قال القائم بأعمال محافظة نابلس غسان دغلس حول ارتقاء الاسير المحرر منتصر سيف (34 عاماً)، متأثراً بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال فجر اليوم، في بلدة برقة قضاء نابلس:
- أمس كان هناك اقتحام في ساعات المساء لبلدة برقة، حيث اقتحموا منزل أمين سر حركة فتح شادي أبوعمر، وكان عدة شباب موجودين في المنزل لحظة الاقتحام الوحشي من قبل قوات الاحتلال لساحة المنزل، وبعد ذلك تمت تصفية الشاب منتصر محمد أمين سيف وهو سجين ل16 عام داخل سجون الاحتلال، وهو أسير محرر، قبل أقل من عام خرج من السجن وعمه الشهيد عبد الرحيم سيف، وتم اعتقال أمين سر فتح وتم اعتقال أيضا عمر شبيب، وتم اعتقال محمود حجة وكلهم أسرى محررين. الاحتلال الإسرائيلي شهية القتل مفتوحة لديه، ويقوم بأعمال القتل والإرهاب المنظم ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وتم احتجازه لحد الأن، فالشهيد هو بحوزة الاحتلال الإسرائيلي.
- هناك غضب شديد وهناك سخط ، وهذا الشاب معروف بدماثة الأخلاق ووطنيته العالية ولكن الاحتلال يقوم بتصفية الحسابات على الأرض، و هذا ما جرى بتصفية منتصر هو واضح إستهداف لكل الشخصيات الوطنية.
- الاحتلال الإسرائيلي يستغل حالة الطوارئ ويستغل حالة الحرب ويقوم هو والمستوطنين في الضفة الغربية بأبشع الجرائم.
- تصاعد هجمات عصابات المستوطنين و انفلاتهم بالإعتداء على أبناء شعبنا، بأوامر من المتطرف ايتمار بن غفير، فقد جن جنونهم على الأرض، وهذا هو الوجه الحقيقي لحكومة الاحتلال ، عندما يتم القتل بهذه الطرق بالضفة وبغزة وكل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وولا كـأن هناك مجتمع دولي أو قانون دولي.
- نأمل ان يتم تسليم الشهيد اليوم ليتم دفنه في بلدة برقة مسقط رأسه، وكان الله في عون الأهل ، فقد قدمت هذه العائلة أحمد سيف شهيد المقاومة الشعبية قبل سنتين، وعمه شهيد أيضا استشهد في انتفاضة الأقصى، واليوم منتصر سيف الأسير المحرر. هذا مشروع وطني وهذا المشروع الوطني هو مشروع متكامل وبصراحة نحن كشعب فلسطيني نريد حرية ولكن لا نريد قتل أطفالنا، نريد الحرية ، وعلى المجتمع الدولي أن يقف ويقول كلمته، هناك تدمير على الأرض وتدمير للمستقبل الفلسطيني ولكن ستكون هي مردودة على حكومة الاحتلال، إسرائيل كل عشر سنوات هناك هبة، واليوم هذا الجيل الذي يقاتل هو كان أطفال بعام 2002 ، عندما هجموا على مقرات السلطة ودمروا مقرات السلطة، هذا الجيل هو نفس الصورة مشهد وهو طفل واليوم هم جيل أخر، يعني هذا الجيل هو الذي يستشهد ، وهذا هو الجيل نفسه الذي حمل هذه الصور بذاكرته.