عمران الخطيب :الجزائر مشهود لها تاريخياً بوقوفها ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني

قال عمران الخطيب عضو المجلس الوطني حول طلبت الجزائر عقد جلسة طارئة مفتوحة لمجلس الأمن يوم الثلاثاء المقبل، في أعقاب ارتكاب جيش الاحتلال المجزرة في مدرسة التابعين:

س: هذه الخطوة من قبل الجزائر للتوجه إلى جلسة طارئة ومفتوحة لمجلس الأمن كيف تعقب عليها وكيف تنظر اليها؟

  • الجزائر مشهود لها تاريخياً في الماضي والحاضر والمستقبل بوقوفها ودعمها وإسنادها لحقوق الشعب الفلسطيني الجانب الأخر الجزائر الأن هي من ضمن الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي وبالتالي يحق لها الدعوة مجلس الأمن للانعقاد من خلال التشاور مع مندوب دولة فلسطين السيد رياض منصور، وبالتالي يجب حشد الدعم العربي والإسلامي دعما وإسناد للجزائر في هذا المطلب وخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي اضافة الى كل ذلك بأن قرار مجلس الأمن الذي صدر منذ ما يقارب من خمسة وسبعين يوم حتى الأن لم يجد بصيرته الى النور وبالتالي الذي يعطل تنفيذ هذا القرار هي الولايات المتحدة الأمريكية والتي يجب عليها طالما أنها هي صاحبة القرار بوقف اطلاق النار عليها أن تنفذ هذا القرار قرار مجلس الأمن.
  • اسرائيل ليست فوق القانون الدولي وعلى العالم أن يدرك ذلك بأن استمرارية عدم التزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية منذ النكبة وحتى يومنا الحاضر هو الذي أطلق العنان لإسرائيل للقيام بكل جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، وتضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف والقرارات الدولية، وبالتالي يجب أن يكون الضغط في هذا الاتجاه.

س: هل ترى بأن المنطقة تنحدر إلى حرب إقليمية برأيك إذا ما تم التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة؟

  • أنا أتصور بأنه بدون الذهاب إلى حرب وتصعيد أكثر، تستطيع الدول دائمة العضوية وخاصة الصين الشعبية وروسيا أن تلعب دورا أساسيا في فرض قرارها على مجلس الأمن الدولي وهي التي تتبنى موضوع وقف إطلاق النار منذ القرارات السابقة التي أسقطتها الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن من خلال استخدامها الفيتو.
  • نحن نحتاج الان الى كل الجهود الدبلوماسية، ولا ننسى بأن لدى فلسطين مائة وأربعة وأربعين دولة قد ايدت دولة فلسطين بأن تكون عضوا كاملا في الأمم المتحدة إضافة إلى اعتراف عددا من الدول الأوروبية بدولة فلسطين يجب ألا نهتز لأننا دولة موجودة بين سائر الأمم، ويجب علينا أن نجنب ونعمل على موضوع وقف إطلاق النار مع كل الدول الصديقة للشعب الفلسطيني.