أسامة القواسمي:نتنياهو يريد إنقاذ نفسه سياسيا لأنه يدرك تماما إذا ما وقفت الحرب الأن فهو سيذهب الى السجن والى المحاكمة السياسية وانتهاء حياته السياسية،

قال عضو اللجنة السياسية في منظمة التحرير أسامة القواسمي حول156 يوم على حرب الإبادة، و إستهداف الاحتلال لقيادات الحركة الأسيرة ومنهم القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و الأسير وليد دقة :

  • للأسف الشديد نحن نناشد العالم كل العالم وكل المؤسسات ذات الصلة بحقوق الإنسان، فما بالكم إذا كان هذا الإنسان أسيرا خلف قضبان الاحتلال ولكن لا حياة لمن تنادي. نسمع أنهم يعبرون عن قلقهم الشديد ونشكرهم على هذا القلق، نستمع إليهم، يعبرون عن رفضهم لمثل هذه الإجراءات من الإبادة الجماعية فيما يجري في قطاع غزة ، وما يجري خلف قضبان الاحتلال ضد أسرانا البواسل كل أسرانا البواسل. نعم هناك حملة شرسة ضد الأخ القائد المناضل الكبير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، والأسير وليد أبو دقة ، ألاف الأسرى الذين يعانون الأمرين، خاصة بعد السابع من أكتوبر، حيث ما يصلنا من خلف قضبان الاحتلال من خلال بعض الأسرى الذين تم تحريرهم أو فك أسرهم أو انقضاء مدتهم لا يوصف، ولم يوضع ذلك لا في كتب التاريخ ولا في معسكرات النازية ، من قتل وتعرية وتعذيب وقلة الأكل وقلة النوم وسلب كل محتويات غرف القمع والأقبية من كل المحتويات وأبسط حقوق الإنسان. لذلك هذه العقلية التي تحكم في إسرائيل بعد ما قامت به من هذه المجازر والإبادة الجماعية، لا تهتم كثيرا برأي المؤسسات الدولية، وهي تعرف تماما ما هي سمعتها في العالم، لذلك هي لا تعير اهتمام، ولكن هذا لا يعني أن لا نقوم بواجبنا. نحن نقوم بواجبنا مع كل المجتمع الدولي، فضح جرائم إسرائيل، تعرية هذه الحكومة التي ادعت الديمقراطية وخدعت العالم عبر عقود طويلة حول الديمقراطية، والديمقراطية براء من هذه الحكومة الإسرائيلية الفاشية وأيضا نقوم بجميع ما يمكن أن نقوم به من أجل رفع هذا الظلم عن شعبنا الفلسطيني، ولكن الأمور صعبة. أسرانا البواسل يعانون الأمرين خلف قضبان الاحتلال، وهذا لم يعد سرا أو خفيا على أحد من شعبنا الفلسطيني، ولكن نحن نؤكد تماما هذه ضريبة الحرية وضريبة الاستقلال، وندرك تماما أن الحملة تستهدف كل أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم، ولا شك أن أسرانا البواسل يشكلون عنوانا رئيسيا في هذه الحملة.
  • 165 يوما من حرب الإبادة الاسرائيلية في قطاع غزة ، نتنياهو عمل كل جهده منذ الأسبوع الأول على استغلال ما جرى في سبعة أكتوبر بتنفيذ أجندة الحكومة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة التي عملت قبل سبعة أكتوبر بأشهر طويلة عندما تشكلت على تصفية القضية الفلسطينية. موضوع التهجير كان موجودا في اتفاقيتها، سواء كان في الضفة الغربية، مناطق جيم في الداخل الفلسطيني اتفقوا على قضية القدس، اتفقوا على كثير من القضايا التصفوية لقضية فلسطين، فأتت هذه الحادثة، لذلك نرى الاستمرارية في هذا العمل، لأن نتنياهو يريد تحقيق أمرين اثنين ، أولا إنقاذ نفسه سياسيا لأنه يدرك تماما إذا ما وقفت الحرب الأن فهو سيذهب الى السجن والى المحاكمة السياسية وانتهاء حياته السياسية، وأيضا ربط ذلك بأجندة الائتلاف الإسرائيلي الحاكم في تل أبيب المتعلق بتصفية القضية الفلسطينية ودعم العدوان على شعبنا في قطاع غزة. الإبادة الجماعية ضد أطفالنا ونسائنا وشيوخنا من جرائم غير مسبوقة في التاريخ ، الأبشع في التاريخ، وستبقى وصمة عار في جبين المحتل الإسرائيلي، و حكومة نتنياهو، إلا أننا نؤكد أن عين نتنياهو وسموتريتش وبن غفير وهذه الحكومة الإرهابية على القدس والضفة الغربية، وندرك تماما أن أطماعهم في الضفة الغربية، لذلك علينا تحت الغطاء الإعلامي المكثف والنيران الإعلامية المكثفة حول ما يجري في قطاع غزة أن ننتبه بالإعلام على ما يجري في الضفة الغربية وتحديدا في القدس، وأنا أقصد القدس تماما ، منذ السابع من أكتوبر، ويتم إفراغ القدس من محتواها ووضع العراقيل أمام المصلين،  حتى في شهر رمضان نكاد نرى بضعة الاف قبل رمضان يصلون يوم الجمعة في ساحات المسجد الأقصى في حالة من الإرهاب والقمع والمنع ، ووضع كل الشروط والتقييدات من أجل إفراغ المسجد الأقصى،  عنوان قضيتنا وعنوان كرامتنا وعنوان دولتنا من فحواه ومحتواه الإسلامي والمسيحي الخالص،  لذلك أؤكد بأن نكون حذرين في هذه المرحلة.