قال أمين سر حركة فتح في طوباس محمود صوافطة حول استهداف الاحتلال لمحافظة طوباس، و4 شهداء في اقتحام لمخيم الفارعة جنوب طوباس:
- أولا المجد للشهداء والرحمة لروحهم التي فاضت من أجلنا من أجل فلسطين واحدة موحدة من أجل أن ترسم خارطة الوطن الغالي. هذه الدماء الزكية التي سالت قبل قليل هي الوحيدة التي ترسم خارطة حيفا ويافا وعكا واللد والرملة وغزة والضفة والقدس العاصمة، فهذا الاحتلال ممعن في عدوانه على الشعب الفلسطيني. وأيضا أقول أنا من هنا واهم من يعتقد أن الاحتلال يستهدف فئة دون أخرى في شعبنا الفلسطيني ، هو يستهدف في عدوانه كل الشعب الفلسطيني بدون استثناء، يستهدف غزة والضفة والقدس والفلسطيني في كل مكان. مجزرة بشعة يرتكبها الاحتلال قبل قليل وقبلها قبل دقائق في مخيم الفارعة في محافظة طوباس، وتعتقد حكومة الاحتلال أنهم يستطيعوا طمس هويتنا، يستطيعوا تركيع شعبنا، لن يستطيعوا طمس النضال الوطني الفلسطيني، لكن نحن نقول هذا الشعب وعبر التاريخ لن يركع إلا لله سبحانه وتعالى، هذا الشعب صامد ثابت فوق أرضه مصمم على نيل حقوقه. الان اربع شهداء وهناك اصابات خطرة وسيارات الإسعاف مازالت تنقل الجرحى وهذا الاحتلال يمارس كل ما لا يتخيله العقل البشري حيث قام بإحتجاز سيارات الإسعاف ويحتجز المصابين. إطلاق النار على كل كائن حي في المنطقة ، فبالتالي علينا أن نتوحد، مزيدا من الوحدة، مزيدا من رص الصفوف، أن نكون على قدر التحدي، أن نكون على قدر الأمانة التي حملنا إياها شعبنا ولأجيال، أن نكون موحدين صامدين ثابتين لا تهزنا كل مؤامرات سواء الاحتلال ومن يساندهم. الإدارة الأمريكية هي التي تساند الاحتلال بالدرجة الأولى وتعطي الضوء الأخضر لهذا الاحتلال لمزيد من العدوان ومزيد من القمع للشعب العربي الفلسطيني، لكن بالنهاية نحن نقول هذا الاحتلال هو الزائل، شعبنا هو الباقي، كل الاحتلالات التي جاءت الى المنطقة هزمت في هذه المنطقة وهذا الاحتلال أيضا سيهزم، وعما قريب إن شاء الله سيرتفع علم فلسطين فوق مآذن، وكنائس القدس يرونها بعيدة ونراها قريبة وقريبة جدا، إن شاء الله سيرتفع علمنا ، لأن من حقنا أن يكون لنا هوية، من حقنا أن يكون لنا علم وحرية، من حقنا أن نحيا ككل شعوب العالم ونحن نقول من هنا يبدأ السلام، وأيضا من هنا يبدأ الحرب، فمهما تكالبت كل القوى وقوى الشر، الإدارة الأمريكية وكل القوى الاستعمارية في العالم على شعبنا، لكن شعبنا صامد متماسك فوق أرضه، ثابت فوق أرضه.