قال مساعد وزير الخارجية لشؤون الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة عمر عوض الله حول توزيع الولايات المتحدة مسودة لمشروع قرار يطالب بهدنة تستمر لستة أسابيع فقط:
- كان الأحرى على الولايات المتحدة الأمريكية أن تصوت لصالح مشروع القرار الذي نفذته بالفيتو على مدار أكثر من خمسة أشهر. في واقع الأمر ونحن نحاول من خلال مجلس الأمن من أجل وقف العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، لدرجة أننا ذهبنا بمشروع قرار من عشر أسطر فيه فقط لوقف إطلاق نار إنساني، بمعنى الولايات المتحدة الأمريكية الأن تحاول أن تبرر الفيتو الذي وضعته قبل ما لا يقل عن عشرة أيام ضد مشروع قرار يتحدث عن أهمية وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تشعر العالم بأنها ا مازال لديها حس إنساني باتجاه جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، وهي في ذات الوقت تحاول أن تشتت انتباه العالم عن الجريمة التي ترتكبها إسرائيل. مشروع القرار بحاجة إلى أن يتم دراسته بشكل عام، نحن قلنا منذ اليوم الأول بأن الهدن أو الأشياء المؤقتة غير مقبولة، نحن نريد شيء مستدام، نحن نريد وقف إطلاق نار مستدام، نحن نريد وقف العدوان ضد الشعب الفلسطيني، نحن نريد إدخال المساعدات لأبناء شعبنا الذين الأن يعانوا من مجاعة حقيقية في قطاع غزة وفي شماله خاصة وفي جنوبه وفي كل مكان في قطاع غزة، و وقف التهجير القسري الذي تلعب إسرائيل الأن دورا أساسيا من أجل تهجير أبناء شعبنا قسرا، هذا هو المطلوب الأن وليس فقط أن تقوم المتحدة الأمريكية من أجل أن تختطف مجلس الأمن مرة أخرى، وأن تفشل أكثر وأكثر بأن تطلب هدن إنسانية كي تعطي إسرائيل الفرصة الأكبر من أجل أن تمعن في الدم الشعب الفلسطيني إن كان في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس.
- اليوم تعقد جلسة مجلس الأمن بشأن ضحايا عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، وهذه الجلسة مفتوحة، طلبنا العديد من من الجلسات، الأن هناك جلسة في مجلس الأمن كذلك حول أخر المستجدات في الأرض الفلسطينية المحتلة، العمل ما زال مستمرا من أجل أن يكون هناك نقاش مفتوح حول كل الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة وخاصة الآن من خلال الرئاسة الفرنسية.
- اؤكد على أهمية مداخلات الدول والتي في غالبيتها تحدثت عن ضرورة الوقف الفوري لعدوان الاحتلال وحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وذلك خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي عقدت حول استخدام الولايات المتحدة المستمر للفيتو في مواجهة مشاريع القرارات التي تدعو لوقف العدوان. فهذا يساعد في تعبئة المجتمع الدولي وتعبئة الجهد باتجاه وقف العدوان وكذلك وضع خارطة الطريق لنا في كيف بالإمكان الاستفادة من الجلسة المتاحة الأن والمفتوحة حول استخدام الولايات المتحدة الأمريكية الفيتو باتجاه القرار الخاص بوقف إطلاق النار، بمعنى أن هذا سيساهم في أن نضع لغة جيدة أمام الجمعية العامة من أجل وضع صيغة قرار أمام هذه الجمعية العامة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي وتحشيد أكبر لدول المجتمع الدولي من أجل أن تخرج من مربع الكلام الى مربع الفعل، واتخاذ الخطوات اللازمة في كسر هذا الحصار الإسرائيلي على أبناء شعبنا وإدخال المساعدات وبنفس الوقت إيجاد الأليات الملائمة لمعاقبة هذه المنظومة وعدم إرسال لها السلاح كي تتوقف عن قتل أبناء الشعب الفلسطيني. هذا يساعدنا كثيرا في إيجاد اللغة اللازمة من أجل أن يكون عليها اجماع دولي، لأن هناك اجماع دولي وهناك دولة أو دولتين ربما ما زالوا يمنحوا إسرائيل هذه الحصانة الصرفة في الإفلات من العقاب.
- نؤكد على أهمية ما جاء في البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والذي دعا الى وقف إطلاق النار بشكل فوري ودون أية شروط، وفتح ممرات انسانية لإيصال المساعدات الى أبناء شعبنا في قطاع غزة.، فموقف الأشقاء العرب ودول التعاون الخليجي موقف واضح وقريب الى الموقف الفلسطيني والموقف الشعوب في هذه الدول باتجاه ضرورة وقف هذا العدوان، وهذا يساهم في تعزيز القرار الذي تم اتخاذه أمس كذلك في منظمة التعاون الإسلامي، وهذا سيعزز كذلك القرار العربي الذي سوف يعتمد اليوم من وزراء الخارجية العرب في في القاهرة. هذا كله يساعد في تحشيد هذا الدعم الدولي من أجل الوصول الى صيغة الخاصة في وقف هذا العدوان الإسرائيلي، وأن يخرج كما قلت العالم من مربع الكلام الى مربع الفعل، وخاصة إذا ما نظرنا أن حتى هذه اللحظة إسرائيل تحاول أن تقفز على بعض المسلمات الأساسية والقانونية كمنظمة الأونروا التي تقدم كل الدعم في قطاع غزة، وكل هذه الجهات الدولية التي تحدثت عنها والإقليمية كلها تتحدث عن أهمية بقاء هذه المنظمة، بمعنى الكل يرفض مشاريع نتنياهو من أجل إنهاء القضية الفلسطينية وإنهاء المؤسسات الدولية التي تعمل من أجل دعم القضية الفلسطينية بما فيها الأونروا.
- سيشارك وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي في حكومة تسيير الأعمال في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم على هامش أعمال الدورة 161 العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاريو وزير الخارجية كان قد قدم الموقف الفلسطيني أمام منظمة التعاون الاسلامي يوم أمس، دور الدول في الحراك اللازم من أجل إنهاء هذا العدوان الإسرائيلي بشكل سريع
وهذا طبعا سوف ينعكس اليوم في الخطاب أمام المجموع العربي ووزراء الخارجية العرب الذي يأتي كذلك إكمالا للجهد الإسلامي. في واقع الأمر عادة يكون الإجماع العربي هو المؤسس للإجماع الإسلامي، ولكن الأن جاء هذا الاجتماع العادي بعد الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية التعاون الإسلامي، وهناك عديد من القضايا الهامة بما فيها قضايا التدابير الاحترازية التي أخذتها محكمة العدل الدولية فبالإمكان تنفيذها على أرض الواقع، وكذلك تفعيل أحكام التدابير الاحترازية بحيث أن تكون أساسا ملزما على إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال بأن تنفذها بشكل سريع، ودور الدول العربية في التحرك داخل المجتمع الدولي والمنظومة الدولي من أجل أن يتم تنفيذ كل هذه التدابير الاحترازية التي هي جزء من الأولويات الفلسطينية، حقيقة في وقف هذا العدوان والمساهمة في إدخال المساعدات إلى أبناء شعبنا.