ظافر ملحم:إستغلت سلطة الطاقة مع طواقم شركة توزيع كهرباء غزة فترة الهدنة لعمل بعض الأعمال لتأهيل وإصلاح الشبكات الرئيسية في قطاع غزة

 

قال رئيس سلطة الطاقة  ظافر ملحم حول جهود سلطة الطاقة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه واستغلال أيام الهدنة الإنسانية لذلك :

  • إستغلت سلطة الطاقة مع طواقم شركة توزيع كهرباء غزة فترة الهدنة لعمل بعض الأعمال لتأهيل وإصلاح الشبكات الرئيسية في قطاع غزة خاصة في المناطق المأهولة بالسكان، لتوفير تيار كهربائي لهم من خلال المولدات الخاصة ببعض المنشأت الكبرى مثل الأونروا أو غيرها من مرافق يوجد لديها مولدات. فتم عمل بعض أعمال الصيانة على الشبكات، و تم إزالة مخلفات العدوان الإسرائيلي، لفتح الشوارع وخاصة الأبراج والأعمدة وشبكات التوزيع الموجودة في الطرقات، بالإضافة الى عمل مسح ميداني كامل من خلال طواقم لشركة توزيع كهرباء غزة ومن خلال سلطة الطاقة في قطاع غزة،  هذا المسح لا يزال جاري،  هناك تقرير أولي بحصر الأضرار بحوالي 118 مليون دولار،  تشمل هذه الأضرار محطات التحويل الهوائية والأرضية، و تشمل شبكات التوزيع والنقل، وتشمل المستودعات الخاصة بشركة توزيع كهرباء غزة،  حيث تم استهداف المستودعات التي تشمل على المواد الأساسية، قطع الغيار، والمواد اللازمة لبناء شبكات وتوسعة الشبكات. هذا يعني أن المرحلة القادمة لإعادة تأهيل وبناء شبكات التوزيع بحاجة الى مواد تدخل قطاع غزة وشراء مواد من الخارج لأن المواد المتوفرة كانت في مستودعات الشركة ، وقد تم تدميرها بالكامل.
  • وحول نسبة المؤسسات الحيوية التي يعتمد اليها التيار الكهربائي ولو جزئيا، فحاليا يعتمد ذلك على المولدات المتوفرة في الأونروا والمؤسسات المتوفر لديها مولدات، لأنه حتى هذه اللحظة لم يتم إعادة التيار الكهربائي من مصادره المستدامة مثل محطة التوليد والشبكات والمغذيات القادمة من شركة كهرباء اسرائيل. نحن نعتمد على المولدات المتوفرة في بعض المرافق الأساسية والتابعة لمنظمة الأمم المتحدة وغيرها من مؤسسات، فنحن ننقل جزء من التيار الكهربائي للمرافق الحيوية من أهمها مضخات المياه وتحلية المياه لتوفير المياه الصالحة للشرب وضخ ومعالجة مياه العادمة ومياه الصرف الصحي، بالإضافة الى بعض المشافي الموجودة في منطقة خان يونس، ف كمية الطاقة الكهربائية المتوفرة من خلال المولدات هي قليلة جدا.
  • وحول المشغل لأبراج الاتصالات التابعة لشركات الاتصالات.، فاتصالات يوجد لديهم مولدات خاصة بهم، فجزء من الوقود الذي أدخل لقطاع غزة سيخصص للمولدات الخاصة بالاتصالات.
  • وحول حجم الوقود الذي دخل خلال فترة الهدنة إلى القطاع هو يشكل 15% من الوقود المطلوب بشكل يومي الذي كان يدخل قطاع غزة قبل العدوان الاسرائيلي، يعني حاليا نحن نتكلم عن حوالي 150 ألف لتر، من 130 إلى 150 ألف لتر،  يعتمد ذلك على كمية الوقود في الشاحنات. هذا قادر على تشغيل المرافق الحيوية والمولدات الخاصة في المشافي،  المولدات الاحتياط ، بالإضافة إلى المولدات التابعة للأونروا. أما لتشغيل محطة التوليد فهذا لا يكفي حتى لعدة ساعات،  والمطلوب هو توفير ما لا يقل عن نصف مليون لتر من الوقود،  لتمكين والموافقة على تشغيل محطة التوليد الرئيسية في قطاع غزة،  هذا سيوفر طاقة كهربائية لجميع المرافق الحيوية في قطاع غزة.
  • وحول اتصالات تجرى مع الجانب المصري في محاولة لربط التيار الكهربائي خاصة في المناطق الجنوبية من القطاع، فنحن بعثنا برسائل وتكلمنا مع الجهات الاختصاص في جمهورية مصر العربية، هناك موافقة مبدئية لكن بحاجة إلى إجراءات داخلية في مصر وموافقات من السلطات المصرية، فحتى هذه اللحظة لم نتلق أي جواب بخصوص ذلك من الجانب المصري.