أمين شومان:الاعتداءات الصارخة بحق الاسرى داخل سجون الاحتلال تتطلب أن يكون هناك موقفا واضحا من قبل كل المؤسسات الحقوقية

قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان حول شهادات الاسرى الاشبال حول الأوضاع المأساوية للأسرى داخل سجون الاحتلال:

  • ما سمعناه هذه الليلة حتى الساعة الثالثة فجرا من عدد كبير من الأشبال الذين تم تحررهم في هذه الدفعة الرابعة من هذه الصفقة، وهي الاعتداء بالضرب وتكسير الأطراف ، فبعض هؤلاء الأشبال شهدوا ارتقاء الشهيد ثائر من قلقيلية في نفس الغرفة وكيف تم التعامل معه، وبعدها ارتقائه شهيدا ولم تصل سيارات الإسعاف، وكذلك ما يتعرض له الأسرى من اعتداءات على أبسط حقوقهم الإنسانية، وكيف البرد القارس وكيف رداءة الطعام كما ونوعا، وكيف يتم الاعتداء عليهم حتى قبل تحررهم بساعات عندما يتم نقلهم في الحافلات من سجن مجدو إلى سجن عوفر، كما حصل مع بعض الأسرى الأطفال الذين رووا كيف تم الاعتداء عليهم أثناء نقلهم في هذه الحافلات، وبالتالي هذه الإجراءات، هذه الانتهاكات، هذه العقوبات الجماعية، هذه المسلكيات الخارجة على كل الأعراف والقوانين الدولية مع أسرى أطفال يجب أن يتم التعامل معهم وفق قوانين حماية الطفل المنصوص عليها في الأمم المتحدة، حيث أننا نرى في الحالة الفلسطينية أنه يتم التعامل مع أطفال الفلسطينيين وكأنهم بالغين عاقلين ويتم الاعتداء عليهم ويتم تحويلهم إلى الاعتقال الإداري. أسير يبلغ من العمر 17 عاما وسو16تة عشر عاما يتم تحويله إلى الاعتقال الإداري. سبعة من الأسرى الأطفال حولوا إلى هذا الاعتقال الإداري الظالم، وبناء على ملفات سرية، ما هو الملف السري لأسير يبلغ من العمر ستة عشر عاما، وأنه خطر على أمن دولة إسرائيل ويتم التعامل معه بهذه الطريقة الوحشية والهمجية، ويتم ترغيب وترهيب الفتية والأطفال الفلسطينيين بقصد ربطهم إما مع المخابرات الإسرائيلية أو إما بإجبارهم على التوقيع على أمور لم يرتكبوها، كما حصل مع أحد الأسرى الأشبال الذي أفاد يوم أمس بأنه عندما رفض التوقيع على لائحة كتبت بالعبرية قاموا بالاعتداء عليه أثناء نقله من مجدو إلى سجن عوفر. هذه الاعتداءات الصارخة تتطلب أن يكون هناك موقفا واضحا من قبل كل المؤسسات الحقوقية التي كانت لا تعلم في هذا العالم، ولا يعلم العالم بأسره أن هناك أكثر من ثلاثمئة طفل تحت السن القانوني موجودون داخل السجون الإسرائيلية، لا يعلمون أن هناك فتيات قصر موجودات داخل السجون الإسرائيلية لولا عملية التبادل والدفعات الأربع من هذه الصفقة والتي سلطت الضوء بشكل فعلي وواضح على معاناة الأسرى الأطفال والأسيرات الفتيات داخل السجون الإسرائيلية، وما يعانيه هؤلاء جميعا من هذه الانتهاكات المتواصلة التي وصلت إلى حد الحرمان من التعليم والضرب والشبح وتكسير العظام وغير ذلك من الإجراءات المخالفة لمواثيق جنيف الثالثة لحقوق الأسرى الأطفال والأسيرات داخل السجون الإسرائيلية.