فوزي السمهوري :منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد، وهي الجهة الرسمية الوحيدة المعترف بها دوليا

قال فوزي السمهوري، وهو عضو المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية حول أهمية في هذه المرحلة أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني:

  • من حيث أبدأ بأهمية منظمة التحرير كونها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، لأن هناك مؤامرات ليست جديدة بل هي قديمة ومستمرة وكانت تنتصر أحيانا وتنشط أحيانا أخرى كانوا في هذه المرحلة يريدون تقويض شرعية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية من أجل إعادة عقارب الساعة الى الوراء عندما يتحدثون عن أن مشكلة الشعب الفلسطيني تتمثل في بعد إنساني وليس في البعد الوطني كشعب يناضل من أجل الحرية والاستقلال.
  • للأسف البعض من بعض الدول العربية أو إقليمية تريد الورقة الفلسطينية بجيبه الصغيرة، أي أنها تريد أن تتحدث نيابة عن الشعب الفلسطيني بكل ما تملكه من اتصالات أو علاقات لا تخدم في جزء منها أو في أغلبها حقوق الشعب الفلسطيني، لذلك كانت منظمة التحرير والسياسة التي اسسها الشهيد أبو عمار والذي رسخها وجسدها أيضا السيد الرئيس محمود عباس الحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل، هذا القرار الفلسطيني المستقل الذي حال دون تصفية القضية الفلسطينية، لذلك الأن يريدون تصفية هذا الكيان السياسي الطبيعي الذي يمثل حقوق الشعب الفلسطيني وأمانيه وطموحاته بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة المعترف بها دوليا وعاصمتها القدس، وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة الى مدنهم وقراهم التي طردوا منها إثر مجازر حرب تطهير وحرب ابادة بحق الشعب الفلسطيني.
  • هذا الكيان المستمر بنضاله دون أن يستسلم وعلى مدار حوالي سبعة وستين عاما من إجهاضه، يريدون الأن استغلال موازين القوة العسكرية والضعف والتشرذم العربي الرسمي من أجل الوصول الى هذه النقطة، ولكن التفاف الشعب الفلسطيني حول منظمة التحرير وحول برنامجها الوطني بالتأكيد سيصعب كافة هذه المؤامرات وسيبقى كل من يدعو الى غير ذلك سيبقى عبارة عن فصيل نشاز لم يكن مسموعا لا على الصعيد الفلسطيني الداخلي ولا على الصعيد العربي الشعبي أو الرسمي في معظم الدول بل غالبيتها الساحقة ولا على الصعيد العالمي، لأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد، وهي الأن الجهة الرسمية الوحيدة المعترف بها دوليا والتي قادت الأن كافة الجهود الى أن تم الاعتراف بالأمم المتحدة كدولة مراقب.
  • هذه هي المرة الأولى عندما نتحدث الأن عن شرعية التمثيل البعض يزعم بأنه لا يوجد إرادة حقيقية في الوصول يدعو الى تشكيل قيادة فلسطينية موحدة يدعو لإعادة إيجادها ممثل لشعب فلسطين أو مرجعية سياسية للشعب الفلسطيني انهم نسفوا المبادئ الأساسية لشرعية التمثيل هل هذه إدعاءات أو مزاعم تخدم القضية الفلسطينية؟ هل تقدمنا نحو الأمام أم انها تعيدنا الى الخلف؟ لذلك من يريد تجسيد الوحدة الفلسطينية لم يكن في يوم من الأيام منظمة التحرير مغلقة أمام أي فصيل من الفصائل الفلسطينية.
  • وعلى سبيل المثال عندما نتحدث الأن سواء عن فصائل حركة حماس، الجهاد الإسلامي خارج إطار منظمة التحرير، ما المانع أن يكونوا داخل منظمة التحرير البرنامج السياسي مختلف عليه لا اعتقد انه هناك اي اختلاف على الهدف النهائي في هذه المرحلة عن دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، إذن لم يعد مبرر سياسي أو اختلاف في البرامج حتى نقول اننا لا نريد ان ندخل منظمة التحرير وهناك حوارات سابقة وهناك حوارات لاحقة.