إسحاق سدر:لليوم الرابع على التوالي يتم قطع الاتصالات عن قطاع غزة

قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إسحاق سدر حول لليوم الرابع على التوالي يتم قطع الاتصالات عن قطاع غزة، وهذه ليست المرة الأولى من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ولكنها ربما المرة الأطول، هذا بالإضافة إلى استهداف طواقم شركة الاتصالات واستشهاد عدد منهم قبل يومين:

  • هذه أطول فترة يتم فيها قطع الاتصالات، وهذه المرة القطع نتج عن عملية تدمير لأجزاء من الشبكة، ولكن صعوبة الوصول الآمن لعناصر الشبكة لإعادة تشغيلها ، وشح المواد اللازمة لذلك هو سبب هذا التأخر هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى هناك تخوف شديد لدى طواقم الاتصالات للتحرك،  رغم أنه كان هناك ضمانات يعني لمسارات آمنة وتنسيق مسبق إلا أن الاحتلال استهدف استهدف طواقم الاتصالات في أثناء قيامهم بواجبهم وأثر ذلك استشهد  اثنان من خيرة شباب طواقم الاتصالات في قطاع غزة، هذا بالإضافة لإصابة بليغة لثالث، رغم أنه كان هناك تنسيق مسبق و عملية ضمان لوصول أمن، إلا أن الاحتلال قام باستهدافهم، وهذا خلق ردة فعل عند باقي الطواقم. هناك تخوف شديد بالتحرك رغم أن هناك حاجة ماسة لإعادة الاتصالات لأن غزة بدون اتصالات تغييب عملية التغطية لما يقوم به الاحتلال من جرائم، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى هناك  عمليا لا يوجد مجال لطلب الاستغاثة أو إدارة عمليات الإغاثة في ظل هكذا ظروف،  الاحتلال يمارس التجويع والتعطيل وقطع الاتصالات، وكل هذه هي عبارة عن جرائم إبادة جماعية تندرج تحت هذا البند،  والاحتلال يضرب بعرض الحائط جميع المواثيق والشرائع الدولية في حربه ضد أهلنا في قطاع غزة.
  • بشكل مستمر الطواقم لم تتوقف منذ اليوم الأول للحرب، كلما كان هناك تقطع أو عملية تدمير، كانت الطواقم تتحرك وتقوم بواجبها تحت زخات إطلاق النار وكانت تخاطر في حياتها في سبيل الإبقاء على شبكات الاتصالات الفلسطينية عاملة في القطاع لأن الشبكات الفلسطينية هي الأساس في عملية الاتصالات وكل البدائل هي عبارة عن بدائل تكاد تكون فردية ولا تلبي الاحتياجات، و أقل ما هو مطلوب للاحتياج، ما يزيد الموضوع تعقيدا أن هناك المواد والمواد اللازمة لعملية الاصلاح والمعدات شحيحة ، هذا بالإضافة إلى صعوبة التنقل يعني الكثير من الشوارع تم تدميرها وعملية الوصول بحاجة إلى أليات خاصة و جرافات حتى تستطيع الوصول إلى النقاط التي بحاجة إلى إصلاح، فهذا عقد من إمكانية التنقل ، هذا بالإضافة أنه لا يوجد مسارات أمنة تستطيع الطواقم القيام بواجبها، وشركات الاتصالات والطواقم قامت بمجهود استثنائي للحفاظ على لاتصالات، اليوم شبكة الاتصالات تقريبا 75% منها البنية التحتية تم تدميره، ولكن في ظل هذا إلا أن هناك إصرار فلسطيني من القطاع الخاص ومن الحكومة بأن تكون خدمات الاتصالات متوفرة،  لأن غزة بدون اتصالات هذا يهول من الكارثة التي يعيشها أهلنا في ظل التجويع والتعطيش ومنع إدخال الأدوية وجميع أنواع المساعدات التي يحتاجها بشكل ماس أهلنا في القطاع.