قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله حول كيف يتابع المجلس الثوري لحركة فتح المستجدات الخطيرة والتصعيد من قبل قوات الاحتلال بالأمس حيث أن هنالك خمسة شهداء ارتقوا في كل من البيرة والخليل وأريحا بالإضافة الى اخطار هدم مئات المنشات في محافظات الضفة:
- التضحيات العظيمة والتضحيات الجسام التي يقدمها شعبنا الفلسطيني منذ مئة عام وحتى الان بهدف نيل حريته واستقلال بلدنا وزوال هذا الاحتلال المجرم عن ارضنا. نتابع في المجلس الثوري لحركة فتح وفي كل أطر الحركة ما يجري بمسؤولية عالية لأن هذه المأساة أو النكبة الجديدة تطال كل ابناء الشعب الفلسطيني وكل قواه السياسية ونحرص دائما على إبقاء الأطر القيادية في حالة من الانعقاد الدائم لمناقشة ووضع الخطط لمواجهة كل التحديات الكبيرة التي تواجهنا والوقوف الى جانب أبناء شعبنا، رغم أن الاحتلال تجبر خلال هذا العدوان وبان على وجهه الحقيقي، بانت اسرائيل دولة الفاشية والنازية في هذا القرن في القرن الحادي والعشرين بشكل غير مسبوق من خلال الجرائم التي ارتكبتها، وكذلك أيضا نحرص على إنعقاد اجتماعات لجنة القوى الوطنية التي تنعقد هي الأخرى لبحث كافة تفاصيل المشهد الفلسطيني في الضفة وفي غزة وفي كل مكان، ويتم وضع برنامج للفعاليات الوطنية هنا في الضفة الغربية وتضامنا مع أبناء شعبنا وأسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهذا الأمر دائم منذ بداية العدوان ضد أهلنا في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، وقبل ذلك أيضا مستمرون في هذا الأمر لمواجهة هذا الاحتلال الذي بإذن الله لن يستطيع أن يفرض إرادته على الشعب الفلسطيني، نحن الذين لدينا الحق ولدينا الشرعية لمقاومة هذا الاحتلال، ولن نعدم أي وسيلة في سبيل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي من أرضنا.
- وحول اقتحام حرم جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، و اعتقال ما يزيد عن 26 طالب كانوا داخل الحرم بالإضافة الى اعتقال عدد من أفراد أمن الجامعة، فأمام ما يجري في قطاع غزة من تدمير لكل البنى التحتية وللمؤسسات التعليمية والصحية والمساجد والكنائس والأراضي وكل شيء فأصبحت عمليات من هذا النوع ، البعض يعتبرها لا شيء أمام ما يجري في قطاع غزة، ولكن أنا أقول أن هذا اعتداء سافر على حرمة التعليم وعمل جبان أن يدخلوا إلى طلبة معتصمين منذ عدة أيام للمطالبة بقضايا نقابية طلابية ، وأن تدخل قوات كبيرة بهذا الحجم إلى حرم جامعة النجاح الوطنية في وسط الظلام وفي الليل، وأيضا تضع حراس الجامعة في غرفة وكأنهم معتقلين ومن ثم تقوم بعملية اعتقال ومداهمة للجامعة وتحدث خرابا في الأقسام التي دخلتها وتعتقل هؤلاء الطلبة الأمنين في جامعتهم. هذا انتهاك لحرمات التعليم وتدخل سافر في كل مجالات الحياة الفلسطينية، بالإضافة إلى ما قام به المستوطنون أيضا في منطقة بورين من إحراق سيارات أو جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين دخلوا إلى العديد من المناطق داخل الضفة الغربية في هذا الليل كما هو أصبح أمرا معتادا بالنسبة إليهم لإحداث دمار وخراب وإعدامات ميدانية تجري في ظل صمت أمريكي أو أي تأييد أمريكي، حماية أمريكية لهذا العدوان الذي تجاوز المئة يوم بارتكاب جرائم يندى لها جبين الإنسانية، ويخجل يعني الشخص من مشاهدة ما يجري في قطاع غزة من اعتداء على الطفولة وعلى النساء وعلى الشيوخ.