رياض منصور :استمرار المشاورات التي تقودها الجزائر لطرح مشروع قرار في مجلس الامن الدولي خلال الاسبوع الجاري يدعوا الى وقف حرب الابادة الجماعية

قال مندوب فلسطين لدى الامم المتحدة في نيويورك رياض منصور  حول الجهود التي تبذل على المستوى الدولي لوقف العدوان على قطاع غزة:

  • اؤكد استمرار المشاورات التي تقودها الجزائر لطرح مشروع قرار في مجلس الامن الدولي خلال الاسبوع الجاري يدعوا الى وقف حرب الابادة الجماعية ضد شعبنا و الالتزام بقرار محكمة العدل الدولية.
  • عقد اجتماعا خاصا بالسفراء العرب الجمعة الماضي في نيويورك لبحث ومناقشة أخر المستجدات المتعلقة بالعدوان وحرب الإبادة التي تنفذ من قبل قوات الاحتلال على أهلنا في قطاع غزة، وأيضا للعمل على تنسيق المواقف وتوحيدها للعمل على وقف هذا العدوان على أهلنا في قطاع غزة. حيث قدم في هذا الاجتماع تقريرا تفصيليا من قبل سفير الجزائر المندوب العربي في مجلس الأمن حول ما قررناه في يوم الجمعة قبل أسبوع من الاجتماع، حيث أننا اتفقنا على أن تعقد اجتماعات اسبوعية لإحاطة المجموعة العربية بأخر بما تم من تنفيذ للقرارات التي اعتمدت خاصة في مسألة وقف العدوان على أهلنا في قطاع غزة. في هذا الشأن تكلمنا عن الجلسة العلنية يوم الأربعاء حول الحالة في قطاع غزة والعدوان المتواصل على أهلنا والجهود المبذولة لوقفه على ضوء ما تم اعتماده بشكل جماعي في قمة عدم الانحياز في كمبالا يوغندا التي طالبت من ضمن عدة مسائل وقف العدوان ووقف إطلاق النار فورا على أهلنا في قطاع غزة، وكذلك إدخال المساعدات بالكميات التي تلبي احتياجات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والمسألة ثالثة التصدي للتهجير القسري وإفشال مشاريع الاحتلال الإسرائيلي في دفع الملايين من قطاع غزة ليصبحوا لاجئين في نكبة ثانية في سيناء. وتحدثنا عن تقييم تلك الجلسة والإجماع الدولي المتصاعد الذي يدعو بشكل قوي إلى ضرورة وقف العدوان ووقف إطلاق النار، بما في ذلك الأمين العام وكل مكونات الأمم المتحدة، وتكلمنا كذلك على الهجوم الجديد المفاجئ ، الذي توقيته مريبا بشأن إعلان مجموعة من الدول المانحة عن تجميد تبرعاتها للأونروا والتصدي لذلك، ودعم موقف الأمين العام المبدئي الذي يطالب هذه الدول بالتراجع عن هذا الموقف.
  • كان هذا جزء من النقاش الذي عكس نفسه في المداولات في الجلسة المفتوحة في مجلس الأمن وفي الجلسة المغلقة التي دعا إليها الأمين العام في نفس اليوم ولكن في المساء مع عدد كبير من الدول المانحة والمانحة الرئيسية ومجموعة قليلة من الدول العربية المعنية بشكل رئيسي وأخص هنا دولة فلسطين والمملكة العربية السعودية والأردن ومصر وقطر والكويت، حيث عبرنا عن نفس الموقف على أنه شيئا مستهجنا في ظل الظروف الصعبة في قطاع غزة الناتجة عن هذا العدوان، يقدم على خطوات في إمكانية تقليص مساعدات الأونروا المستقبلية بسبب ما أعلن عن سلوك عدد قليل لا يتعدى الاثني عشر شخص في الأحداث التي وقعت في سبعة أكتوبر، حيث أن الإقدام على تقليص المساعدات هو نوعا من العقاب الجماعي لثلاثين ألف موظف كلهم فلسطينيين يعملون في الأونروا وستة ملايين لاجئ فلسطيني ينالوا الخدمات والمساعدات من الأونروا. وطبعا تم التوافق في اجتماع السفراء العرب على الاستمرار في المنهجر الذي أقر قبل أسبوع، أي الاستمرار في المشاورات مع أعضاء مجلس الأمن، حول الورقة التي تتبلور كمشروع قرار جوهره بشكل رئيسي وقف العدوان، وكذلك الترحيب بمبادرة جنوب افريقيا في الذهاب الى محكمة العدل الدولية، حول التصدي لجريمة الحرب في الإبادة الجماعية.
  • كذلك تقرير رئيس أوتشا السيد مارتن غريفيث الذي تكلم بشكل واضح عن هذه الجرائم جميعها وضرورة وقف الحرب فورا من أجل أن تتمكن كل هيئات الأمم المتحدة والمساعدات الإنسانية من كل أطراف الكرة الأرضية لمساعدة أهلنا في قطاع غزة ، ولوقف الجرائم ومحاسبة المجرمين، على هذه الجريمة جريمة الإبادة الجماعية التي تطرقت إليها محكمة العدل الدولية واطلعت بقرارات احترازية ستة على إسرائيل إلزامية بتنفيذها فورا من نفس اليوم الذي اعتمدت فيه هذه القرارات من قبل محكمة العدل الدولية. وعلى إسرائيل أن تقدم تقريرا في غضون شهر من صدور القرار حول التزامها وتنفيذها لكافة القرارات الإحترازية التي دعت اليها محكمة العدل الدولية في قرارها، وكل هذا كان جاري، نحن سنتواصل مع الشقيقة الجزائر حيث أنها الممثل العربي وبتفويض كامل من المجموعة العربية للاستمرار في هذا الجهد، وربما طرح مشروع القرار في أواسط الأسبوع القادم للتصويت عليه الذي كما قلت جوهره الرئيسي هو الدعوة الى وقف اطلاق النار.