عمران الخطيب:كل الدعم والشكر والتقدير لدولة جنوب افريقيا على هذا الموقف المميز برفعها دعوى الى محكمة العدل الدولية

قال عضو المجلس الوطني عمران الخطيب حول الدعوة التي رفعتها جنوب افريقيا الى محكمة العدل الدولية؟ كيف ترون هذا الموقف الان من جنوب افريقيا في ظل ما يتعرض له شعبنا من مجازر الإبادة الجماعية؟:

  • جنوب افريقيا ترفع الدعوة على الاحتلال الإسرائيلي وبالتالي كل الدعم وكل الشكر والتقدير لدولة جنوب افريقيا على هذا الموقف المميز، فجنوب افريقيا ضالعة في مقارعة الأنظمة العنصرية خاصة في جنوب افريقيا، وبالتالي هذا الموقف العظيم من جنوب افريقيا يسجل لها على هذه الشكوى من أجل أن يعلم العالم بأن دولة مثل جنوب افريقيا والتي تعرضت الى التمييز العنصري والى الأبارتهايد فهي هي اليوم التي تتقدم الصفوف وتقدم هذه الشكوى في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي العنصري الذي يمارس التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني، وبالتالي حتى الإدارة الأمريكية ووزير الخارجية الأمريكية أبدى اعتراضه على ما قامت به جنوب افريقيا من تقديم الشكوى الى محكمة الجنايات الدولية. وبالتالي اذا هذا العمل العظيم قد أوجع الإدارة الأمريكية والتي تعتبر حليف لإسرائيل والداعم الأساسي في كل ما يرتكب من جرائم بحق الشعب الفلسطيني وبحق الشعب العربي.
  • وحول الموقف عربي الداعم من خلال الجامعة العربية لهذه الدعوة وتأييد لهذه الدعوة، فهناك موقف عربي من الأردن ومن المغرب ومن دول عربية عتيدة ومن مصر ومن الجامعة العربية، كنا نأمل أن يكون الموقف العربي أكثر دعما وأكثر إسنادا، بل كان من المفترض أن تكون هناك شكوى يقدمها الجانب العربي لمحكمة الجنايات الدولية بما ترتكبه إسرائيل من جرائم، وعلى كل حال ومع كل ذلك هناك العديد من الأنشطة، وهناك أيضا موقف الأردن الذي يقف ومساندا، حيث عبر عن ذلك رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة ووزير الخارجية الأردنية بالدعم وملاحقة إسرائيل في المحاكم الدولية، وبالتالي هذا يؤكد على عدالة القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب الإبادة الجماعية ومن التطهير العرقي الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، هذا النظام العنصري البغيض الذي يقود حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني بما يحصل في غزة وما يحدث في الضفة الغربية أيضا. هذه حرب إبادة تقودها إسرائيل على الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال منذ أكثر من 75 عاما، وهو صامد وثابت في أرضه، وهو يقاوم سياسة التطهير العرقي ويقاوم التهجير، وهو يؤكد في هذا اليوم على الثبات داخل وطنه، ولن يكون للفلسطيني وطن غير فلسطين.
  • وحول ما تحدث عنه نائب رئيس حركة فتح السيد محمود العالول عن اتصالات متواصلة مع حركة حماس وهناك مستوى من هذه الاتصالات من أجل تمتين البيت الداخلي الفلسطيني، فبكل تأكيد ما تفضل به الأخ محمود العالول. أبو جهاد في موضوع الاتصال مع حركة حماس هذا كان يجب أن يتم هذه الاتصالات والاتصالات المتبادلة والتنسيق المشترك بين مختلف الفعاليات الفلسطينية من مختلف القوى والفصائل الوطنية والإسلامية من أجل أن نتجاوز التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني وخاصة ونحن نواجه، عدوان هذا العدوان ليس فقط يتعرض فيه فصيل أو جهة إلى هذا العدوان، بل يتعرض الشعب الفلسطيني لحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. وأيضا هناك عنوان أخر لهذا العدوان ألا وهو محاولة تصفية القضية الفلسطينية والتسوية السياسية للقضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة ومن الضفة وإخراجه من أرضه وهذا لم يكن. وهذا يتطلب أيضا من كافة القوى والفصائل الفلسطينية العمل على وحدة الموقف الوطني الفلسطيني من خلال تشكيل حكومة ائتلاف وطني وحكومة طوارئ. أي مسمى ، حتى تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية التي هي بمثابة الحماية والصيانه لمختلف القوى والفصائل الفلسطينية، يجب على الجميع أن يكون تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي نجد أنه يجب أن يكون هناك إسراع من أجل صيانة ووحدة الموقف الفلسطيني والاتفاق الوطني.