عمر عوض الله:ننتظر أن تجيب محكمة العدل الدولية على الطلب الجنوب أفريقي بأسرع وقت ممكن بما يساعد على وقف هذا العدوان ضد أبناء الشعب الفلسطيني

قال مساعد وزير الخارجية للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة عمر عوض الله حول الجلسة التي عقدها مجلس الأمن أمس:

  • الولايات المتحدة الأمريكية والدول التي طلبت هذه الجلسة تريد أن تضع الفلسطيني بشكل أو بأخر في قفص الاتهام وأن تقول للعالم أنني مازلت أتبنى الروايات الكاذبة الإسرائيلية خاصة، وأن كل لجان التحقيق وكل المقررين الخاصين بما فيها هذه السيدة ممثلة الأمين العام للعنف الجنسي في النزاعات المسلحة حتى وإن حاولوا الانحياز إلى إسرائيل لم يجدوا المادة التي تساعدهم بذلك، على العكس تماما سوف يأتوا بقضايا تدين هذا الاحتلال الإسرائيلي وتدين وتظهر كذبهم، وكذلك انحيازهم للرواية الإسرائيلية غير الدقيقة والتي تحتوي على كثير من التلفيق بشكل أو بأخر، ولكن بنفس الوقت هذه الممثلة الخاصة جاءت وزارت فلسطين وزارت الأرض الفلسطينية المحتلة وليس قطاع غزة، والتقت في مسؤولين فلسطينيين وبضحايا، ورغم ذلك لم تعكس حقيقة أن زيارتها جاءت بعد السابع من أكتوبر، بمعنى أن الشعب الفلسطيني يعاني منذ 75 عاما من الاحتلال ومن جرائمه المركبة بما فيها العنف الجنسي ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لتتذكر هي الممثلة الخاصة ، فقط أن هناك يمكن أن يسقط ضحايا هو بعد السابع من أكتوبر، بمعنى أن الرواية بحد ذاتها منحازة للرواية الكاذبة الإسرائيلية التي بدأت تتفتح أنها رواية كاذبة وغير واضحة، وفيها الكثير من الدلائل الخاطئة ، بما فيها عندما قالت الممثلة الخاصة ودحضت الرواية التي استخدمها كذلك ممثل إسرائيل لمن يتابع ومن تابع ممثل إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية استخدم رواية جريمة فظيعة اتهم فيها أن أبناء من الشعب الفلسطيني قد ارتكبوها، الجيد في هذه الممثلة الخاصة بأنها نفت بأن يكون هذا الحدث قد حصل، ولكن القضية الأساس التي نريد كنا أن نناقشها مع الدول في داخل جلسة مجلس الأمن، هو أنهم يتراكضون سريعا من أجل أن يدافعوا عن إسرائيل وأن يحموا إسرائيل لأنها مشروعهم، وهذا مفهوم في طبيعة الأمر، ولكن لا يستطيعوا أن يلفقوا الكذب. لذلك إذا كان هناك جدية حقيقية لدى المجتمع الدولي ولدى هذه الدول التي طلبت وسارعت في طلب عقد هذه الجلسة، إذا كان لديهم نية حقيقية، عليهم أن يتيحوا المجال للجنة تحقيق مستقلة لأن تأتي إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، وألا  تسقطها الولايات المتحدة الأمريكية بالفيتو، وألا يتم التصويت ضدها في مجلس حقوق الإنسان،  كما فعلت بعض الدول المنحازة للرواية الإسرائيلية. بمعنى من يريد حقيقة تحقيق حقيقي يجب أن يقبل بلجان التحقيق الدولية التي جاءت، ومعظم هذه اللجان حتى اليوم جميعها يقول بأن المجرم الحقيقي الذين تحاولون أن تخفوا جريمته هو إسرائيل. وهذا ما أشار إليه ممثل دولة الجزائر في كلمته وإشادته بضرورة أن تأتي لجان لترى أوضاع للأسرى داخل السجون ، لأن هناك ألاف من الأسرى والأسيرات الذين اختفوا قسرا لا نعلم أين هم. هناك عديد من الأسرى والأسيرات الذين تم إعدامهم بدم بارد. هناك العديد من الأسرى والأسيرات والأسرى الذين تم التحرش بهم جنسيا إن كان لفظيا أو يدويا، وكذلك الصور التي شاهدناها بما حصل. هذا غير الذي يحصل الأن في قطاع غزة من جرائم واضحة أقسى شيء فيها جريمة الإبادة الجماعية وانتهاك الحق في الحياة. صحيح أن هذه ليست ولاية الممثلة