قالت عضو المجلس الثوري لحركة فتح وفاء زكارنة حول العملية العسكرية في جنين ومخيمها :
- ما يقوم به جيش الاحتلال على مدار 6 أيام في جنين و مخيمها لهو بطش كبير واعتداءات فاقت التصور وفاقت الخيال. فالاحتلال يقوم باستهداف كل شيء في هذه المدينة والمحافظة وكأنه يريد الانتقام من البشر والشجر والحجر. يعني ما يحدث في المدينة والمخيم جرائم احتلالية لا يمكن للعقل أن يتصورها، ولا يمكن للإنسان أن يوصفها. من يحاول أن يتجول في شوارع المدينة والمخيم يصيبه ذهول غير عادي، فالشوارع مجرفة مترين وثلاثة امتار تحت الأرض، يحتلون البيوت و يخلو البيوت من أصحابها. هناك تفجير للبيوت، الليلة قام الاحتلال بإبلاغ بعض أهالي الشهداء بأنه سيتم تفجير منازلهم، وتم واخذ مقاسات للمنازل لتحضيرها للتفجير.
- هناك كم شاب مقاومين في بعض التنظيمات ولهم ترفع القبه، الذين لا يزالون يقاومون هذا الاحتلال وعندهم القدرة ولكن هذه البارودة ممكن بعد خمس دقائق تصبح عصا امام طائرات وصواريخ الانيرجا و الجرافات والدبابات.
- كل هذه الحيثيات تعطينا انذار لكي نكون موحدين ونضع برنامج واحد وموحد لمقاومة هذا الاحتلال والوقوف امامه. اذا كانت المرحلة يا عزيزي تريد المقاومة المسلحة فلتكن ، واذا كانت المرحلة تتطلب منا البرنامج السياسي والمحافل الدولية أيضا فلنضع برنامجها ونتوحد عليها. نحن بأشد الحاجة في هذه المرحلة لوحدتنا الوطنية. انا لا اريد المقارنة وهذا احتلال لا يمكن المقارنة معه، ولكن فلننظر الى هذه الحكومة اليمينية المتطرفة التي تتوحد دائما على دماء أبناء شعبنا بكل خلافاته ولكن يتوحدون كيف يقتلون هذا الشعب وكيف ينزف الدم. أقول للجميع ان في هذه السته أيام جنين ومخيمها اثبتت وحدتها والتكافل الاجتماعي ومحافظة جنين اغاثت جنين والمخيم من خلال إمداداتهم للمواد الأساسية . وقد ارتقى شهيدين خلال توزيعهم الخبز وهم أتوا من اليامون الى المدينة والمخيم لإيصال الخبز والمياه، هذه هي وحدتنا وهذا هو التكافل الاجتماعي المطلوب بهذه المرحلة لنقف بوجه هذا العدوان الصهيوني الغاشم الذي يحاول بكل الوسائل ان يفتت أبناء شعبنا ويهجره من بيته ومن ارضه.