دلال سلامة : ما تقوم به القيادة الفلسطينية يجب أن يكون معززا بفعل شعبي ومناصرة وتحشيد للطاقات في وجه هذا المحتل،

قالت دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول تعزيز الوحدة في الميدان من خلال التصدي لهجوم المستوطنين وما يجري فعليا من تصعيد وإطلاق يد العنان للمستوطنين في تنفيذ الجرائم:

س: كيف يمكن أن يتحقق ذلك على الأرض بتفعيل أكبر للمقاومة الشعبية السلمية؟

  • نحن أمام هذه الجرائم المستعرة من قبل هذا الاحتلال ابتداء من الإبادة الجماعية في غزة ومرورا بكل الجرائم الممنهجة لتهويد القدس وبناء الاستيطان وطرد تجمعات سكانية تدمير مخيماتنا وقرانا وبلداتنا محاولة خطف أطفالنا اعتراض طرق عمل أبناء شعبنا من قبل المستوطنين معززا بجيش الاحتلال، أمام كل هذه الحالة نحن أمام حاجة حقيقية وضرورية ومستعجلة لتعزيز وحدتنا الميدانية من كل قوى العمل الوطني والقوى المجتمعية والقوى الأهلية بتشكيل لجان المقاومة الشعبية وتعزيز اللجان القائمة منها، وتعزيز لجان الحماية والحراسة والتصدي للمستوطنين.
  • هذه هي ضرورة وطنية كبيرة والفعل الشعبي على درجة كبيرة من الأهمية وحينما كنا نقول وما زلنا نقول دائما بأن الفعل الشعبي الفلسطيني الجماهيري من شأنه أن يعزز حالة التضامن الدولي معنا، ويسلط الضوء على كل الجرائم المرتكبة ليس فقط بالقصف، وإنما أيضا بالتعديات التدريجية والممنهجة لعمليات الضم والاستيطان والتهجير والطرد وكل هذه القضايا هذا يستدعي وحدة ميدانية تقوم على تفعيل لجان وتعزيز وإيجاد إن لم يكن موجود لجان المقاومة الشعبية، لجان الرصد والحراسة للتصدي للمستوطنين.

س: كيفية البناء على اليوم الوطني والعالمي لنصرة الاسرى واهلنا في غزة ضمن فعاليات ليس فقط داخل الوطن وإنما في كل دول العالم لفضح جرائم الاحتلال وتعزيز الرواية والسردية الفلسطينية؟

  • يوم أمس الثالث من أب كان يوما هاما بمرور ثلاثمائة أيضا ويومين هذا على غاية الأمس ، اليوم ثلاثمائة وثلاثة أيام على حرب الإبادة التي تستهدف أبناء شعبنا، ولكنها بمرور عشرات العقود من استهداف الشعب الفلسطيني ووجوده على أرضه، ومحاولة تزييف الحقيقة وإيجاد حقيقة وإيجاد رواية زائفة لهم على أرضنا وانتهاك حقوقنا الوطنية، ولذلك نقول بأن ما تم كان مهما جدا باستنفار كل الطاقات الشعبية من بوابة الجرائم التي ترتكب بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والجرائم التي يندى لها الجبين التي ترتكب بحق أسرانا الذين لا نعرف عنهم شيئا في ظل ما يجري وفي ظل أن الصليب الأحمر وأي مؤسسة دولية غير قادرة على أن تضغط على دولة الاحتلال ليعرفوا مصير أبنائنا داخل هذه السجون.
  • هذا كله يترافق في الإطار الشعبي الذي الصورة مهمة به والروح والعمل النضالي المستمر مهم به ولكن بنفس الوقت هذا مترافق بعمل مؤسس أيضا وفيه قدر كبير من المتابعة لمساءلة هذا الاحتلال ورفع قضايا عليه أمام الجنائية الدولية، وأيضا متابعة هذا الأمر في المنظومة الدولية في الأمم المتحدة من خلال الفعل السياسي والدبلوماسي الذي تقوم به القيادة الفلسطينية، ما تقوم به القيادة الفلسطينية في هذا الشأن هو مهم، ولكن حتى ما تقوم به القيادة الفلسطينية يجب أن يكون معززا بفعل شعبي ومناصرة وتحشيد للطاقات في وجه هذا المحتل، وتسليط الضوء حتى يكون لدينا مقدرة على تحريك أكبر قدر ممكن من المتضامنين عبر العالم في هذا السياق.