تيسير نصر الله:حكومة الحرب في تل أبيب تصعد الأوضاع تماما في الضفة الغربية وهي تريد أن تذهب الى حالة من التدمير الشامل

قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله حول الحرب على غزة و تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية:

  • حكومة الحرب في تل أبيب تصعد الأوضاع تماما في الضفة الغربية وهي تريد أن تذهب الى حالة من التدمير الشامل، لأن ما تقوم به في غزة هو تدمير كلي للمشروع الوطني الفلسطيني، ولا تستهدف فصيل بعينه وإنما تستهدف الكل الوطني الفلسطيني. وها هي الأن تروج من خلال مجلس الحرب في  إستهداف الضفة الغربية والقدس. الحديث يحول تدمير البنية التحتية للمخيمات ووقف العمل فيها وما نراه فعلا هو يسير بإتجاه  نية حكومة الحرب في تل أبيب استهداف الضفة الغربية وتنتظر أو تبحث عن بعض المبررات الواهية لذلك. إن المشروع الوطني الفلسطيني برمته هو المستهدف، الأن القضية الفلسطينية هي المستهدفة، هذه حكومة إرهاب وحكومة إجرام ، تريد من خلال فوهات البنادق وإطلاق الصواريخ وإطلاق يد العنان للمستوطنين بالتدمير والقتل واعتقال المواطنين الفلسطينيين وإذلالهم. تعتقد أنها بذلك تستطيع أن تحمي مواطنيها أو وتوفر لهم الأمن. هذا لن يوفر الأمن،  إن لم يكن هناك ضغط حقيقي على هذه الحكومة خاصة من الذين يوفرون لها الدعم و الحماية، الإدارة الأمريكية وبعض دول الإتحاد الأوروبي، فستبقى تصول وتجول، تقتل وتدمر ولا تحاول أن تنهي هذا المشروع الوطني الفلسطيني.
  • انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأرض الفلسطينية وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالعودة والحرية والاستقلال هو الذي سيوفر الأمن في منطقة الشرق الأوسط، وإلا ها هو الصراع يمتد في مختلف الدول المحيطة وغير المحيطة بفلسطين . يبدو أن حكومة الحرب في تل أبيب لن تصل إلى هذا الاستنتاج، لذلك هي ماضية في غيها ماضية في ارتكاب الجرائم والمذابح وتدير ظهرها لكل العالم ولكل المنظمات الدولية التي تدعو إلى احترام حقوق الإنسان وإنهاء هذا الاحتلال من الأرض الفلسطينية.
  • الجهد الكبير الذي يبذله الكل الفلسطيني هو من أجل وقف هذا العدوان في الضفة وفي غزة وبالتحديد في غزة، وهناك أيضا نضال ومقاومة حقيقية لوقف اعتداءات المستوطنين رغم أن حكومة تل أبيب تستغل ما يجري من اهتمام في قطاع غزة للاستيلاء على المزيد من الأرض الفلسطينية وبناء وحدات استيطانية وشق طرق وشوارع عملاقة في مدن الضفة الغربية. وهذا يعني انها تريد فعلا أن توصل رسالة بأنها تفعل ما تريد وأنها تفرض الواقع الذي تريده على الأرض حتى إن كان هناك جهود دولية لثنيها عن ذلك أو لوقفها ومطالبتها الإنسحاب من الأرض الفلسطينية، هي تريد أن تفرض هذا الواقع لذلك مهم استمرار عمل اللجان الشعبية، لجان الحماية، لجان الحراسة.
  • يوم أمس كان المستوطنون يقومون بالاعتداء على المواطنين في حوارة وفي بورين، يحرقون سيارات المواطنين ويقومون بكل ذلك بوجود جيش الاحتلال وحماية جيش الاحتلال الذي يرتكب المجازر يوميا، اقتحامات للجامعات، للقرى، للمدن، للمخيمات، إعدام ميداني كما جرى في جنوب الضفة، ويوم أمس في شمال الضفة على حاجز عناب بالقرب من عنبتا، حيث يطلق النار على الفلسطيني،  ويبقى ينزف دون السماح لأي سيارة إسعاف للوصول إليه حتى يستشهد،  لذلك شهية القتل والدمار لدى هذا الاحتلال في أعلى مستوياتها وتريد فعلا أن تفرض هذا الواقع الجديد الذي يجب أن لا نسلم به على الإطلاق مهما كلفنا ذلك من ثمن،  هذه التضحيات العظيمة التي يقدمها الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة وفي القدس وفي كل مكان يجب ألا يكون ثمنها أقل من دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس متصلة جغرافيا، علينا أن نضغط في هذا الاتجاه، وبداية مثول دولة الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية، هذه بداية جيدة، علينا أن نواصل السير في هذا الطريق لأن ذلك يحرج العالم الذي يقف مكتوف الأيدي أمام جرائم الاحتلال، وأيضا علينا أن نستغل هذه المنظمات لصالحنا ولدينا الكثير من الملفات التي بإمكاننا أن نطرحها على هذه المحكمة والمحاكم الأخرى الشبيهة.
  • الاهتمام بالقضية الفلسطينية كبير وانضمت دول كثيرة لمناصرة وتأييد ودعم دولة جنوب إفريقيا أيضا، و هذا أمر يثلج الصدر. بقي بعض الدول البسيطة جدا التي تقف إلى صف دولة الاحتلال الإسرائيلي، و حتى الإدارة الأمريكية التي أيضا هي الأخرى تشعر بعزلة نتيجة مواقفها وعدم قدرتها على فرض مواقف رئيسها ووزير خارجيتها على دولة الاحتلال الإسرائيلي حتى في موضوع المقاصة، الذين كانوا يعملون من أجل إيصال هذه الأموال خزينة الدولة الفلسطينية أو السلطة الفلسطينية، فإسرائيل رفضت ذلك وأفشلت مساعيهم لذلك، و كل ذلك يصب في إطار أن تقف الولايات المتحدة الأمريكية لمرة واحدة فقط مع رغبة العالم الذي وقف إلى جانب الحق الفلسطيني، أن تقف موقفا يطالب دولة الاحتلال بوقف هذا العدوان الإسرائيلي وهي قادرة إذا ما أرادت أن توقف الدعم المالي والدعم اللوجستي لدولة الاحتلال لتمويل هذا العدوان المجرم على الشعب الفلسطيني، بينما شعوب العالم وقفت إلى جانب قضيتنا،  دول عديدة في العالم غيرت من مواقفها وعادت القضية الفلسطينية  قضية أولية وتحظى بإهتمام العالم أجمع لإيجاد حل عادل ومشرف لها وفق قرارات الشرعية الدولية.