مقابلة مع مساعد وزير الخارجية الدكتور عمر عوض الله

قال مساعد وزير الخارجية الدكتور عمر عوض الله حول ضغوط غربية على المحكمة الجنائية الدولية:

  • أن الضغط على المحكمة موجود منذ انضمام دولة فلسطين إلى المحكمة، المحكمة الجنائية الدولية، الابتزاز والبلطجة الأمريكية وغيرها باتجاه القضاة وأعضاء المحكمة موجود، والجيد في هذا الموضوع أنه تم مواجهته من مجموع الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية والشخصيات والمؤسسات الدولية الأخرى بما فيها الاتحاد الأوروبي، بمعنى أن هذه المحاولات لن تجلب أكلا بأي شكل من الأشكال باتجاه الضغط على أركان المحكمة. والدليل أنه صحيح تأخرت المحكمة في اتخاذ القرارات الصحيحة باتجاه فتح التحقيق باتجاه طلب المدعي العام أوامر اعتقال لمجرمي الحرب الإسرائيليين إن كان بداية نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي وكذلك وزير حربه غالانت.
  • لذلك الضغوطات تواجه بإجماع دولي وخاصة الضغوطات الأخيرة هناك أكثر من تسعين دولة قامت بتقديم رفضها لهذا الضغط على المحكمة، وهناك قرارات كذلك داخل ما يسمى بمؤتمر الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية الذين رفضوا ذلك، الضغط الأمريكي وغيره من هذه الضغوط على هذه المحكمة فشلت وستفشل وسنعمل كل ما بوسعنا من أجل جلب كل هؤلاء المجرمين إلى العدالة الدولية.
  • نحن نعلم أن ما يخص القضية في الموضوع الفلسطيني المؤسسات الدولية تقوم به ببطء كبير لأسباب سياسية ولأسباب تفضلت بها هو الضغط الذي تقوم به بعض الدول والذي يواجه بهذا التأخير مرات ولكن لا يفلتوا من العقاب في النهاية، الأن أمام محكمة الجنائية الدولية هناك أوامر باعتقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي وكذلك وزير حربه.