ابراهيم خريشه:مجلس وزراء الخارجية العرب أقر بالأمس خطوات لدعم دعوى جنوب افريقيا لدى العدل الدولية

قال مندوب فلسطين بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية ابراهيم خريشه حول التحركات على المستوى الدولي لوقف العدوان على شعبنا الفلسطيني:

  • يوم الاثنين الماضي بدأت أعمال الدورة ال57 لمجلس حقوق الإنسان، وكان هناك مداخلة للمفوض السامي التي أشارت فيها ولأول مرة بشكل واضح حول المجزرة والإبادة التي ترتكب بحق أبناء شعبنا الفلسطيني والشهداء من الضحايا المدنيين الذين سقطوا نتيجة هذا العدوان. وايضا تطرق الى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وطالب بضرورة إنفاذه وهذه لغة جديدة يتحدث بها المفوض السامي لأول مرة. يوم أمس كان هناك تقرير المفوض السامي أيضا حول فلسطين حول قاعدة البيانات للشركات التي تعمل في المستوطنات، وكان تقرير معقول ومهم، حيث أن هذا التقرير اعتمد منهجية جديدة في تحديد الشركات، وكما كان واضحا في التقرير بأن هناك حوالي 733 مساهمة منها 596 مؤسسة متهمة بضلوعها بمخالفات وأنشطة داخل المستوطنات، سيتم اطلاقها قريبا من قبل مكتب المفوض السامي، وهذه الشركات عليها مسؤوليات قانونية وتحمل مخالفات للمبادئ التوجيهية لعمل لجنة التجارة وحقوق الإنسان. واليوم أيضا سيتم استكمال الحوار حول تقرير المفوض السامي. وكان لنا يوم أمس كلمة باسم فلسطين حول هذا الأمر. واليوم سيكون كلمة أخرى حول آخر التطورات. وأنتم تابعتم اليوم ما حصل في طوباس وأمس في المواصي، وقبل ذلك في طوباس، في طولكرم، في كل قرى ومدن ومخيمات الضفة وفي قطاع غزة بشكل عام، سيتم الحديث عنه باسم دولة فلسطين والمجموعات والدول الصديقة، وسيكون في بداية الشهر القادم يوم 20 أكتوبر، البند السابع المعني بحالة حقوق الإنسان وعلى هامش هذا البند سيكون لنا أيضا فعالية خاصة بالمعتقلين لتسليط الضوء على حالة وأوضاع المعتقلين الفلسطينيين في داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية والمختفين قسرا.
  • يوم امس التقيت مع سكرتير عام الاونكتاد، وتم الحديث والاتفاق على ان يكون غدا الاعلان الصحفي عن التقرير الذي ستقدم لمجلس التجارة والتنمية يوم السابع عشر من هذا الشهر، وستكون لفلسطين ايضا مداخلة وهذه تقارير مهمة حيث ان هذه التقارير يتم الاعتماد عليها. واذا ما تابعتم في الرأي الاستشاري او في الرأي في محكمة العدل الدولية تم استدعاء هذه التقارير في اكثر من سبع محطات في محكمة العدل الدولية وتتحدث عن خسائر ومعيقات للتنمية الفلسطينية وسيكون هناك تقرير هام ايضا لهذا الجسم في الأمم المتحدة امام الجمعية العامة وهو المكان الوحيد الذي يوجد فيه وحدة لفلسطين. طبعا نحن مقبلين على أنشطة مختلفة منها عقد دورة للاتحاد البرلماني الدولي، سيشارك وفد من دولة فلسطين في هذا الشأن. وفي الشهر القادم أيضا سيكون هناك مؤتمر للدول الأطراف في اتفاقيات جنيف والمؤسسات الوطنية بمعنى جمعيات الصليب والهلال الأحمر الدولي، وقمنا بمحاولة إدخال بعض البنود على مخرجات هذا المؤتمر، لكن الأهم وكل التركيز الآن على ما يحصل في الجمعية العامة على ما أعتقد كما علمت من زملائي في نيويورك أنه اليوم سيتم تقديم مشروع القرار من قبل دولة فلسطين لاعتماد ما تم إصداره يوم تسعة عشر شهر يوليو الماضي في محكمة العدل الدولية ووضع آليات لتنفيذه. هناك صعوبات لا زالت في بعض بنود هذه الصيغة الأولية، لكن نامل ان يكون هناك تفاهم من قبل المجتمع الدولي لان ذلك سيساعد بما توصلت له محكمة العدل الدولية بان هذا الانتهاك هذا الاحتلال غير قانوني ويجب انهائه.
  • مجلس وزراء الخارجية العرب أقر بالأمس خطوات لدعم دعوى جنوب افريقيا لدى العدل الدولية وايضا حث المجتمع الدولي على ضرورة تنفيذ ما اقرته العدل الدولية في رأيها الاستشاري، نحن نقدر جيدا ما تقوم به مجلس وزراء الخارجية العرب وباقي المؤسسات الإقليمية والدولية منها منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي، ونحث الجميع ان يقوم باتخاذ خطوات عملية وواضحة، واعتقد تم التطرق اليها في اكثر من محطة وهي اتخاذ اجراءات بما ينسجم واحكام القانون. نحن لا نطلب من اي كان بان يأتي بدباباته بأسلحته ولكن بان يقوم بإنفاذ ما هو موجود في اتفاقيات جنيف وما هو موجود في الاعلان العالمي والعهدين الدوليين وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الانسان وغيره من المؤسسات الدولية. هذا هو الطريق الذي تفهمه هذه العصابة التي تقود المنطقة والعالم الى حرب وهناك ابادة جماعية يشاهدها العالم وحتى هذه اللحظة للأسف كثير من الدول الأوروبية والدول التي تدعي بانها من العالم الحر تقوم بتوصيف الحالة المأساوية والانسانية الصعبة والكارثية في غزة ولا يدينوا ما تقوم به قوات الاحتلال من قتل ضد الأبرياء والمدنيين. بالعكس سمعت يوم امس ممثل الولايات المتحده الامريكيه في المجلس كيف ادانت مقتل سته مختطفين في غزه ولم تدن قتل المتضامن الامريكي ولم تدن قتل الاطفال والشيوخ والنساء الفلسطيني وانما عبرت عن امتعاضها من الحالة المأساوية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني. مسألة الشعب الفلسطيني ليست مسألة مساعدات ومسألة حالة انسانية، ةهذه حقوق وطنية هذا احتلال غاشم هذه سرقة لأرضنا وممتلكاتنا ولتاريخنا. على العالم أن يستفيق ويعي ذلك وأن يساعد شعبنا الفلسطيني في ممارسة حقه في تقرير مصيره على أرض دولته التي تم احتلالها عام 67.