قال رياض منصور مندوب فلسطين الدائم لدى الامم المتحده في نيويورك حول أهمية جلسة مجلس الأمن بالأمس ونقاشه إدخال المساعدات لأبناء شعبنا في قطاع غزة:
- التقرير الذي قدمته السيدة سيغريد وكذلك الموظف الكبير من الأمم المتحدة الذي قدموا مداخلات في بداية النقاش كجزء من عملهم لأنها هي عندها ولاية أن تقدم إلى مجلس الأمن تقاريرا شهرية حول المهام المنوطة بها والتي هي متعلقة بتوفير كل المساعدات الإنسانية بالحجم المطلوب للشعب الفلسطيني في غزة ولها دور في مسألة التطعيم ضد الشلل الذي كما قالت أنجز التطعيم الأول، وبعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع سيتم إعادة التطعيم في اللقاح الثاني، وتكلمت عن المشاكل العديدة التي تواجههم في فتح المعابر وإدخال المساعدات بالحجم المطلوب كجزء من تقريرها الذي ترفعه إلى أعضاء مجلس الأمن.
- وذكرت في نفس الوقت على أنه يجب أن يتم هناك أفق سياسي للمرحلة التي فيما بعد وتكلمت عن علاقاتها المتواصلة مع الحكومة الفلسطينية وذكرت على أن الحكومة عندها برنامج كامل متكامل حول مسألة غزة وإعادة إعمار غزة وكل التفاصيل ، وطبعا اعضاء المجلس هم الذين اعطوها هذه الولايه وكذلك الامين العام سيستمعوا الى ما تقوله وواضح انه المعطل في هذه المساله بشكل كبير وهائل هي سلطة الاحتلال الاسرائيلي وحكومة نتنياهو ولذلك هي تبذل جهودا من جانبها ولكن على مجلس الأمن والدول والأمين العام أن يفرضوا على سلطة الاحتلال الاسرائيلي تنفيذ قرارات الامم المتحدة في هذا الشأن وادخال المساعدات بالحجم المطلوب كما جاء في تلك القرارات.
- المشروع سينجح بكل تأكيد السؤال هو ربما الناس تسأل عن عدد الأصوات طبعا هذا ليس قرارا شبيها بقراراتنا التي تؤكد على المبادئ والقانون الدولي وحل الدولتين وكل المسائل التي يتم التأكيد عليها، بما في ذلك حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ونحظى بتصويتات عالية، هذا قرار ذو طبيعة عملية يطالب بتنفيذ ما جاء في محكمة العدل الدولية، ولذلك من منظار بعض الدول هو الاصعب ولذلك حجم التصويتات ليست ستكون بالحجم الذي نحظى به عندما يتم مثلا التاكيد على ان الاستيطان غير قانوني ويجب ان ينتهي، او ان حق تقرير المصير او المسائل الاخرى التي تعكس نفسها في قراراتنا التي تحظى بتصويتات في حدود مئة واربعين مئة وخمسين، أحيانا مئة وستين.