قال رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم حول الجهود المتواصلة من قبل سلطة الطاقة للعمل على تزويد محافظات قطاع غزة بالوقود اللازم لتوليد الكهرباء:
- بالنسبة لقطاع غزة والطاقة الكهربائية ما سمح من وقود لإدخاله الى قطاع غزة لا يكفي لتشغيل محطة التوليد، بالإضافة أن جانب الاحتلال الاسرائيلي لا يزال يمنع وصول الوقود لتشغيل محطة التوليد، كذلك الحال مع المغذيات القادمة من شركة كهرباء اسرائيل العشر التي تزود قطاع غزة 120 ميجا واط أيضا هذه ممنوعة من إعادة تشغيلها. إذا الهدف هو التضييق على أهلنا وعلى شعبنا في قطاع غزة وإجبارهم على الرحيل الى مناطق أخرى ، وحتى المناطق الأخرى في رفح و خانيونس ودير البلح لا يوجد فيها كهرباء نتيجة قطع الكهرباء من المصادر الأساسية سواء محطة التوليد أو المغذيات. أما كميات الوقود التي دخلت والتي تدخل حاليا قطاع غزة هي تكفي لسيارات الأونروا وسيارات الإسعاف وبعض المولدات في المشافي، علما أنه اليوم سمعنا أخبار أن بعض المشافي انقطع عنها التيار الكهربائي نتيجة نفاذ الوقود لديها، ولن تستطيع تشغيل المولدات الخاصة. هذا بالإضافة أن المولدات الاحتياطية هي مصممة أن تعمل فقط بشكل متقطع وليس بشكل دائم، وهذا يؤثر على كفاءة هذه المولدات في تلبية احتياجات المستشفيات والمرافق الصحية والمرافق الحيوية مثل المياه ومراكز الإيواء.
- هناك حالات كثيرة من مرضى الكلى فارقوا الحياة نتيجة عدم تشغيل الات غسيل الكلى بعد أن نفذ الوقود من المستشفيات، فبدون الكهرباء لا يمكن تقديم الخدمات الفعالة وتقديم الخدمات للمرضى وللجرحى والمصابين في قطاع غزة، حاليا الوقود يدخل عن طريق الأمم المتحدة ونحن تواصلنا مع ال UNDP ومنظمات الأمم المتحدة لتوفير جزء من هذا الوقود للمشافي خاصة، لأهمية توفير الطاقة الكهربائية للمشافي والمرافق الحيوية مثل المياه وضخ المياه لمعالجة مياه الصرف الصحي والعادمة حتى لا تنتشر الأوبئة بين جموع المواطنين، فنحن قمنا بالاتصال مع منظمات الإغاثة الدولية للصليب الأحمر والUNDP، بالبنك الدولي للضغط على الجانب الإسرائيلي لتوفير الوقود الكافي لتشغيل محطة التوليد، لكن حتى هذه اللحظة لا تجاوب، علما أنه حتى قوات الاحتلال الإسرائيلية استهدفوا محطات الطاقة الشمسية التي كانت تغذي غرف الطوارئ وغرف العمليات وثلاجات الموتى، وحاليا لا يوجد أي خلايا شمسية عاملة في قطاع غزة ، كانت توفر حوالي سبعين ميجا واط ، و سبعين ميجا واط كمية لا بأس بها من الكهرباء ، حاليا معظمهم إما دمر مباشرة أو بعد أن دمرت المباني التي توجد عليها وحدات الطاقة الشمسية.