تيسير نصر الله : اسرائيل استخدمت قنبلة أميركية من طراز جي بي يو 39 في قصف مدرسة التابعين وقصف المصلين

قال تيسير نصر الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول قناة سي ان ان قالت ان اسرائيل استخدمت قنبلة أميركية من طراز جي بي يو تسعة وثلاثين في قصف مدرسة التابعين وقصف المصلين المتربصين في صلاة الفجر:

س: على ماذا يؤكد ذلك واستمرار واشنطن في دعم دولة الاحتلال عسكريا وماليا ضمن مساعي الاحتلال في إبادة أبناء شعبنا؟

  • يدلل ذلك على شراكة الولايات المتحدة الأمريكية بهذا العدوان منذ السابع من أكتوبر حتى الأن الإدارة الأمريكية شريك حقيقي في هذا العدوان وهي التي تعمل على حماية إسرائيل وعلى التغطية على جرائمها ودعمها بكل أشكال الدعم وخاصة في الاونة الأخيرة ثلاثة واثنين في العشرة مليار دولار لخزينة الاحتلال الإسرائيلي وتزويدها بكل الأسلحة الفتاكة التي سقطت من الجو على الفلسطينيين الأبرياء في مدرسة التابعين في حي الدرج يوم أمس الأول وكان أكثر من مئة شهيد من الأطفال والنساء الذين اختلطت لحومهم مع بعضها البعض لدرجة لم يعد بالإمكان معرفة جثة هذا الشهيد أو تلك الشهيدة.
  • وهذه فعلا جريمة نكراء تقشعر لها الأبدان كما كل الجرائم والمجازر التي ارتكبتها اسرائيل منذ عام الف وتسعمئة وثمانية وأربعين حتى الأن ولكن بعد السابع من أكتوبر كانت المجازر بالمئات لا نستطيع حصر هذه المجازر التي راح ضحيتها حتى الأن أكثر من أربعين ألف شهيد فلسطيني وأكثر من تسعين ألف جريح عدا عن المفقودين لذلك حركة فتح تحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية كل هذه الجرائم التي ترتكب بحق الأبرياء من أبناء شعبنا من النساء والأطفال.

س: وزير الخارجية في حكومة الاحتلال يدعو الى اخلاء مخيم جنين من سكانه ومعاملتهم كسكان غزة ماذا تعكس هذه التصريحات ضمن الحرب والجرائم ايضا المتواصلة في الضفة؟

  • تعكس جنوحه هذا وزير الخارجية الإسرائيلي الإسرائيلية وكذلك كل وزراء هذا الاحتلال، وإذا أردنا أن نقول بأن المجتمع الإسرائيلي كله يجنح نحو التطرف ونحو العنصرية ونحو الإيمان بالإبادة الجماعية، عندما تخرج تصريحات من هذا القبيل على لسان وزراء في حكومة الاحتلال كوزير الخارجية أو سموترش او بن غفير أو نتنياهو، هذا يدلل على أن هذا الاحتلال وقادته الذين دائما يفلتوا من العقاب الدولي، فلذلك يذهبوا بعيدا في التطرف وفي الإبادة وفي التصريحات فعلا المقززة بكل ما تعنيه الكلمة ومليئة بالعنصرية والقتل.

س: مخاطر ما يجري مع مخططات الاحتلال الحالية من أجل وجود مليون مستوطن حتى العام ألفين وثلاثين في الضفة؟

  • هذا أمر خطير جدا، إسرائيل استغلت توجيه الأنظار للمجازر التي ترتكبها في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر حتى الأن لتقوم بمصادرة الاف الدونمات من الأرض الفلسطينية، وكذلك تهجير الكثير من أبناء شعبنا من مناطق خاصة في الأغوار أو في المسافر أو في التجمعات الفلسطينية القريبة من المستوطنات ألف وأربعمائة فلسطيني تم تهجيرهم أوتشا منظمة دولية وترصد كل الانتهاكات التي يقوم بها المستوطنون وكذلك أيضا جنود الاحتلال الذين يوفرون للمستوطنين كل أسباب المصادرة والاعتداءات ويحمونهم دائما.
  • هناك تبادل أدوار حقيقي بين المستوطنين وبين جنود الاحتلال، وهذا كله مخالف تماما للقوانين الدولية، كل منظومة الاستيطان فما بالك عندما يتم تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ومن بيوتهم ومحاولة سرقة مراعيهم ليقوم قطعان المستوطنين بوضع اليد عليها، هذا كله مخالف للقانون الدولي، ويجب أن تعلي أوتشا وكل المنظمات الدولية من صوتها، وأن تعمل على فضح كل هذه السياسة التي فعلا هي تشكل خطر حقيقي على المواطنين الفلسطينيين وعلى ممتلكاتهم ومراعيهم وأغنامهم وبيوتهم.