قال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول ثلاثمئة وثلاثة أيام من حرب إبادة مكتملة الأركان والحرب:
س: ما المطلوب فعليا الأن لوقف هذا العدوان بعد ثلاثمئة وثلاثة أيام من حرب إبادة مكتملة الأركان والحرب مستمرة أيضا في الضفة ولكن بطريقة مختلفة؟
- حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، على شعبنا هنا في محافظات الضفة الغربية بما في ذلك بالقدس الشرقية المحتلة، على شعبنا أينما تواجد أن يتصدى لهذه الاعتداءات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين اليومية على البلدات الفلسطينية، واعتداءات الجيش أيضا على المخيمات وعلى القرى وعلى المدن الفلسطينية بالضفة الغربية، بالإضافة لحرب الإبادة التي تشن على شعبنا في قطاع غزة.
- نحن ندعو لتنفيذ ما جاء في إعلان بكين باستعادة الوحدة الوطنية، وبحيث يتم تشكيل لاحقا حكومة توافق وطني كما جاء في إعلان بكين تشرف على وضع شعبنا في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، وأيضا شعبنا في القدس الشرقية وفي كل محافظات الضفة الغربية، ونتابع العمل مع كل أصدقائنا في العالم من أجل ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف حرب الإبادة وعقد مؤتمر دولي حقيقي تشارك فيه الدول الكبرى بالعالم برئاسة السكرتير العام للأمم المتحدة، ومن أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بحيث يتم تمكين الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية بعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران، وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة عملا بالقرار الدولي رقم مئة وأربعة وتسعين.
س: ما السبل فعليا لتطبيق هذه القرارات الاممية لصالح القضية الفلسطينية على أرض الواقع في ظل مجازر تستهدف الأن خيام النازحين في مناطق ادعت اسرائيل أنها امنة؟
- لا توجد أي منطقة أمنة في قطاع غزة يرحلون من منطقة الى منطقة ومن ثم يقصفون المنطقة التي نزحوا إليها في قطاع غزة ولم تبقى مدرسة تأوي ألاف النازحين إلا قصفت ، نحن نقول للمجتمع الدولي عليه أن يفرض عقوبات على إسرائيل من أجل أن توقف حرب الإبادة وندعو لتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة لأنها لم تنفذ القرار الأخير لمجلس الأمن لم تنفذ أي قرار حتى كان هناك شرط لقبولها في الأمم المتحدة أن تنفذ قراري الجمعية العامة مائة وواحد وثمانين ومائة وأربعة وتسعين بكتاب تعهدت إسرائيل أن تنفذ هذين القرارين، لم تنفذ هذين القرارين ولم تنفذ أي قرار للجمعية العامة ولمجلس الأمن الدولي حتى الأن، ولذلك لا مجال إلا أن تفرض عقوبات دولية كما فرضت عقوبات دولية على دولة الفصل العنصري التي كانت في جنوب أفريقيا.