عمر عوض الله :القضية يجب أن تأخذ الدول خطوات فاعلة من أجل منع ما تقوم به إسرائيل

حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة حول مطالبات دولية عديدة لدولة الاحتلال بوقف عدوانها المتواصل على أبناء شعبنا:

س: ما بعد هذه المطالبات الآن كثرت هذه المطالبات كثرت الادانات ماذا بعد؟

  • الذهاب إلى مربع التنفيذ قلنا أن المجتمع الدولي أصبح مفوها ويتحدث بشكل جيد وهناك نضوج بالخطاب حقيقة ولكن القضية لا تكتفي عند الخطابة، القضية يجب أن تأخذ الدول خطوات فاعلة من أجل منع ما تقوم به إسرائيل، التوصيف القانوني لما تقوم به إسرائيل أنجز في محكمة العدل الدولية، أنجز في المحكمة الجنائية الدولية، أنجز في تقارير المقررين الخاصين وكثير من اللجان التحقيق الآن ما هو مطلوب هو تحويل هذا الانجاز على المستوى القانوني الى خطوات فاعله لان اسرائيل لن تتحرك ولن تتحول من دوله مارقه الى دوله معقوله في التعامل مع المجتمع الدولي الا من خلال الضغط عليها واجبارها على احترام القانون الدولي واحترام حقوق الشعب الفلسطيني اولا.
  • لذلك الحديث مع الدول الان هو نشكركم على هذه الخطابه الجيده ما نريده هو خطوات فاعله، الخطوات الفاعله وردت ان كان في محكمه العدل الدوليه بالعواقب والعقوبات التي يجب ان تفرض ومعاقبه هذه المنظومه اولا او من خلال جلب اولئك المجرمين الذين يصرون على ارتكاب هذه الجرائم جلبهم الى العداله الدوليه من خلال المحكمة الجنائية الدولية وعلى رأسهم نتنياهو ووزير حربه بالإضافة الى أن يجلبوا ما تبقى من هذه الثلة المجرمة بما فيهم بن غفير و سموتريتش هذا هو المطلوب حقيقة وهذا ما نتحرك به على المستوى الدولي.
  • إن ما يحصل اليوم في شمال الضفة الغربية هو نسخة سيئة عن ما يحصل وما حصل طوال الفترة من حرب إبادة على أبناء شعبنا في قطاع غزة إسرائيل شعرت نفسها أنها تفلت من العقاب وأنها محصنة من هذا العقاب، لذلك ذهبت مباشرة لتنفيذ مشروعها التاريخي القائم على الكراهية الأيديولوجية للشعب الفلسطيني وحقوقه من أجل قتله وتهجيره قسرا، وهذا ما سمعناه على لسان وزير خارجية سلطة الاحتلال.

س: الخطوات على صعيد المحكمة الجنائية الدولية إلى الآن لم تأخذ خطوات فيما يتعلق بمذكرات الاعتقال بالإعلان عنها بشكل رسمي وإصدار هذه المذكرات:

  • ان شهر سبتمبر سيكون شهرا حافلا بالعمل لأن أولئك الذين ادعوا أنهم في إجازة الآن انتهت هذه الإجازات بما فيها المجتمع الدولي الذي كان يحاول ان يدعي الطرش والعمى السياسي الآن لا يوجد مبرر لكل هذه الجهات الدولية ان لا تبدأ هذه الماكينة بالعمل، الآن لدينا مجلس حقوق الانسان بعد ايام لدينا عمل دؤوب داخل الجمعية العامة ومجلس الأمن بسبب ما يحصل ليس فقط في قطاع غزة ولكن كذلك بالاضافة اليه ما تقوم به اسرائيل من جرائم في شمال الضفة الغربية، هذا كله موضوع امام المجتمع الدولي وامام الدول من اجل ان يكون هناك خطوات فاعلة.
  • المحكمة الجنائية الدولية الآن نحن على مشارف ان تقوم ليس فقط بجلب هؤلاء المجرمين نتنياهو وغالانت الى العدالة الدولية وإصدار أوامر الاعتقال بل الى الحديث عن إصدار أوامر اعتقال جديدة، لأن هناك جرائم اليوم ترتكب في الضفة الغربية سببها الأساس هو وجود هذه المنظومة الاستعمارية والاستيطان الاستعماري الذي لم يتطرق له المدعي العام.
  • نحن ما نضغط عليه ان كل هذه الثله المجرمه يجب ان توضع في سجون العدالة الدولية كما قلنا مجلس الأمن والجمعية العامة لدينا دورة كاملة للجمعية العامة في هذا في هذا الشهر وفي كلمة السيد الرئيس وفي الحراك الفلسطيني قبل بدء الدورة لأن الجرائم ترتكب اليوم، لذلك حتى الدول التي تعتقد أننا سوف ننتظر لبدء الدورة حتى نتحرك لا هناك حراك اليوم مع الدول ومع المجتمع الدولي من أجل وضع قرارات ووضع نقاش على طاولة مجلس الأمن من أجل أن تتوقف إسرائيل عن كل هذه الجرائم تفكيك شرايين الحياة المانحة للحصانة والعقاب لإسرائيل بدأت والآن نحاول أن نعزز هذه الطريقة من خلال منظومة متكاملة من العقوبات والعواقب على إسرائيل من عقوبات سياسية وصولا إلى عقوبات اقتصادية وتجارية وثقافية.