الخاصة التي قدمت تقريرها يوم أمس أمام مجلس الأمن. صحيح هذه الحقيقة، ولكن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل هي جرائم حرب،  وأؤكد على  ضرورة أن يكون هناك جلسة لمجلس الأمن لاتخاذ قرار بإرسال لجنة تحقيق دولية سريعةالى الأرض الفلسطينية المحتلة وتحت الفصل السابع حقيقة،  بحيث أن نتائج هذا التحقيق يجب أن تلتزم فيه كل الدول بما فيها تلك الدول التي دعت لهذه الجلسة التي حصلت يوم أمس، من أجل النظر في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل والجرائم التي ترتكب في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن يكون لدى هذه اللجنة قدرة بجلب المجرمين للعدالة الدولية بشكل مباشر، وكذلك بنفس الوقت أن يتحرك المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بجلب مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى العدالة الدولية،  إذا كانوا جادين،  ليس فقط من أجل جلسة والاستماع إلى تقرير يحتوي في بعض تفاصيله على انتهاكات قام بها أفراد من أبناء الشعب الفلسطيني،  ليس القضية كما حاولت الولايات المتحدة الأمريكية على مدار منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر إلى اليوم لتجريم الشعب الفلسطيني بأي طريقة وتبحث الأن عن هذا الأمر،  نحن نقول إن كانوا جادين أن يأخذوا بنصيحة هذه الممثلة التي أرسلوها من أجل هذا التقرير،  أن يأخذوا بنصيحته التي قالت نريد لجنة تحقيق دولية لأنه ليس لدي الولاية في التحقيق، هي جمعت معلومات،  صحيح أنها انحازت في هذه المعلومات التي جمعتها،  رغم أنها قالت أنها لم تلتقي بأي ضحية في إسرائيل،  ولكن التقى هناك ضحايا في فلسطين، ولكن لم تخرج بنتائج ذاتها التي خرجت بها في في إسرائيل للأسف. لذلك نحن نقول إذا كنا نريد نحن جميعا حتى أن نتحقق من كلام ممثلة الأمين العام أن يكون هناك لجنة تحقيق مباشرة بهذا الشأن، والأهم من هذا كله حقيقة، هو وكيف بالإمكان الإسراع في وقف هذا العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني لتستطيع أي لجنة تحقيق أن تنزل إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن تستطيع أن تحقق في الجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة، أبناء شعبنا الذين لا يستطيعون أن يجدوا لا مأوى ولا غذاء أو شكل من أشكال الحياة.
  • جنوب أفريقيا قالت إن إسرائيل لم تلتزم بقرارات محكمة العدل الدولية بوقف إبادة أبناء شعبنا في قطاع غزة، ف جنوب أفريقيا بسبب التقرير الفارغ من المضمون ومن القانون الذي بعثته إسرائيل إلى محكمة العدل وكأنه التزام منها بتقديم تقرير كل شهر حول تنفيذها للأوامر الاحترازية. بعثت جنوب أفريقيا بطلب إضافي إلى محكمة العدل الدولية من أجل مجموعة جديدة من التدابير الاحترازية التي تحمي أبناء الشعب الفلسطيني من هذه الإبادة الجماعية. إسرائيل تشعر بأنها ممنوحة حصانة من العقاب، لذلك نعتقد بأن التحرك السريع لمحكمة العدل الدولية هام جدا. الأن ننتظر أن تجيب محكمة العدل الدولية على الطلب الجنوب أفريقي بأسرع وقت ممكن بما يساعد على وقف هذا العدوان ضد أبناء الشعب الفلسطيني. بنفس الوقت لدينا نيكاراغوا التي رفعت كذلك قضية ضد ضد ألمانيا بسبب تواطؤهم في جريمة الإبادة الجماعية بإرسالها السلاح إلى إسرائيل ومنع تمويل الأونروا. هذا كله كذلك ننتظر من محكمة العدل أن تقر جلسات الاستماع في نيكاراغوا وألمانيا كذلك، وبنفس الوقت أن تصدر إجراءات احترازية جديدة كي يتم التحرك بها على المستوى الدولي من أجل إيقاف هذا العدوان الإسرائيلي.