عبد الفتاح دولة : العدوان وتعذيب الاسرى كان لا بد أن يقابله حراكا فلسطينيا داخليا يرتقي إلى مستوى هذا الدم الذي ينزف في فلسطين

قال المختص بشؤون الأسرى والمتحدث باسم حركة فتح سيد عبد الفتاح دولة حول فعاليات اليوم العالمي لنصرة غزة والأسرى الذي أعلنت عنه مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية وكل التشكيلات والأطر الرسمية والشعبية:

  • لربما كان هذا أحد عوامل العمل الوطني فيما يتعلق باليوم العالمي لنصرة غزة والأسرى أن حجم الجريمة بات كبيرا، وأن قطاع غزة تحول إلى كومة من الركام وبرك من دماء شهداء شعبنا الفلسطيني الطاهر وفي المقابل، عدا عن تلك المجازر والاعتداءات في الضفة الفلسطينية، هناك اعتداءات متواصلة وتنكيل هو الأبشع في تاريخ الحركة الأسيرة لربما في سلوك الإنسانية داخل سجون الاحتلال، هذا الكم الكبير مما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من جرائم وإبادة جماعية وعدوان وتعذيب كان لا بد أن يقابله حراكا فلسطينيا داخليا يرتقي إلى مستوى هذا الدم الذي ينزف في فلسطين، ولذلك تقرر أن يكون هناك عملا جديا على يوم وطني فلسطيني عالمي لنصرة غزة والأسرى يكون منطلقا لحالة من الحراك الفلسطيني.
  • بأن يعود الاعتبار إلى الفعل الشعبي الجماهيري الجمعي الذي يشارك فيه الكل الفلسطيني بالقدر الذي يوصل رسالة قوية إلى الاحتلال أولا أن الشعب الفلسطيني لا يزال قادرا على الصمود وعلى الاستمرار، وأن محاولات إخضاع الشعب الفلسطيني فاشلة، وأن الشعب الفلسطيني الذي تحاول تقسيمه ما بين الضفة وغزة وفي الضفة ما بين محافظة وأخرى وقرية وأخرى، لا يزال يمتلك ويتسلح بروح العمل الجماعي، والكل يتوحد في إطار العمل المشترك حتى لو كان على الصعيد الشعبي، أردنا أن نعيد الاعتبار إلى الحالة الوطنية الجمعية وهذه المسيرات الشعبية التي توصل رسالة الشعب الفلسطيني وتشعر الاحتلال أن الشعب الفلسطيني لا يزال متماسك.
  • ثم أردناها أيضا أن تكون صرخة في وجه الصمت الدولي والعجز الدولي والخذلان الدولي الذي ينظر على المجزرة على مدار عشرة أشهر، ولم يقم بأي فعل حقيقي لوقف هذه المذبحة فكان هذا اليوم فلسطينيا بامتياز، غزياً بامتياز، يتحدث بصوت الأسرى بامتياز وكذلك العالم هتف باسم الشعب الفلسطيني وبحقوق الشعب الفلسطيني والانطباع أن هذا اليوم كان يوما وطنيا حقيقيا المهم أن لا نقف عند حدود هذا اليوم، وأن يكون هناك فعلا حالة من الحراك المستمرة على الساحة الفلسطينية.