ليث عرفة:القضية الفلسطينية باتت الأولوية الأولى الملحة على جدول أعمال معظم دول العالم،

قال سفير دولة فلسطين لدى ألمانيا ليث عرفة حول لقاءات رئيس الوزراء محمد اشتية في ميونيخ الألمانية على هامش مؤتمر الأمن:

  • النتيجة التي يمكن الخلاص اليها بأن القضية الفلسطينية باتت الأولوية الأولى الملحة على جدول أعمال معظم دول العالم، قضية دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان، المطالبة بوقف إطلاق نار فوري أمام حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة، وعملية التطهير العرقي المستمرة التي يتعرض لها شعبنا في الضفة الغربية والقدس الشرقية. هذه تشكل الان أولوية ملحة على جدول أعمال العالم،  الذي أجمع بضرورة وقف اطلاق النار، انهاء الاحتلال، اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، و استنكار ما تقوم به اسرائيل على كل المستويات.
  • الموقف الدولي قد تحول بشكل ملموس إزاء المجزرة التي ترتكبها إسرائيل، وأمام الحقائق التي ظهرت وباتت جلية أمام مرأى ومسمع من العالم، والعالم بصدد اتخاذ إجراءات عملية هي نتاج لحراك سياسي مستمر مع مختلف قارات العالم يقودها السيد الرئيس، ستفضي بإذن الله الى الوصول الى حقوق الشعب الفلسطيني.
  • هناك تحول ملموس في مواقف العديد من دول العالم التي أخذت في بداية العدوان الإسرائيلي مواقف ملتبسة لا ترتقي الى مستوى المسؤولية والتي كادت أن تجعلها شريكة في العدوان الذي ترتكبه إسرائيل. نلمس تطور في هذا الموقف في الاتجاه الصحيح، ما زال يحتاج الى المزيد من التقدم، يجب أن يرتقي الى مستوى الحدث والى مستوى المسؤولية التي تدعيهاإزاء حقوق الإنسان والقانون الدولي. ألمانيا أكدت خلال اللقاءات التي قادها دولة رئيس الوزراء ومعالي وزير الخارجية سواء خلال اليومين الأخيرين على هامش مؤتمر ميونخ أو الأسبوع الماضي خلال زيارة معالي وزير الخارجية لبرلين في إطار الزيارة الرسمية الثنائية. ألمانيا ملتزمة بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني وليس للسلطة الوطنية الفلسطينية، ولكن مع ذلك نحن نسعى ونتطلع الى موقف سياسي واضح يدين العدوان وينتصر لحقوق الشعب الفلسطيني، يسمي الأمور بمسمياتها ويتخذ اجراءات عملية، و يدفع بإسرائيل الى الالتزام بالقانون الدولي والى وقف العدوان، والى مساءلتها أمام حرب الإبادة التي تستمر. دول العالم التي انتصرت لإسرائيل وتتماهى مع إسرائيل في بداية العدوان أصبحت تدرك الان أنها ستكون شريكة في هذه الجريمة الأبشع في القرن ال21 التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.