دلال سلامة : هذا الاجتماع ياتي استمراراً للعدوان ثلاثمائة وثمانية وثلاثين يوم حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة

قالت دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول برئاسه السيد الرئيس محمود عباس تعقد اللجنة المركزية لحركة فتح اليوم الأحد، اجتماعا في مقر الرئاسة في مدينة رام الله:

س: تحضيرات لعقد هذا الاجتماع للجنة المركزية للحركة  وأبرز ما سيتم طرحه ونقاشه خلال هذا الاجتماع؟

  • يأتي هذا الاجتماع في إطار استمرار العدوان وحرب الإبادة ثلاثمائة وثمانية وثلاثين يوم حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وفي إطار استعار الجرائم أو الجرائم المستعرة في الضفة الغربية ومخيماتها وعلى أغوارها، والاستيطان والهدم والتدمير في إطار كل هذه الجرائم، في إطار سعي هذا الاحتلال عبر جرائمه لإضعاف مقومات الوجود والصمود والثبات هذا ما يتم على الارض .
  • وبالتالي ياتي هذا الاجتماع ليتناول كل الخطوات المطلوبه باتجاهين الفعل السياسي المطلوب في هذا السياق المستمر السير به تحديدا مع توجهنا القريب للامم المتحده في هذا الشهر وعقد الدورة السنوية للامم المتحدة والتوجهات السياسية المطلوبة في هذا الاتجاه، والبناء على القرارات الهامة لمحكمة العدل الدولية التي تطالب العالم باتخاذ اجراءات عملية لإنهاء هذا الاحتلال بكل تبعاته الغير شرعية وغير قانونية.
  • الخطوات النضالية والمطلوبة في مواجهة عدوان هذا الاحتلال وتكريس وتعزيز صمود اهل اهلنا وشعبنا وثباتهم في مخيماتنا وقرانا ومدننا واخواننا في كل مكان هذا يأتي كله انسجاما وعلى طريق الفعل لمواجهة خطة الحسم الذي يدور في فلكها هذا الاحتلال، وفي إطار استمرار عدوانه والإبادة الجماعية في قطاع غزة، علاوة على ذلك الأوضاع الداخلية الوطنية والتي تكتسب أهمية في إطار تعزيز وحدتنا الداخلية وتصدينا لهذا الاحتلال وتعزيز صمود أبناء شعبنا، علاوة على الأوضاع الداخلية الحركية، فكلا الأمرين من أوضاع داخلية وتمتين الجبهة الداخلية والجبهة الداخلية الحركية وتنظيم الجبهة الداخلية الوطنية في مواجهة هذا المحتل هي عنوان رئيسي أيضا في الفعل لمواجهة هذا الاحتلال ومواجهة جرائمه ومحاسبته على جرائمه المرتكبة بحق أبناء شعبنا.

س: في إطار متابعتكم لتنامي التوسع الاستيطاني، تزايد عمليات الهدم إخطارات اخطارات مصادرة الاراضي سواء المصنفة جيم وغيرها من الاراضي هذه الهجمة تصاعدت خاصة بعد السابع من اكتوبر العام الماضي؟

  • اكثر من اربعة وستين بالمئة من الاراضي الفلسطينية والمصنفة بأنها مناطق ب وغيرها هناك استهداف من قبل هذا الاحتلال لعمليات المصادرة وطرد ابناء شعبنا وبناء مستوطنات او بؤر استيطانية بمسميات مختلفة بكل المسميات في هذا في اطار عدوان مفتوح، وما نقوله بأنه في هذا السياق هم يروا ما يعبروا عنه منذ البداية لهذه الحكومة بأنه من البحر الى النهر هي ارض دولة الاحتلال الاسرائيلي، وما عبر عنه من ايام في مؤتمره الصحفي عبر عرضه للخارطة رئيس حكومة الاحتلال في هذا السياق.
  • هناك تنكر واضح لأي رؤية لحل سياسي يقوم على حل الدولتين باعتبار أن هذه الأرض أرضهم، وبالتالي نجد التهويد والتهجير والتدمير الذي يتم في القدس، ونجد المصادرة والاستيطان والتمدد الاستيطاني في الأغوار وفي كل الأراضي الفلسطينية نجد الامتداد في هذا الأمر في سعي منهم لتكريس وقائع وجودهم على على الأرض.

أن هذه العملية التي تتم في إطار التنكر للحق المشروع لنا في أرضنا ووجودنا على أرضنا هي معركة وجود بيننا وبين هذا الاحتلال الذي يسعى لتكريس وقائع سيادته على الأرض، والذي يسعى المنظمات الإرهابية للقتل والسيطرة على الممتلكات وبناء الطرق وغيرها، كل هذه الجرائم لا تمتلك أي أساس من الحق والشرعية على الأرض، ولذلك نقول بأن توجهاتنا السياسية مع العالم تطالبه باتخاذ الانتقال من مربع القرارات لمربع اتخاذ الخطوات الإجرائية لمساءلة هذا الاحتلال وإنهاء هذا الاحتلال عن الارض.