قال مندوب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور رياض منصور حول استمرار التشاور على نص مشروع قرار جرى توزيعه على جميع الدول الأعضاء في الجمعية العامة:
- سنبدأ في خلال العشرة أيام القادمة استمرار التشاور على نص مشروع القرار الذي وزعناه على جميع دول الأمم المتحدة والمتعلق بفتوى محكمة العدل الدولية وما يترتب على تلك الفتوى من قرارات ومسائل عملية دعت إليها المحكمة فيما سمته أنه على الجمعية العامة ومجلس الأمن اعتماد أي وسائل تنفيذ عملية الفتوى التي قدمتها والتي في أبرز القرارات التي اعتمدتها على أن هذا الاحتلال الذي طال أمده هو احتلال غير قانوني ويجب ان ينتهي باسرع وقت ممكن.
- ولذلك في الايام القليله القادمه يوم الاثنين والثلاثاء سنعقد اجتماعات لمجلس السفراء العرب والدول الاسلاميه لاتخاذ الخطوات العملية في شأن القرار المتعلق بمحكمة العدل الدولية واللقاء مع رئيس الجمعية العامة الجديد ورفع مذكرات له بطلب استئناف الدوره الطارئه العاشره من اجل السلام التي سيبت في استئنافها بمشروع القرار الذي اشرت اليه المتعلق بمحكمة العدل الدولية هذا المسألة الأولى.
- المسألة الثانية هي أنه ستبدأ الدورة في قمة المستقبل الذي يريد الأمم المتحدة وسيبدأ ذلك يوم الأحد 21 سبتمبر وينتهي في نهاية اثنين وعشرين من سبتمبر وسنشارك فيه نحن وسيكون حاضرين لقادة الدول بإدلاء بما عندنا انه كيف يمكن ان يكون هناك مستقبلا مشرقا في العالم دونما يمارس الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية الثابتة كاملة، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، في هذا الجزء الاحتمال الأرجح أن دولة رئيس الوزراء سيشارك في ذلك، لأن المستقبل الذي نريد سيكون مرتكزا بشكل كبير على مسائل الإنجاز التنمية المستدامة وأهدافها ومقاصدها كما حددتها الجمعيات العامة في الماضي، ولذلك نحن سنشارك بدورنا خاصة في ظل هذا العدوان الذي دخل شهره الثاني عشر الأخير في استكمال عام كامل من هذا العدوان على أهلنا خاصة في قطاع غزة، وبطبيعة الحال في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية المحتلة.
- ثم بعد ذلك في ثلاثة وعشرين شهر ستبدأ المداولات لجلسات الجمعية العامة على مستوى رؤساء الدول ووزراء الحكومات وغيرهم من قادة العالم الذين سيناقشون كل المسائل التي تهم العالم، والذي يقف في المقدمة منها موضوع العدوان على أهلنا وشعبنا خاصة في قطاع غزة وإخفاق المجتمع الدولي حتى الان في فرض وقف اطلاق النار وكل المسائل الأخرى التي يحتاجها شعبنا من مساعدات إنسانية بالمستوى المطلوب وإعادة إعمار غزة وإعادة المهجرين إلى الأماكن التي هجروا منها، وانسحاب الجيش الإسرائيلي وتبادل الأسرى والمعتقلين والمحتجزين، وكل المسائل التي عكست نفسها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصة قرار مجلس الأمن الأخير.
- ستتم لقاءات ثنائية على مستوى عالي بين السيد الرئيس محمود عباس وقادة العالم، وكذلك بين دولة رئيس الوزراء ووزير الخارجية الدكتور محمد مصطفى مع نظرائه من وزراء خارجية الدول، وكذلك رؤساء الوزراء والاجتماعات التي ستتم على جوانب دورة الجمعية العامة، وجزء مهم منها متعلق بفلسطين وبالقضية الفلسطينية، بما في ذلك اجتماع وزراء الدول العربية، واجتماع وزراء دول عدم الانحياز، واجتماع وزراء دول منظمة التعاون الإسلامي، واجتماع وزراء مجموعة السبعة والسبعين والصين الذين يناقشون قضايا مختلفة تشكل بمجموعها أجندة البشرية جمعاء في هذه الدورة للجمعية العامة.