رياض المالكي :الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو كان من أوائل الرؤساء في العالم الذي تحدث بشجاعة قوية

قال رياض المالكي مستشار السيد الرئيس للعلاقات الدولية ومبعوثه الخاص حول التحضير للمرافعة القانونية للانضام لجنوب افريقيا:

  • نحن الان قمنا بتحضير المرافعة القانونية لانضمامنا لتلك القضية والأن سوف نعمل على التنسيق ما بين كل الدول الأعضاء التي انضمت الى تلك القضية ليكون هناك تنسيق أفضل على مستوى المرافعات القانونية وفي توفير كل ما يلزم من معلومات يمكن أن تساعد تلك الدول في أن يكون مرافعتها أقوى وأكثر تعزيزا من حيث الحقائق التي يمكن توفيرها، وهذا الدور سوف نقوم به نحن كدولة فلسطين.
  • فيما يتعلق نيابة عن السيد الرئيس قلتم رئيس كولومبيا القلادة الكبرى لدولة فلسطين ” الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو كان من أوائل الرؤساء في العالم الذي تحدث بشجاعة قوية وخاطب دولة الاحتلال دولة اسرائيل ووصفها بأنها هي دولة الإبادة ودولة الأبارتايد كان من أكثر الناقدين الحرب التي أعلنتها اسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، واستمر في خطاباته المؤيدة للقضية الفلسطينية وعدالة القضية الفلسطينية، غير أبه على الإطلاق بالضغوطات التي مورست عليه من قبل دول مختلفة أخذ قرارا في الأول من مايو في خطابه الشهير بأن يقوم بقطع علاقاته بدولة الاحتلال بسبب ما تقوم به من كل هذه الإجراءات”.
  • ولهذا السبب السيد الرئيس قرر أن هذه الشجاعة التي عبر عنها الرئيس بترو رئيس كولومبيا تستحق منا التقدير وأعلى مستويات التعبير عن الاحترام والتقدير، وهذا ما تم حيث قمت نيابة عن السيد الرئيس وممثلا عنه بتوسيم الرئيس الكولومبي غوستافو بترو بقلادة الكبرى وهي أعلى وسام يتم تقديمه لكبار القادة في العالم تقديرا من السيد الرئيس ومن الشعب الفلسطيني لما قام به من عمل بطولي ومن مواقف شجاعة.
  • هذا بالنسبة لنا مهم، وهذا أيضا هي رسالة نرسلها لكل العالم بأن دولة فلسطين تقدر وتشكر كل الدول والقادة الذين يقفون معها ويحملون مثل هذا العبء أيضا يأخذون اجراءات وخطوات أيضا متقدمة فيما يتعلق بعلاقات دولهم بدولة الاحتلال والفصل العنصري، هذا شيء مهم، رسالة واضحة وكبيرة وفي نفس الوقت أيضا هو تقدير لقرار الرئيس غوستافو بترو بأن في الوقت الذي أغلق فيه سفارة بلاده في اسرائيل بأنه قرر أيضا أن يفتح سفارة لبلاده في دولة فلسطين وفي رام الله.
  • الرئيس السلفادوري اسمه نجيب بوكيه، وهو من أصول فلسطينية، وكان من الضروري بمكان أن نكون جزءا من تلك الوفود الثمانين التي شاركت في حفل التنصيب نقل تحياته وشكره للرئيس محمود عباس لحضور ممثلا عنه مثل هذا التنصيب، وأكد أن انتماءه لدولة لفلسطين هو انتماء موجود في القلب وفي العقل، وأنه سوف يعمل بشكل حثيث على تطوير العلاقات الثنائية ما بين السلفادور وبين فلسطين، وأيضا طالب بتطوير العلاقات ما بين البلدين، هم بصدد أيضا التفكير بفتح سفارة لهم أيضا في فلسطين في القريب العاجل، وفي الطلب المباشر بأن يفتح بنك فلسطين فرعا له في السلفادور من أجل أيضا مساعدة السلفادورين من أصول فلسطينية.
  • نحن أولا نريد أن نشكر سلوفينيا على مثل هذه الخطوة هي خطوة شجاعة رغم الضغوطات الهائلة التي مورست عليها خلال الأيام الأخيرة عندما قررت أن تخطو مثل هذه الخطوة، كانت هناك ضغوط غير مسبوقة عليها من قبل، ليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل، وإنما أيضا من قبل بعض الدول الأوروبية هذا يعني بأن عدد الدول التي المعترفة بدولة فلسطين أصبحت مئة وثمانية وأربعين دولة، وهذا مهم جدا، نحن مستمرون بناء على تعليمات واضحة من السيد الرئيس في رفع هذا الرقم حتى يصل الى مئة وخمسين ومن ثم الى مئة وستين وهكذا.
  • فيما يتعلق بإقرار مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون يدعو إلى فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية” هذه الخطوة هي تعكس أولا خوف شديد وكبير لدى نتنياهو، نتنياهو ومن خلال الإيباك في الولايات المتحدة الأمريكية عاملا لاستخراج مثل هذا القرار تعبيرا عن خوفهم من أن هذه الخطوة سوف تصبح حقيقة في القريب العاجل، وأنها في حالة أنها أصبحت حقيقة في القريب العاجل هناك الكثير من الدول ليس فقط الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية وهي مئة وأربعة وعشرين دولة، وإنما أيضا أن الكثير من هذه الدول في العالم هي تحترم قرارات المحكمة الجنائية الدولية وتعمل على الالتزام بها”.