حوار عبد الله كميل محافظ سلفيت وعضو المجلس الثوري لحركة فتح حول مجزرة مروعة يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الدقائق القليلة الماضية في مخيم البريج:
س: كيف تعقبون وكيف ترصدون المشهد وتطوره الخطير؟
- نحن امام مشهد دموي وامام وحش اسرائيلي يتغذى على الدم الفلسطيني بكل بساطة هذه عقيدتهم يمارسونها على شعبنا والقائمة على الفكرة الاساس التي اعتمدتها الحركة الصهيونية وبالتالي يتم التعبير عنها من خلال ما يقال هنا وهناك عبر سموتريتش وعبر غيره من غلاة المستوطنين الموجودين في الحكومة الإسرائيلية، وهي حكومة إرهابية فاشية بكل معنى الكلمة، هذه الأفكار التي تقول لا دولة فلسطينية للفلسطينيين، لا كيانية فلسطينية وبالتالي يترجموا ذلك عبر الهجوم على السلطة بشكل دائم وعلى منظمة التحرير.
- بنفس الوقت قائمة على أساس أن الفلسطيني أمامه ثلاث خيارات الخيار الأول الموت والخيار الثاني الهجرة والخيار الثالث الخضوع وهي فكرة قديمة متجددة وهي التي تقول أن العربي يجب أن يكون خادما لليهودي هذه هي أفكارهم ويتم التعبير عنها بشكل متجدد بشكل دائم تتم ترجمتها من خلال هذا العدوان الشامل على الفلسطينيين بدءا من قطاع غزة في كل مكان وبالتالي لا حجة للاسرائيليين كي يقوموا بقتل اكثر من خمسين الف فلسطيني الغالبية الساحقة منهم من الاطفال لا حجة ولا مبرر على الاطلاق، وهذا لا نقوله نحن فقط وانما اليوم كل شعوب العالم تقول ذلك بل المحاكم الدولية سواء كانت محكمة الاشخاص الممثلة بالمحكمة الجنائية الدولية او محكمة الدول الممثلة بمحكمة العدل الدولية.
- اذا نحن امام مشهد مرعب اسرائيل تحاول بكل امكاناتها من خلال هذا المشهد الموجود في الضفة الغربية والموجود في القدس والموجود في قطاع غزة تحاول تيئيس الفلسطينيين أن تخلق حالة إحباط عند الفلسطيني، وأن يكون هدفه دائما إما الأمن الذاتي أو لقمة العيش هذا ما يريده الإسرائيليون يريدون أن يخفضوا من سقف تطلعاتنا كفلسطينيين من إقامة دولة فلسطينية وحرية واستقلال إلى البحث عن الذات والبحث عن لقمة العيش وإلى آخره بالتالي نحن أمام طغمة فاشية تمارس ارهابها وهو أخطر أنواع الإرهاب بالمناسبة إرهاب الدولة المنظم.
س: ما هي خيارات تعزيز الصمود والتصدي التي امامنا نحن كشعب فلسطيني في ظل هذا الوضع الذي وصفته بحرب التيئيس اشعار المواطن الفلسطيني بانه لا امل له بالوجود في فلسطين؟
- الصمود هو الاساس، واعتقد جازما ان لسان حال كل انسان فلسطيني حر على هذه الارض يقول ان هذه الارض ارضنا وبالتالي الرحيل فقط للاستيطان والمستوطنين والاسرائيليين لانهم هم الطارئين على هذه الارض نحن في فلسطين على امتداد هذه الالاف من السنوات تعرضنا الى العديد من المجازر وتعرضنا للكثير من الاحتلالات تسعة وعشرون احتلالا مرت على فلسطين وهذه الاحتلالات وهذه الإمبراطوريات الطاغية ذهبت وبقيت فلسطين.