عدنان الحسيني: الإحتلال يتابع تسمين المستوطنات الموجودة للوصول إلى القدس الكبرى

قال رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحري عدنان الحسيني حول استهدافات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك:

  • تدخلات الإحتلال في المسجد الأقصى ليست تدخلات اليوم هي تدخلات منذ بضعة سنوات مستمرة بتسلسل تدريجي، بخطوات مختلفة طالت الترميم، طالت الإدارة، طالت دخول المصلين ، وأوقات الصلاة أمور كثيرة. الاحتلال يمعن في تأكيد سيطرته على المكان وتأكيد تحوير تغيير الوضع القائم القانوني والتاريخي في المكان، وهذا الأمر بالتأكيد حذرنا منه في السابق، و أشرنا إلى كل هذه التصرفات، ولكن مع الأسف الشديد هذه الحكومة لا تستمع إلى أي شيء إلى لغة العقل والمنطق، إنما هي حكومة بطش وحكومة احتلال واضح ملامحها، والجميع يكتشف كيف أن كل التصرفات تصرفات غير لائقة غير منطقية، لا تليق بأي ديمقراطية يدعونها، إنما هي فقط عملية بلطجة الهدف منها السيطرة على الأرض والتهجير والسيطرة على المقدسات وعلى كل شيء، ولكن نحن نقول موقفنا، نحن لا نستمع إلى كل هذه الإجراءات، نحن قادمون إلى مسجدنا وسيكون المسجد الأقصى كما كما كان دائما منارة في فلسطين ومنارة في هذا العالم الجائر. الفلسطينيون لا يمكن أن يتركوا مسجدهم وأن لا يستمعوا إلى هذه اللغة، اللغة التي لا تنم عن احترام وتمس بالمقدسات، أصبح العالم كله يتكلم عن شهر رمضان، تمت شيطنة شهر رمضان وكأننا ننتظر تسونامي سيأتي إلى فلسطين، يعني هذه كلها سياسات وإعلام إسرائيلي واضح، الهدف منه هو المس بالمسلمين بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص. واعتاد الاحتلال أن يحول هذا الشهر إلى اعتداءات ومجازر واستهداف للمواطنين والمصلين، وأيضا تضييق الخناق عليهم خاصة في المسجد الأقصى المبارك.
  • كلما اشتدت الإجراءات كلما زادت تمسك الناس في المسجد وإصرارهم على القدوم بأي شكل من الأشكال حتى ولو كانت هذا القدوم بعيدا عن المسجد، يكفيهم أن يروا القباب من على بعد ويقيمون العبادات، هذا شعب عظيم، هذا شعب لا يمكن أن يهزم شعب بإمكانه أن يحافظ على المقدسات، والقدس ستكون دائما بعون الله بسلام، ولكن نحن نقول على الأمة الإسلامية أن تعي بأن هذا المكان يخصها، هذه عقيدة بالنسبة لها الحراك والقلق والإدانة أن لها أن تتوقف الأن نهائيا، من يتمكن من عمل شيء أهلا وسهلا.

 

  • الإحتلال يتابع تسمين المستوطنات الموجودة للوصول إلى القدس الكبرى، القدس الكبرى التي ستكون مساحتها 10% من مساحة الضفة الغربية، والتي ستكون فيها القدس الشرقية= عبارة عن مساحة صغيرة جدا يريدون إذابة مدينة القدس العربية الفلسطينية، هذا كله تخطيط قديم جديد مستمر ولا يتوقف الاستيطان بالرغم من كل القرارات، و بالرغم من كل النداءات لا يتوقف القرار، ولا قرارات مجلس الأمن ، هناك الفيتو ينتظرها في كل اللحظات،  والأسلحة تأتي بالطائرات وكل شيء مهيأ لإسرائيل لأن تستمر بنفس الطريقة ، ولكن ما نسمعه نحن فقط بعض الكلام  الذي لا معنى له ولا يفيد.