزء لمنظمة الصحة العالمية لبرنامج الغذاء العالمي أو اليونيسف أيضا، ولكن نحن لوجستيا لأنه نحن الذين نملك الإمكانيات والقدرات ننقل هذه المساعدات في الشاحنات، هنا لدينا المخازن ونساعد الجميع ونساعد كافة الأطراف على موضوع التخزين وموضوع التوزيع. المساعدات تأتي إلى جزء من يذهب إلى المشافي أيضا إلى مراكز الإيواء أو حتى خارج مراكز الإيواء، ولكن إلى الشمال لا تصل هذه المساعدات،فحتى اللحظة لم يتم توفير أي ممر إنساني لنقل هذه المساعدات إلى مناطق الشمال.
- الوقود الموجود لدينا قد يكفي لثلاثة أيام الأن ، وبعد ذلك عمليات الأونروا ستتوقف أو تتقلص إلى درجة كبيرة للغاية. ومحطات الصرف الصحي ستتوقف، محطات تحلية المياه، المخابز، المشافي، وسنكون في كارثة كبرى، وهذا يعني أن الحياة تنفد من غزة وليس الوقود الذي ينفد.
- ويضاف إلى الوقود أيضا مادة الطحين، هذه المادة الموجودة لدى الأونروا، نحن نوزع يوميا حوالي 350 طن من هذه المواد على المخابز أيضا فقط أسبوع وستنفذ، ومادة الطحين أساسية في قطاع غزة، خاصة وأن المواطن يجد صعوبة كبيرة في الحصول على الخبز. وبالنسبة للمواد التموينية الاخرى فكل شيء ينفذ من أسواق قطاع غزة .