قال مساعد وزير الخارجية للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة عمر عوض الله حول القمة العربية الطارئة المقرّر عقدها في المملكة العربية السعودية في الحادي عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي:
- إن القمة يعني تم الإعداد لها قبل بدء الاجتماعات رفيعة المستوى لهذه القمة، وهذا الإعداد كما تتابعون بدأ منذ العدوان الإستعماري الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، بمعنى أن التراكم الذي أسس لهذه القمة بدأ منذ السابع من أكتوبر بعد أن قامت إسرائيل إلى اليوم بإطلاق حربها الشعواء ضد أبناء شعبنا وضد المدنيين والأطفال. الإعداد لهذه القمة لأهمية أن يكون هناك لقاء عربي على مستوى القادة، خاصة في الوقت الذي ترفض مازالت فيه إسرائيل وقف إطلاق النار ووقف عدوانها ضد شعبنا في غزة وفي القدس وفي الضفة الغربية وكل هذه الجرائم. هناك اجتماعات بطبيعة الحال رفيعة المستوى قبل القمة للإعداد لمخرجات هذه القمة من قرارات ومن أسس، ليتم الاستمرار في الحملة والحراك العربي الذي بدأ في الاجتماع الوزاري مع بداية هذا العدوان. واستكمل في الاجتماع مجلس الأمن يوم الرابع والعشرين من الشهر الماضي وإلى اليوم العمل العربي والفلسطيني الداعي إلى وقف هذا العدوان بأسرع وقت ممكن وتمكين إدخال المساعدات لأبناء شعبنا.
- لا أريد أن أحلل بأن استمرار هذه الحرب وهذا العدوان هي مصلحة مباشرة لهذه الحكومة المجرمة لأنها حكومة ساقطة أصلا وولدت ساقطة. لا أريد أن أحلل بهذا الاتجاه، ولكن هذه عقيدة إسرائيلية ، هذه عقيدة كل الحكومات الإسرائيلية بأن يستمروا في قتل أبناء الشعب الفلسطيني في محاولة لتهجيرهم ولاقى وساهم بهذه الجرائم التشجيع الدولي الذي لاقته هذه الحكومة في بداية عدوانها مع بداية الأسبوع الأول من الشهر الماضي، لكن هذا التشجيع بدأ يخفت صوته لأنه بدأ العالم يعود إلى رشده وينتبه بأن إسرائيل ترتكب جرائم حرب ضد أبناء الشعب الفلسطيني تقتل الأطفال والنساء، ولا يوجد ما يبرر هذه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، بمعنى أنه لم يتبقى لدى إسرائيل سوى صلف هذه الحكومة، لأنه حتى رعيل الذي يرعى هذه الحكومة بايدن والإدارة الأمريكية بدؤوا يقول لهم أنه يجب وقف إطلاق النار، بمعنى الأن الضغط الدولي يجب أن يزداد من أجل وقف إطلاق النار لأنه تبعات عدم وقف إطلاق النار يجب أن تكون كبيرة، ونحن نقول منذ اليوم الأول أن المجتمع الدولي يجب أن يضع تبعات على هذا الاحتلال الإسرائيلي، لأنه بدون هذه التبعات وهذه العواقب والعقوبات، إسرائيل سوف تستمر بقتلها وحربها ضد أبناء الشعب الفلسطيني. التكتل الان نحو ايجاد الية لمعاقبة هؤلاء مجرمي الحرب ، معاقبتهم دوليا، يعني قضية أننا نسمع الأن أن شعبهم يريد أن يعاقبهم ، هذا موضوع داخلي ، هؤلاء يجب أن يعاقبوا على المستوى الدولي، الجرائم التي ارتكبت جرائم ضد الشعب الفلسطيني، ويجب للمجتمع الدولي أن يأخذ خطوة لمعاقبة هذه الحكومة وعلى رأس هذه هؤلاء الوزراء الفاشيين من رئيس الحكومة وصولا إلى أخر صغير فيهم الذي يدعي أنه يريد أن يقصف غزة بالأسلحة النووية، بمعنى أن لا نكتفي بأن يقوم معاقبتهم داخل دولهم، ولكن لا، = يجب أن يكون هناك قضاء دولي لمحاسبة هؤلاء المجرمين.
- وحول الحراك على صعيد المحكمة الجنائية الدولية ، فإن الدم الفلسطيني الذي الذي سال وما زال يسيل إذا كانت هذه المؤسسات المحكمة الجنائية الدولية أو غيرها المؤسسات الدولية ، لا تريد أن تأخذ خطوات عملية وجدية نحو المساءلة والمحاسبة، فهي فقدت بطبيعة الحال سبب وجودها، لذلك نرى الحراك السريع من هذه المؤسسات الدولية من أجل أن تظهر للعالم بأنها تقوم بالعمل وتقوم بما ما عليها، ونحن يوميا نغذي هذه المؤسسات الدولية بالمعلومات التي تؤكد ارتكاب إسرائيل لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. ونفند الكذب والروايات الكاذبة التي تقوم بها إسرائيل لتستهدف المستشفيات والكنائس والمساجد من أجل قتل الأطفال وقتل اللاجئين إلى هذه المؤسسات، من أجل دفعهم للخروج من هذه البلدان بشكل من أشكال التطهير العرقي لأبناء شعبنا، بمعنى أنه عمل هذه المؤسسات الدولية بشكل عام المحكمة الجنائية الدولية وغيرها من المؤسسات الدولية مرتبط كذلك بكمية الشهداء الأبرار الذين سقطوا في في قطاع غزة، لأنه كنا نقول لهم دوما بأن فلسطين هي الاختبار الجاد لهذه المنظومة الدولية، وإذا فشلت ستفشل في كل العالم، وستتيح لكل المجرمين في العالم بأن يأخذوا القانون بيدهم، وإسرائيل تريد أن تكون اللاعب الأكبر في هذه القضية. الولايات المتحدة الأمريكية لعبت هذا الدور هي وبريطانيا وغيرهم في العراق وغيرها من المواقع الدولية وقتلوا المدنيين وشردوا الملايين. الأن صغيرتهم تحاول أن تكرر جرائمهم ولكن ضد الشعب الفلسطيني. ، نحن بشكل عام نتابع كل هذه الجرائم، الجرائم أمام المحكمة الجنائية الدولية هناك دورن هناك لقاءات مكررة، الأن لجنة التحقيق الدائمة والمستقلة وضعت على صفحتها الخاصة نموذج للشكوى التي يستطيع فيها أي مواطن فلسطيني أن يقدم شكوى وبشكل مباشر، كذلك للجنة التحقيق الدائمة والمستقلة التي تترأسها القاضية نافي بيلاي في جنيف، والتي شكلت إبان العدوان السابق على شعبنا في الأرض الفلسطينية المحتلة. هذا كذلك شكل من أشكال المساءلة، لذلك ندعو شعبنا وأبناء شعبنا بأن يملأوا هذه الاستمارات وأن يرسلونها الى لجنة التحقيق الخاصة والمستقلة من أجل أن تضعها، ومن أجل أن تثبت ارتكاب إسرائيل لكل هذه الجرائم مباشرة من الضحية إلى لجنة التحقيق المستقلة والخاصة.