صبري صيدم :العالم قد دخل في حاله من الروتين

قال صبري صيدم نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح حول استمرار جرائم الاحتلال وحرب الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة:

س: بات المجتمع الدولي يشاهد ويتابع دون أي حراك فعلي لإنهاء هذه المجازر وما يتعرض له شعبنا هناك ما ردكم؟

  • بالفعل الوضع دخل في حاله من الجنون ان صح التعبير سيما وانه كثير من هذا العالم يراقب بصمت هذا الحال تابعت بالامس بحكم الاهتمام بعض وسائل الاعلام الغربيه حتى ارى التغطيه الخاصه في مذبحه المواصي سيما وانه مرت كثير من المذابح السابقه وكان هناك بعض الصخب الاعلامي، بالامس كان الصخب الاعلامي هو في ادناه مما يعني ان العالم قد دخل في حاله من الروتين في التعامل مع هذا الامر وباتت عمليه قتل الفلسطيني وكانها عملية يومية تقليدية أدخلت الناس في نوع من المراوحة العاطفيه في التعامل مع هذا الملف، وفي مرحلة من المراوحة ايضا من باب التعاطف في التعامل مع هكذا حال وعليه الامر بات مؤلما بكل معنى الكلمة.
  • تقاعس محكمة الجنايات الدولية وتقاعس المنظومة الأممية وعدم التعامل بشكل أسرع مع مخرجات الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية أدى إلى ما أدى إليه، لذلك مهم الآن نقل المعركة الى أروقة الأمم المتحدة مهمة الآن تسريع التعامل مع ملف محكمة العدل الدولية باعتبار أنه يجب أن يترجم الى قرارات فعلية في حاضرة الأمم المتحدة وأيضا أن تتحرك محكمة الجنايات الدولية، بالأمس رأينا أنها أرادت أن تسرع إجراءاتها مع أنني أنا أتهمها صراحة بأنها تباطأت وتواطأت، وأنها تعاملت مع هذا الملف بكل برود على أمل أن تنتهي الحرب، وبالتالي لا تتحمل هي أي نوع من أنواع الضغط خاصة في ظل وجود المدعي العام كريم خان.

س: الحماية الأمريكية للإحتلال الإسرائيلي في كل هذه الجرائم سواء على الصعيد القانوني والسياسي أيضا على مستوى العالم، ونتحدث عن تهديدات طالت قضاة المحكمة الجنائية الدولية من قبل الكونغرس الأمريكي.  هذه الحماية إلى أي درجة تعتبر دافع للاحتلال للمضي في جرائمه؟

  • صراحة إن كان هناك مؤسس لكل ما تحدثت عنه قبل ثواني معدودة هو موقف الإدارة الأمريكية، وأعتقد جازما أن نتنياهو لا يستفيد فقط من ضعف الرئيس بايدن ومن ضعف إدارته ومن تواطؤ بعض أركان هذه الإدارة مع هذه الحرب المجنونة ودخولهم في إطار التسويف في التعامل مع الملف، بل أيضا يستفيد الآن من حالة المتاهة القائمة بفعل الانتخابات الأمريكية والسباق الرئاسي، وبالتالي يمارس عملية المراوحة.
  • وأنا قلت في عدة مناسبات بأن نتنياهو غير مهتم على الإطلاق بالصفقة، وينتظر الإتيان بترمب إلى سدة الحكم في أمريكا حتى يضم الضفة الغربية ويحظى من ترامب بالمباركة باعتبار أن ترمب كان الرئيس الأول في الولايات المتحدة الأمريكية الذي سمح بنقل السفارة والذي جاء بما سمي بصفقة القرن والذي سمح بضم الجولان والقائمة تطول من حجم التنازلات الكبيرة التي قدمها ترامب وبالتالي اعتقاد نتنياهو وربما هذا الأمر يكون حقيقة بأن ترامب سيقدم له ما لم يقدمه غيره.
  • وأنتم رأيتم ترامب أصلا في الثمانية والأربعين ساعة الأخيرة تحدث عن إسرائيل في عدة مناسبات، آخرها كان فجر اليوم في المناظرة التي جرت بينه وبين المرشحة هاريس ترامب قال أنه على إسرائيل أن تخشى عدم مجيئ للسلطة لأن هذا سيعني بأنها ستزول خلال عام أو عامين هذه قضية حساسة، وموقف العم سام هو الموقف الذي يسمح باستدامة هذه الحرب المجنونة.