جمال نزال : تأييد فلسطين في الساحات العالمية أصبح رقما حتى في أوروبا الأحزاب التي أدارت ظهرها لنا خسرت الانتخابات

قال جمال نزال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا حول مازالت المجازر ترتكب في قطاع غزة وفي الضفة الغربية:

  • حتى المشاهد للتلفزيون من خارج غزة لم يعد يحتمل ما يرى، فكيف بالإنسان من داخل غزة أن يتعايش مع هذه المطاردة التي يتعرض لها شعب بأسره من مكان إلى مكان؟ البيوت تهدم على رأس من فيها، ومن ينجو يفقد مأواه ثم لا يدري إلى أين يقصد، وإذا وصل مكانا أمنا يكون أمنا بشكل مؤقت، وإذا وصل إلى هذا المكان سيفتقر إلى وسائل الحياة الكريمة. ذلك للذين لا يتحدثون أو يتشدقون بالكرامة.
  • إسرائيل لا تريد وقف هذا العدوان، بالعكس هي تسعى إلى توسيع نطاقه مكانيا وزمانيا وهي الأن بصدد إبادة جماعية بالمعنى الحقيقي، وليس فقط بالمعنى الإنشائي للكلمة، خصوصا إذا ما أتيح لإسرائيل أن تمد النطاق الزمني لهذه الجرائم ليستمر شهورا أو قل لا سمح الله سنوات أكثر فمثلا ان لم تقتل إسرائيل بالنار سيتعرض لمخاطر الموت بسبب الأمراض أو نقص الأدوية أو سوء التغذية لذلك نحن لا نصف وصفا إنشائيا، بل إن ما يحدث هو بالفعل إبادة جماعية.
  • نحن نأمل ونعتقد بأن لدينا الفرصة والقدرة والإمكانيات أن نواصل الضغط على الأقل في الساحات الدولية، في الأطر التي لها كلمة في العالم، خصوصا محكمتي العدل الدولية والجنايات الدولية لثني إسرائيل عما تفعل وإسرائيل تدرك أن محكمة الجنايات الدولية قادرة على توفير السلاح القانوني الرادع الذي من شأنه أن يضع حدا لهذه الغطرسة الإسرائيلية.
  • وكذلك نأمل بصحوة عالمية على المستوى الشعبي، حيث أننا بحاجة على المستوى الشعبي لمواصلة الضغط وأن لا ندير ظهرنا كي لا تنجح إسرائيل في جعل الموضوع الفلسطيني قابلا للهبوط في سلم أولويات الاهتمام الإعلامي عالميا من أجل توفير الاهتمام الكافي باستمرار الضغط على إسرائيل وهي في ضغط إعلاميا وعلى المستوى الشعبي وعلى الصعيد الدبلوماسي، رغم أن الولايات المتحدة راغبة للذهاب إلى أبعد مدى ممكن في توفير الحماية والمشاركة لإسرائيل في هذا العدوان السافر.
  • أنا أحب أن يعرف كل إنسان فلسطيني في أي مكان في العالم أن المشاركة في الاعتصامات والفعاليات والندوات والمسيرات لصالح موضوع الأسرى كلها مفيدة لماذا مفيدة؟ لأنها على الأقل تدفع بهذا الموضوع تنتشل هذا الموضوع من بئر النسيان إلى دائرة الضوء والاهتمام وهذا أهم ما يحتاج الأسرى وما تحتاج قضية الأسرى وما تحتاج أسر الأسرى التي تعاني وتكاد تقريبا مثل الأسير نفسه، بأسف شديد لا توجد عائلة فلسطينية لم تجرب قسوة هذه التجربة. ولكن ما يمر به السجناء الفلسطينيون تحديدا منذ أكتوبر الماضي في تصعيد كما ونوعا وشكلا وطبيعة، لذلك أي مشاركة في أي نشاط شعبي أو غير شعبي لأجل الدفع بقضية الأسرى إلى واجهة الاستذكار هو فائدة تقاوم مضرة النسيان والتهميش الذي تريدها إسرائيل أن تكون مصيرا لقضية الأسرى.
  • ومن يتابع على الأقل في الانتخابات الأمريكية حتى ترامب نفسه تحدث عن الفاكتور الفلسطيني العنصر الفلسطيني في الانتخابات الأمريكية طبعا ليس من كثرة عدد الفلسطينيين في الساحة الأمريكية أنفسهم، ولكن من كثرة عدد ونشاط وقوة التحالف المؤيد لفلسطين في القواعد الشعبية في الولايات المتحدة الأمريكية، أن تأييد فلسطين في الساحات العالمية أصبح رقما حتى في أوروبا الأحزاب التي أدارت ظهرها لنا خسرت الانتخابات وبشكل واضح ورأينا ذلك في أكثر من مكان أن التحالف الشعبي المؤيد لفلسطين له وزنه، قد لا يكون ممثلا في البرلمانات بشخوص وأسماء، ولكن رأينا أثره في أكثر من مكان، لا أريد أن أسميها من أدار ظهره لفلسطين خسر.