قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول حول حرب الابادة في قطاع غزة و ما زال الاحتلال محميا من الولايات المتحدة ومستمر في هذا العدوان بل و يتحدث ايضا عن إطالة أمد هذا العدوان حتى يصل الى عام:
- أن هذا العدوان يتسع يوما بعد يوم وهذا العدوان يشمل الكل الفلسطيني، كل الشعب الفلسطيني أينما كان. بالأمس كان هنالك اجتياحا كبيرا للغاية للضفة الغربية ، لكل مدنها إلى درجة كبيرة جدا، عاث هذا الاحتلال فسادا في كل هذه الأرض سواء اعتقالا، إطلاق نار، إصابات شهداء، كل ما إلى ذلك، هذا إضافة إلى ما يجري في قطاع غزة، إضافة إلى استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة. بالأمس مستشفى الهلال الأحمر وعشرات المواقع، بيوت ودواوين العائلات التي التجأت إليها طلبا للحماية قصفت على رؤوس عائلاتها في كل موقع بهذا الموضوع. واضح تماما أن هذا الاحتلال مستمر في حربه ضد الشعب الفلسطيني في كل مكان.
- لا بد أن ندرك تماما نحن نبذل كل الجهد الممكن من أجل إيقاف العدوان لسبب أساسي، البعض أحيانا يتحدث عن ذلك، نحن نريد أن نوفر كل قطرة دم، هناك شلال من الدماء، هناك حرب إبادة تتم ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، من أجل ذلك كل جهودنا مع العالم هي من أجل وقف إطلاق النار. البعض يأتي ليتحدث عن ما قبل وما بعد وما وكل ما إلى ذلك ، ليس هذا المهم لدينا ، بل المهم لدينا هو إيقاف الدم، إيقاف قتل الأطفال، إيقاف قتل المواطنين هناك في قطاع غزة هذا ما نبذل جهدا كبيرا له ومن أجله. العالم كله يدرك، ونحن ربما نجحنا في أن نوصل هذه الرسالة إلى العالم أجمع. أن المخرج الأساسي مما نحن فيه هو المسألة التي لها علاقة بالذهاب إلى أفق سياسي، إلى إعطاء أمل للفلسطينيين حتى لا يتكرر ما يجري هو لا بد من الذهاب باتجاه الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67. في القدس وفي الضفة الغربية وفي غزة. هذا الذي نحن نذهب له لكن واضح تماما، ورغم ذلك نحن ندرك تماما أن هذه المسألة يدركها العالم أجمع، كل العالم، ويدرك أن هذه هي الحقيقة، وأنه لا مخرج سوى ذلك، لكن أجندة هذا الاحتلال، أجندة نتنياهو أجندة مختلفة تماما عما نتحدث عنه. هذه الأجندة تقوم على مزيد من القتل. مزيد من الدمار، مزيد من الدماء، من أجل أن يكون هناك مزيد من فسحة الحكم بالنسبة لنتنياهو بهذا الموضوع، ليكون دماؤنا هي مادة انتخابية بالنسبة لهم بهذه المسألة. رغم ذلك نحن متابعون بكل التفاصيل من أجل تعزيز صمود شعبنا في مواجهة هذه المذبحة، مذابح حقيقية، مذابح حرق يقوم بها هذا الاحتلال. في مواجهة ذلك، ومن أجل درء المخاطر الكبرى، المخاطر الكبرى التي ربما نجحنا في تخفيف احتمالاتها، لكنها لا زالت ماثلة ومنها المسألة التي لها علاقة بالتهجير أيضا.
- وحول الحديث عن ممر مائي من قبرص إلى بحر قطاع غزة، رفضنا هذا الموضوع ، فإنه مغلف بطابع إنساني لجلب المساعدات ولكن. هو خدمة لأهداف الاحتلال بتهجير أبناء شعبنا من قطاع غزة. وبالتأكيد نحن على تنسيق تام مع الإخوة في مصر والأردن من أجل درء هذه المخاطر، لكن هذا الاحتلال نواياه سعيه الدائم من أجل تجميع الناس في جنوب قطاع غزة في منطقة رفح حتى يقول لهم أن يذهبوا إلى مناطق أخرى ويقول أنها أمنة ويقصفهم هناك، سعيا من أجل التجميع. إبقاء المواطن الفلسطيني في ظروف حياتية صعبة معقدة ضاغطة عليه، كل هذا يخلق مناخا يوحي بأن لا زال مخطط التهجير قائما بهذا الموضوع.
- وحول مشاورات واتصالات على المستوى العربي والإقليمي وما يتعلق الأن بالتشاور مع مصر بمجمل التطورات و ما يتم الأن العمل عليه لوقف هذا العدوان عن أبناء شعبنا. فنحن على اتصال مع كل الأشقاء العرب وبالتأكيد بالأولوية مع مصر والأردن بهذا الموضوع، لسبب لأنهم معنيين أكثر في بعض الملفات الهامة التي كنا نتحدث عنها والتي منها ملف التهجير مثلا بهذا الموضوع، لكن قلنا للجميع تماما بهذه المسألة نرجوكم رجاء حارا أن تبقوا في المربع الأسلم، المربع الأساسي، المربع الذي يقود باتجاه السلامة لأطفالنا، مربع إنهاء الحرب، إيقاف الحرب، أي شيء أخر هذا من الممكن لاحقا أن نناقشه، ونناقشه طويلا بهذا الموضوع، لكن لا تخرجوا أبدا هناك ، لأننا نشتم بعض الروائح ممن يحاول أن يخرجنا عن ذلك، نقول لهم للجميع ابقوا في هذا المربع، إيقاف الحرب، وقف حرب الإبادة من أجل أن نضمن سلامة أطفالنا في قطاع غزة.
- وحول المصالحة الوطنية فهنالك اتصالات تجري وهناك اتصالات سواء مباشرة أو اتصالات عبر أصدقاء، عبر دول شقيقة عبر غيرها بهذا الموضوع. هذا الموضوع نتابعه بشكل أساسي، وبشكل حثيث وقلنا للجميع نأمل أن يرسو الجميع على ب، أن يرسو على موقف واحد موحد، حتى نتمكن من البدء بهذا الملف بعمق بهذا الموضوع. أعتقد أن الكل يفهمني ، يعني هذه التصريحات التي أحيانا تصدر صباحا وقبل الظهر تتغير مرة أخرى بهذا المسألة، هذا ما قصدناه أن يرسوا الجميع على بر في الموقف من قضايا محددة حتى نتمكن من أن نذهب بهذا الاتجاه بسرعة أكبر.
- وحولالأطراف الإقليمية التي تحاول تجيير تضحيات أبناء شعبنا، وهذه الدماء التي تسيل سواء في قطاع غزة أو في الضفة لمصالحها لأهدافها فرسالتنا لها قلناها وقلنا ربما في بداية هذا الحديث للجميع بهذا الموضوع ، نرجوكم أبقوا المسألة في المربع الأول الذي له علاقة بحفظ دماء الفلسطينيين، أبقوها، وابذلوا كل جهودكم من أجل وقف الحرب، وقف ألة الحرب، وقف الجريمة التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني وأي شيء يناقش لاحقا .